اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليبيا..أول الرقص حنجلة

ليبيا..أول الرقص حنجلة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نقلت وسائل إعلام تركية واخرى عالمية أنه جرى إرسال ثلاثة آلاف جندي سوري (من قوات السلطان مراد) مع أربعين مستشارا تركيا إلى طرابلس الغرب لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج ضد الجنرال المتقاعد خليفة حفتر بما يؤشر على انزلاق ليبيا نحو حرب أهلية طاحنة وكما يقول المثل الشعبي..»أول الرقص حنجلة « .
دعوات وقف إطلاق النار من قبل روسيا وتركيا ..ودعوات الحوار بين الفرقاء الليبين لإنهاء الأزمة ..ودعوات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة...كلها ضحك على الذقون، كون جميع الوكلاء زادوا الدعم التسليحي والمالي للمتحاربين في ليبيا  والكل غير مقتنع أصلا بوجود حل سياسي للأزمة، وما يجري في العلن ضحك على الذقون  ، فالكل يتحضر لمعركة طويلة الأمد ،واول الرقص حنجلة.
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ملأ الدنيا وهو يتحدث عن إرسال قوات تركية إلى ليبيا ليتبين أنه يريد إرسال قوات سورية (غالبيتهم جنود سوريون هربوا بدايات الثورة)،بما يعني أنه كان يتلاعب على الجميع، وهو يعلم في قرارة نفسه بدعواته لوقف إطلاق النار أنه يراوغ وأن بدايات الرقص هي إرسال قوات ومستشارين ومن ثم الحنجلة اي الشروع في الاقتتال لحسم الصراع الدائر منذ أكثر من تسعة شهور.
الرئيس الروسي والداعمين للجنرال المتقاعد خليفة حفتر يمارسون ذات الأمر، فكل دعواتهم للحوار ووقف إطلاق النار و...الخ، هي ضحك على الذقون، كونهم زادوا التسليح والدعم بكل أشكاله، فهؤلاء عندهم الرقص هو إصدار البيانات والحنجلة استمرار القتال حتى يصار إلى الحسم الميداني للصراع على السلطة في ليبيا.
لا تصدقوا أحدا أيها الليبيون، فإن ما يحضر (يطبخ) لكم مماثل لما جرى في سورية، والنهايات عندكم قد تكون أكثر إيلاما، كون جميع الوكلاء اللاعبين طامعين بثرواتكم، وإياكم وقبول تقسيم البلاد إلى ثلاث دويلات، وقبول تقسيم الثروات بينكم على ثلاثة وكلاء..فرنسا وروسيا وتركيا، وإياكم من شرق وعاصمته طبرق وغرب عاصمته طرابلس وجنوب عاصمته بنغازي، بحيث يكون للدول الثلاث إطلالة على البحر المتوسط وتقسيم عادل للثروات كما يزعمون.
ليبيا..أول الرقص حنجلة، فأمريكا تراقب وستتدخل في الوقت المناسب، وروسيا وحلفائها على الأرض يقاتلون مع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، وذات الأمر فرنسا، اما اللاعب الجديد فهي تركيا وهناك من يقول انها بصدد إرسال خمسة وعشرين ألف مقاتل جميعهم من الجنود الهاربين من سوريا وقلة من الثوار الذين يقاتلون معها في الشمال السوري، وهذا كله بداية الرقص  وما بعد دعوات الضحك على الذقون هي الحنجلة التي تتواصل حتى إنهاك الفرقاء الليبين  وجرهم لقبول النهايات المرسومة لليبيا العربية في الشرق والغرب وغير العربية في الجنوب.
شريط الأخبار أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية