من يستحق أن يكون شخصية العام 2019؟

من يستحق أن يكون شخصية العام 2019؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في هذا العام تساءلت : ما الذي يمنع ان نبحث (على غير العادة)  عن نماذج اخرى سيئة او (خرقاء) نرشحها  لتحظى بالفوز كشخصية لهذا العام بحيث تصلح ان تكون مثالا للبؤس الذي تعاني منه مجتمعاتنا ، فنتعلم من تجربتها ونعتبر من اخطائها ، ونكشف فسادها؟  الفكرة اعجبتني ووجدت تعليقا عليها للكاتب فهمي هويدي، قال فيه : شجعني على ذلك أمران ، أولهما أن فى حياتنا خصوصا هذه الأيام أكثر من نموذج مناسب للغاية يمكن ان نختار من بينها أخرق العام. الأمر الثاني أن ترشيحات النماذج السيئة هي الوحيدة التى تستطيع أن تطمئن إلى أن أهل السلطة لن يتنافسوا على الاستئثار بها ، وبالتالى فإن عملية الاختيار فيها يمكن ان تتم بقدر عال من النزاهة.
قبل التفكير فى ترشيح من يفوز باللقب يتعين ان نتفق أولا على تعريف الشخص الأخرق. وقد رجعت في ذلك إلى ما توافر لدي من معاجم وإلى بعض أهل الذكر من بين أعضاء مجمع اللغة العربية. وخلاصة ما خرجت به ان الأخرق شخص اتسمت تصرفاته بفساد الرأي وقلة العقل وغياب الرشد ، الأمر الذي يجعله عاجزا عن تقدير نتائج فعله.
والأخرق غير الأحمق ، والخلاف بينهما فى الدرجة وليس فى النوع ، بمعنى ان الاثنين يشتركان فى المواصفات التى ذكرتها ، ولكن الأخرق يمثل حالة قصوى فى التعبير عنها.
ما هي قواعد الاختيار بعيدا عن الدخول في قائمة اسماء المرشحين؟
يقول الكاتب: في ذهني ثلاث حالات ترشح كل واحدة منها صاحبها لحمل اللقب : حالة الرجل الوقور والمحترم الذي يحاط بهالة من التقدير والاجماع ، وينتظره مستقبل واعد فى مسيرته ، لكنه يخرج على الملأ فجأة بما يستفز الخلق ويفجر مشاعر الغضب ويشعل نار الفتنة ، فيهدم صورته ويفقد اعتباره ويفض الناس من حوله .
النموذج الثاني للرجل يلمع نجمه فى مجاله ، فيزداد ثراء ونفوذا ، ويغريه ذلك بأن يتطلع للانتشار فى مجال آخر يثبت فيه حضوره ويوسع نفوذه ، فيصادف نجاحا ساعدته عليه امكانياته المالية الوفيرة. ثم يشجعه ذلك النجاح على ان يتمدد أكثر لتحقيق مزيد من الحضور واللمعان ، وتنفتح شهيته لبلوغ ما يشتهيه من مآرب أخرى ، ويظل طوال الوقت محافظا على سمت يرفع أسهمه ويعزز من رصيده كنجم صاعد وواعد. لكنه وهو يسبح فى الأضواء ويركض على درج الصعود يتعثر فجأة فى مطب من فعل يده. فإذا به يحرق الصورة التى بناها ، ويطل على الملأ بوجه آخر على النقيض تماما مما تفنن في رسمه وانفق الملايين لأجل تجميله.
وثالث المرشحين لتبوؤ مقعد أخرق العام. هو الذى أراد أن يكحلها ويحتفي بها ، ففضحها وأعماها ، كما يقول المثل العامي. هو أحد المهرجين فى السيرك ، الذي لقلة حيلته لم يشغله ما يقدمه للجمهور يوما ما ، لكنه وجد أمانه فى نذر نفسه لخدمة صاحب المحل. وحين زار السيرك ذات مرة واحد من أكابر القوم سحب وراءه الأضواء الآتية من كل صوب.
ترى ، هل نستطيع ان نرشح من بين هذه الفئات الثلاثة في عالمنا العربي من يستحق هذا الوصف ، بالتأكيد طبعا،  واعتقد ان قائمة المتنافسين ستكون طويلة جدا ، وسنحتار في تحديد (الفائز) كما يحصل تماما في مسابقات افضل ملكات الجمال او غير ذلك من مسابقات «اربح» المليون التي اشتهرت في عالمنا العربي.
شريط الأخبار الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني أمطار رعدية غزيرة شرق المملكة.. والأرصاد تنبه حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور)