ملف البيئة وأزمة المناخ!

ملف البيئة وأزمة المناخ!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
أحترم من لا يزال يترك للكتاب وللقراءة مساحة «مهمة» في برنامجه اليومي، مهما كان هذا البرنامج مزدحماً بالمسؤوليات والالتزامات. وتعرفت في حياتي على بعض هذه النماذج الناجحة والمحترمة، التي حققت هذا التوازن الدقيق. ومن ضمن هذه الشخصيات الصديق عادل اللبان، الذي يعرف بأنه أحد أهم المصرفيين العرب لسنوات كثيرة ومتتالية، وهو قارئ نهم وصاحب ثقافة موسوعية عريضة، بالإضافة إلى كتابة رأي منتظمة في مواضيع شتى، وله عادة جميلة في نهاية كل عام، وهي إرسال كتاب اختاره وينصح به لمجموعة مختارة من الناس. وهذا العام وصلني منه كتاب «الأرض غير قابلة للسكن: قصة المستقبل» بقلم ديفيد والاس - ويلس، والكتاب في غاية الأهمية لأنه يتناول بحرفية ومهارة وعلم قضية المناخ والتحدي البيئي، التي كانت لسنوات طويلة جداً قضية «نخبوية»، وكانت تحسب دوماً على التيار اليساري «الثوري والمتطرف»، إلا أن هذا الأمر تغير جدا الآن ولم يعد مقبولاً ولا من الممكن التعامل معه في هذه القضية الحساسة والمحورية بالأسلوب القديم نفسه، وخصوصاً مع الزيادة العظيمة في البيانات والإحصائيات التي تؤكد وجود أزمة مناخ عالمية تؤثر على مستقبل جودة الحياة وهطول الأمطار وجفاف بعض المناطق وتغير درجات الحرارة وذوبان الجليد، وتأثير ذلك على الزراعة، وبالتالي على المنتوجات الغذائية للإنسان وللحيوان. واليوم وصلت آثار أزمة المناخ إلى أروقة صناعة القرار ودوائر البرلمانات بدول العالم الصناعي، وكذلك وصلت إلى أهم معاقل الرأسمالية في كبرى الشركات. فاليوم تصدر التشريعات والأنظمة والقوانين المساندة للبيئة والمجرمة بحق أي شركة صاحبة منتج أو خدمة مضرة للبيئة. وها هي السيارات الكهربائية تصبح حقيقة، وشركات ألمانية كبرى لإنتاج السيارات تتعد أن تتوقف تماماً عن إنتاج السيارات التي تعمل بالبنزين التقليدي في خلال 15 عاماً، وحتى الطائرات الكهربائية ستصبح هي الأخرى حقيقة لا يمكن إنكارها. أزمة المناخ العالمي ستصبح أداة سياسية ضد الدول «المخالفة» وستكون سبباً لاندلاع خلافات سياسية مهولة حول حقوق المياه والآخذة في التناقص بشكل خطير وحاد، وسيكون التدخل العسكري خياراً مفتوحاً أمام الدول المتضررة. اضطراب المناخ الحاد وظاهرة التلوث الزائد في المدن الكبرى ما هما إلا مجرد عرضين ظاهرين لأزمة مهمة وعميقة ومخيفة. أزمة طال أمد تجاهلها، بل وحتى إنكارها لأسباب سياسية واقتصادية، كان يتم «توظيف» الآراء المتخصصة بحسب مصالح المستفيدين والمتضررين. ولكن هذا العام اختارت مجلة «تايم» اليمينية والمحافظة جداً شخصية العام الطفلة السويدية غريتا تونبرغ، التي أصبحت صوت البيئة في العالم والمتحدث الأول عن أزمة المناخ، وكانت سبقت «التايم» مجلة «الإيكونومست» البريطانية، وهي المجلة الأكثر محافظة، بإصدار عدد خاص عن البيئة وأزمة المناخ العالمية، مليء بالإنذارات والتحذير مما هو آت. أزمة المناخ وملف البيئة عموماً في حالة غيبوبة في السياسة التشريعية العربية، وأخشى من الاستيقاظ المتأخر.
شريط الأخبار بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء وفيات اليوم الجمعة .. 6 / 2 / 2026 عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض