الملك، ماذا لو!

الملك، ماذا لو!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ماذا لو، بهذا السؤال الذي يستخدم عادة في رسم استراتيجيات العمل، وهذا الاستفسار الذى يستثمر دائما
من اجل مقاربات بدائل تقارن بين تصورات الحلول عبر تشخيص الواقع واستعراض مآلاته، جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الأوروبي، حيث حمل سؤال (ماذا لو )، متن الخطاب الملكي عندما حملت دلائله الموضوعية ذلك الايقاع الضمني في الاجابات على الاسئلة التي باتت محط تباين عند المجتمع الدولي، لما احتواه من اسئلة استفهامية معنونة وجمل سياسية استنكارية عقلانية مبوبة، جاءت من اجل تقديم حال الامة وتضع ما يعاني منه الانسان العربي من تحديات نتيجة حالة المخاض السياسي التي تشهدها المنطقة ويعيشها الاقليم.
فالقدس، لا بد ان تكون منارة السلام بدلا ان تكون بؤرة للتوتر وهذا لن يتأتى الا اذا ما تم تطبيق قرارات الشرعية الدولية واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات المسيحية والاسلامية، و كما ان حل الدولتين هو الحل الامثل، فلن يفضي حل الدولة الواحدة الى السلام الذي يتشكل عنده استتباب حالة السلم الاقليمي والدولي التي ستبقى مرهونة بانهاء حل مشكلة الشرق الاوسط التي يقوم جوهرها على حل القضية الفلسطينية وفقا للقرارات الاممية وبالابتعاد عن القرارات الاحادية، التي لن تحقق نتائج مثمرة يجنيها السلم الاقليمي والدولي، فان مشروعية القبول مسالة ضرورية في الحلول.
ثم استعرض جلالة الملك واقع الحال في العراق وليبيا ومآلات الحلول المقترحة واهمية الحلول المنشودة من
حماية حالة الامن والاستقرار والابتعاد بالمنطقة من الدخول في حالة من الفوضى اذا ما استمرت حالة التداخلات الاقليمية، كما واكد جلالة الملك على اهمية ايجاد حالة من الانصاف لانسان هذه المنطقة جراء اشتداد مناخات العنف واسشتراء اجواء الفوضى التي تقود للعدمية، فان المسؤولية الانسانية تقتضي تقديم الدعم المستحق كما ان الامن العالمي يستلزم تقديم الحلول الناجعة من اجل الامن الاقليمي والدولي، لاسيما وان المطلوب من دول المنطقة تقديم ستين مليون فرصة عمل، وهذا لا يمكن تقديمه دون حلول منصفة ودعم مستحق، هذا لان عدم تقديمه سيقود شباب المنطقة اما للدخول في مغبة وكر التطرف او الهجرة وهذا لا يريده العالم ولا تستطيع حمل تبعاته المنطقة.
وكان البرلمان الأوروبي (عبر) عن استحسانه لخطاب جلالة الملك في مفاصل عدة من الخطاب عندما تم مقاطعة الخطاب الملكي بالتصفيق، وهذا ما يؤكد ان مشروع جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه المنطقة له انصار كثر كونه يستند الى الموضوعية في التصور والى مرجعية القرارات الاممية وهذا ما جعله اكثر قبولا عند المجتمع الدولي من المشاريع الاحادية، وهذا ما يشير ايضا ان بوابة الحل في المنطقة حاضرتها البوابة الاردنية.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء