اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل غرقنا في حالة «إنكار» عامة..؟

هل غرقنا في حالة «إنكار» عامة..؟
أخبار البلد -  


يبدو المشهد الاردني الان مفتوحا على ازمة فراغ سياسي، فقد تابعنا على مدى الاشهر الماضية بروفات مختلفة من الاستنزاف، والشد المتبادل والتأزيم المفهوم وغير المفهوم، وفي غياب نخب اردنية قادرة على ملء الفراغ بمضامين مقنعة ومقبولة سياسيا واجتماعيا، ومع تراجع العروض الاصلاحية والوصفات التي يمكن ان تفض ما حصل من اشتباكات، دخلنا جميعا في مرحلة من اللايقين السياسي والاجتماعي ووجدنا انفسنا امام حزمة من الخيارات التي تم اخراجها بصورة غير لائقة ولا مدروسة، وتم التعبير عنها ايضا بخطابات لا عقلانية.
لا اريد ان ادخل في تفاصيل المشهد، بحراكاته الاجتماعية والسياسية، وبما ترتب عليها من مقررات واجراءات وردود فعل رسمية، وبما رافقها من صراعات وتحشيد سياسي واعلامي وعبث في النواميس الوطنية، ولكنني اتمنى على الجميع ان يفتحوا عيونهم على حقيقة ما يجري وما يمكن ان يفضي اليه من سيناريوهات ومآلات خطيرة، لا تخدم احدا ولا يجوز ان تبقى في دائرة المسكوت عنه سواء بالاستهانة بها او التهويل فيها.
استأذن هنا باقتباس فقرة واحدة مما كتبه امس رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري « من المؤسف، أن أقول: أننا غرقنا، كمسؤولين وكمجتمع، في حالة إنكارٍ عامة، لواقعنا وأحوالنا، ولسنوات عديدة. فلم يعد ممكنا إبقاء رؤوسنا في الرمل، اتقاءً للمخاطر، ولعلّ تسمية الأشياء بأسمائها هو أول خطوات الخلاص، ليس بغرض الهدم أو الانتقام أو التشفّي، بل بهدف استخلاص العبر، وتحقيق الإنجاز والإصلاح الحقيقي. ولا يكون ذلك إلا بالاحتكام للدستور، وبتطبيقه في حياتنا العامة، نصّاً وروحاً» .
ثمة تطابق في التشخيص يكاد يكون مشتركا بين معظم الذين ينغمسون في الهم العام او يراقبون حركة السياسة في المنطقة والعالم ، وعليه لا بد ان نبحث عن مخرج يقودنا الى حالة اليقين السياسي، ويخرجنا من دائرة الاصطفافات والاحتقانات ومن منطق الخصومة والمناكفة والاستعصاء الى فضاءات تسمح لنا بان نتنفس ونتوافق ونعبر المرحلة الحرجة الى مرحلة تحول ديمقراطي حقيقي، او الى «تحول» بديل بصناعة اردنية، يقوم به النظام السياسي نفسه، ويبادر اليه دون تردد، ويخضع لحسابات مدروسة تتناسب مع مصالح البلد ومع مطالب الاردنيين ومع المناخات الجديدة التي اجتاحت عالمنا العربي باكمله.
يمكن هنا ان نتوافق على مؤتمر وطني يشارك فيه الجميع، وبلا استثناء، وتدرج على طاولته «وثيقة» او مشروع اصلاحي يشمل كافة المرتكزات التي يطالب بها الاردنيون للوصول الى التحول الديمقراطي المطلوب، بما فيها الجوانب التشريعية والاجرائية ومراجعة السياسات العامة.. وكل ما يخطر على البال من قضايا تستوجب النظر، على ان تكون هنالك ضمانات سياسية حاسمة للاخذ بما يتقرر من نتائج، وبما يفضي اليه المؤتمر من توافقات.
لا يجوز ان نتعامل مع ما يجري في بلادنا بمنطق الاستهانة او انتظار المزيد من التصعيد، او الرهان على معالجات ثبت فشلها، او بمنطق التأزيم وتراشق التصريحات والدعوات والفتاوى.. لا يجوز هذا ابدا، ويجب ان نفكر جديا «بالحلول» - حتى لو كانت بالصدمة، وهي بالمناسبة معروفة ومتاحة ولا تحتاج الى معجزات..

 
شريط الأخبار الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح "ورد على فل وياسمين".. والكواليس مع صبا مبارك رائعة «عليه ندر».. راهب هندى يقف منذ 5 سنوات وباقى 7 أخرى.. اعرف التفاصيل ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: “كل الأردن وراكم” السفارة الأردنية في واشنطن لجماهير النشامى: احضروا مبكراً وتأكدوا من شحن هواتفكم.. لبؤة طليقة تثير الذعر في حي سكني بالجزائر.. فيديو الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران ابو غزالة يكتب: التعليم بوصفه تحرراً في العصر الرقمي تسنيم: إيران ترفض العودة للمحادثات بعد تهديدات ترمب