“تليثون” لفسخ اتفاقية الغاز

“تليثون” لفسخ اتفاقية الغاز
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
دشن خط الغاز الاسرائيلي الى الاردن مع بداية العام 2020، مما اشعر الشعب الاردني بالعار والهوان.
حتى آخر لحظة كان اعتقاد الناس ان اتفاقية الغاز لن تمر، ليس فقط بسبب الرفض الشعبي العارم لها، ولكن الدولة كلها دخلت في الاشهر الماضية صراع "كسر عظم” مع قادة اليمين الاسرائيلي، ما اوحى ان اتفاقية الغاز ستوقف وتفسخ خاصة بعد تأكيدات رسمية بأن العلاقات مع اسرائيل وصلت لأسوأ مرحلة.
وتزامن مع كل ذلك محاولات تنصل حكومية من الاتفاقية، فالوزراء يجاهرون القول انها لم توقع أبّان حكومتهم، ولم يخرجوا ليقدموا دفاعا علنيا عنها.
في الجلسات المغلقة تقدم الحكومة رواية واقعية عن اسباب توقيع اتفاقية الغاز، وتسرد الوقائع منذ توقف الغاز المصري العام 2011، وتعرضه للتفجير أكثر من 28 مرة، ولم توفر الحكومة المصرية ضمانات لاستمرار تدفقه بانتظام، وهو الامر الذي تسبب بالمديونية العالية لشركة الكهرباء، وعبئا كبيرا على الموازنة العامة.
تحركت الحكومات السابقة في ذلك الوقت للبحث عن بدائل استراتيجية لضمان توفير الطاقة الكهربائية، واتجهت اولا لتأسيس ميناء في العقبة للغاز المسال، وطرحت عطاءات دولية لاستقطابه، وبدأت بشكل جدي الدراسات والمباحثات لتوليد البترول من الصخر الزيتي، وبذات الوقت دخلت في مفاوضات مع شركة نوبل انيرجي حول اتفاقية الغاز.
مهما كانت رواية الحكومة الآن، ومهما كانت مبررات الحكومة التي وقعت الاتفاقية علمية وتبرهن على جدوى اقتصادية للاتفاقية فإنها لن تجد اصواتا شعبية تؤيدها وتوافق عليها، بل ستظل اللعنات ووصمة العار تطاردها الى الابد.
بعد يوم من بدء ضخ الغاز للأردن خرج رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ليتباهى بما حققته حكومته واعدا بالرفاه لشعبه وبإيرادات بالمليارات لبلده، مشيرا الى مد خط الغاز لليونان وقبرص ومنها الى اوروبا.
ما فهم من حديث نتنياهو انه يتاجر باتفاقية الغاز ليحسن صورته وفرصه في الانتخابات، والأردن بسريان الاتفاقية اعطاه اسلحة تقوي مكانته بدل ان يعمل على إسقاطه.
السؤال الشعبي الموجه لحكوماتنا المتعاقبة: – كيف ترهنون امن الطاقة للعدو الاسرائيلي، هل تثقون به، هل ممارساته السياسية تسمح لكم بالمخاطرة لتوقيع اتفاقيات استراتيجية معه؟
في حفل عشاء ببيت صديق حضره وزير عامل بالحكومة ودار نقاش موسع حول اتفاقية الغاز اقترح اعلامي مخضرم على الوزير عمل "تليثون” ليتبرع الشعب الأردني بسداد البند الجزائي في اتفاقية الغاز والبالغ مليار ونصف المليار وفسخ الاتفاقية فورا.
اصبحت اتفاقية الغاز امرا واقعا، وتورطت حكومة عمر الرزاز في اتفاقية مرهقة لها شعبيا، ولا يعرف مخاطرها الاقتصادية والسياسية، ولا حتى آثارها المستقبلية على قطاع الطاقة والكهرباء؟
اتفاقية السلام بين الاردن واسرائيل وقعت في العام 1994 ولم تحدث تطبيعا بعد مرور 25 عاما، واتفاقية الغاز وان مرت فإن الشارع سيبقى رافضا لها مهما قدمت الحكومة من مبررات، فمن يحتل الارض ويقتل اصحابها لا يمكن ان يؤتمن، هذا ملخص موقف الأردنيين.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء