ليبيا تحت «الانتداب» الأُوروبي!

ليبيا تحت «الانتداب» الأُوروبي!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نشر قوات اوروبیة لدعم السلام في لیبیا.. خیار مطروح على أجندة مؤتمر برلین»..ھذا ما أكده في شكل لافت» رئیس الوزراء الایطالي جوزیبي كونتي, بعد محادثاتھ مع الرئیس الجزائري عبدالمجید تبّون في الجزائر الخمیس الماضي.. ما یطرح السؤال الاكثر اھمیة حول جدول اعمال ھذا المؤتمر الذي تبدأ جلساتھ الیوم في العاصمة الألمانیة (إن لم تحدث مفاجأة في اللحظة الاخیرة, تطیحھ او تدفع لتأجیلھ) بعد طول تأخیر وتجاذبات لم تنتھ بعد, بدلیل ان َ دع لحضوره «ھددّت» على لسان رئیس وزرائھا انھا ستقوم باستخدام حق النقض (ال?یتو) ضد اي الیونان التي لم تُ ّ عھ السراج مع تركیا, قرار سیاسي (اوروبي) بخصوص لیبیا یصدر عن مؤتمر برلین.. إذا لم «یُ َ فس ْخ» الاتفاق الذي وقّ .والقاضي بتقاسم مناطق النفوذ البحري السؤال: ماذا یُرید داعمو فكرة وجدول أعمال مؤتمر برلین من انعقاده؟ وما السر الذي یقف خلف ھذه الانتقائیة في دعوة بعض العرب وتجاھل غیرھم, وبخاصة دول الجواراللیبي مثل تونس، ما بالك خصوصاً الازدراء الاوروبي َ دع ھي الاخرى, رغم انھا (الجامعة العربیة) تستعد لعقد حوار جدید مع الاتحاد لجامعة الدول العربیة التي لم تُ الاوروبي, لا یعدو كونھ تكراراً لحوار الطرشان والثرثرة الدوریة التي یقوم بھا الجانبان بغیر نتیجة تُ َذكر؟ ثمة ما یُ ّ قلق في شأن الاھداف الاوروبیة التي تقف خلف انعقاد مؤتمر برلین, بخاصة بعد الفشل النسبي الذي سجلھ ّ مؤتمر موسكو إثر الانسحاب المفاجئ والمدوي للجنرال خلیفة حفتر, وتبدّد التفاؤل الذي ساد بإمكانیة توقیع اتفاق ُ لوقف النار بین طرفي الصراع اللیبي, او قل بین الم ْ عسكرین الداعمین لھما في الإقلیم وعبر المحیطات, في ظل تسریبات صحافیة نقلاً عن مصادر دبلوماسیة تقول: ان حفتر تلقّى اتصالات (تحذیرات ووعود بالدعم) في حال انسحابھ, كي لا یمنح موسكو ورقة اضافیة في الازمة اللیبیة التي تلعب فیھا دورا مھماً (بالتعاون مع انق?ة), وقیل ان ّ واشنطن ھي التي شج ْ عتھ, ما یعني عودة رھانھا علیھ بعد ان تجاھلتھ لفترة, بدت وكأنھا تدیر ظھرھا لھ او تعید النظر .«في تُحالفاتِھا «اللیبیّة إرسال قوات «سلام» او لمراقبة وقف النار ترفع علم الاتحاد الاوروبي, یعني ضمن امور اخرى «تدویل» ولیس فقط ْوربَة» الازمة ووضع لیبیا تحت الانتداب الاوروبي، ما یرفع من منسوب التشاؤم من جدوى مؤتمر برلین, اذا ما «أَ علمنا ان صراعاً أوروبیاً محموماً یدور حول لیبیا وبخاصة بین ایطالیا وفرنسا, حیث الاخیرة لا تُخفي دعمھا حفتر, فیما ترفض ایطالیا «مشروعھ» او قل الخیار العسكري الذي یطرحھ, في الوقت ذاتھ الذي تقف فیھ الیونان موقفاً اكثر ِ /انتھازیّة بربطھا توظیف «الفیتو» الذي تتمتع بھ داخل الاتحاد الاوروبي (قراراتھ تُؤخ? بالإجماع ولیس وضوحاً َ لمستقبل لیبیا وشعبھا، بعد ان عقدَ ْت تحالفاً بالأغلبیة) كي تُصفّي حساباتھا مع تركیا, ولا تأبھ (اثینا) أو تُعیر اھتماماً ِ سیاسیّاً مع قبرص..وإسرائیل 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء