اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتفاق موسكو «الليبي».. الغياب العربي مكرساً!

اتفاق موسكو «الليبي».. الغياب العربي مكرساً!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
أیاً كانت الملابسات/ الضغوط التي دفعت «زعیمي» الأزمة اللیبیة, للذھاب إلى موسكو والتوقیع على اتفاق تثبیت وقف النار الذي بدأ تطبیقھ فجر الأحد الماضي، فإن النتیجة الأولى لھذا الاتفاق الذي قد لا یصمد طویلاً، تتجلى ضمن أمور أخرى في حال الغیاب العربي الذي برز على نحو مخجل بل معیب, حین یتولى الآخرون مھمة التوفیق بین «الناطقین» بالعربیة من أبناء ھذه الأمة الممزقة, التي یتناوشھا الأعداء ولا یحفل بھ الخصوم وخصوصاً في الشره الذي یُ ِ بدیھ المستعمرون القدامى ودھاقنة الصھیونیة العالمیة ومشروعھا الاستعماري في المنطقة (دول? العدو), إزاء . َ ثرواتھا وموقعھا الجیوسیاسي، وتطویع م ْن تبقى من مجتمعاتھا الرافِضة للھیمنة والتطبیع ولئن رضخ فائق السراج لضغوط حلیفھ التركي للذھاب إلى موسكو ولم یمانع الجنرال خلیفة حفتر في خیار كھذا، فإن ما صدر عنھما من تصریحات وبخاصة «شرط» السراج بأن یكون «التوقیع بشكل منفصل عن حفتر, دون وجود لقاء ّ بینھما»، على ما نقلت مصادر صحافیة، یدفع للاعتقاد بأن محاولات التجسیر على انعدام الثقة بینھما محكومة بالفشل, َّ إذا ما استندنا الى تصریحات السر ّ اج نفسھ في «الرسالة» التي وجھھا لـ«الشعب» اللیبي وتأكیده تمسكھ بحلم الدولة المدنیة, لافتاً أنظارھم إلى ضرورة «أن لا یعتقدوا أبداً أنھ سیُ ّفرط في تضحیات ودماء الشھداء» م?یفاً في شكل متناقض مع الشرط بعدم الالتقاء بحفتر «أن خطوة التوقیع على وقف إطلاق النار، إنما ھي للدفع بھذا الاتفاق إلى .«الأمام, ولمنع إراقة المزید من الدم اللیبي ّ لا یكتفي السراج بذلك بل یذھب بالأمور إلى ما ھو نقیض لكل ما أعلنھ, بدعوة «كل اللیبیین» إلى «طي صفحة ّ رقة ورص الصفوف, للانطلاق نحو السلام والاستقرار» مستدركاً: علینا أن ندرك جمیعاً أن الماضي ونبذ الفُ .«الاختلاف بیننا یجب أن یُدار دیمقراطیاً وبالحوار, ولم یعد ھناك مجال للقبول بحكم الفرد الشمولي كلام على تناقضھ.. جمیل ومطلوب, لكن تنقصھ النیّات الحسنة وتجاوز الأنانیّة وعقلیة الإقصاء والثأر التي تحكم َّ المشھد اللیبي, والذي لا یقل عنھ خطاب حفتر بالجمع بین تلك الصفات, التي «حرص» السراج على تضمینھا َ «شروطھ» وعندما تلا مزامیزه. فمع من إذاً سیُدار الحوار الدیمقراطي إذا لم یكن مع حفتر وعقیلة صالح وعبدالله .الثني؟ ثم كیف یمكن رفض حكم الفرد الشمولي. إذا لم یكن الطرف الآخر/ الأطراف الأخرى جزءاً من مصالحة وطنیة شاملة, تؤسس لدولة مدنیة ودستور عصري وقانون انتخاب یضمن النزاھة والشفافیة ویمنح اللیبیین فرصة الاختیار بعیداً عن التزویر وشراء الذمم؟ في السطر الأخیر.. فیما تنجح موسكو (أضف إلیھا أنقرة) في «جلب» حفتر والسراج للتوقیع على تثبیت لوقف النار، وفیما تستعد «برلین» لاستضافة مؤتمر/منتدى لحل الأزمة، یتكرس غیاب عرب الیوم الذین یعیشون حالاً غیر مسبوقة من الفُرقة والتشرذم وانعدام الإرادة وفقدان الحكمة, ویواصلون حروبھم «الإعلامیة» العبثیة واجترار ثقافة .الثأر وتصفیة الحسابات, ویصدعون رؤوسنا بعبارات عن السیادة الوطنیة والعروبة
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد