عام الثورات ..!!

عام الثورات ..!!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

فيما يتهيأ العام الحالي الى الرحيل –غير مأسوف عليه- ويطوي الباقيات من ايامه بسرعة.. نقف على محطات نعتقد انها مضيئة ميزت هذا العام، وذلك من واقع تفاؤلنا، واصرارنا على ان تبقى شعلة الامل مضيئة ..متوهجة ..تؤنس ارواح الغلابى المقهورين .
ومن هنا .. اجتهدنا في تسمية هذا العام»2019».. بعام الثورات العربية .. اذ انفجرت اربع ثورات مهمة... الى جانب العديد من الحراكات الشعبية في طول الوطن العربي وعرضه، تطالب بالديمقراطية الحقيقية، وتداول السلطات، ومحاسبة الفاسدين .. ومعانقة الحرية ..الخ.
الثورات الاربع هذه .. اثنتان وصلتا الى بر الامان .. حققتا غالبية اهدافهما، وارستا نظامين ديمقراطيين... الى حد ما.. وهما ثورتا السودان والجزائر .. وها هم كبار المسؤولين .. كبار الفاسدين .. يقبعون في الزنازين « البشير وزبانيته .. ورئيسي وزراء وعدد من الوزراء في الجزائر» هذه الزنازين التي طالما شهدت مئات بل الالوف من ضحايا النظامين البائدين .
والملفت للنظر ان هاتين الثورتين المجيدتين عانقتا الامل، رغم حالة الاحباط واليأس التي ترخي سدائلها على المنطقة كلها .. بعد فشل ما يسمى بالربيع العربي، وتحوله الى زمهرير قاتل بفعل التدخل الاميركي الفاضح، الذي صادرهذا الحلم، وفتله،وحوله الى كابوس، وفوضى هدامة .. دمرت حواضر العالم العربي،واطلقت فيروس داعش الهمجي القاتل .. ينشر الرعب والموت والدمار، في كل الجغرافيا العربية .. في الوقت الذي لم يطلق رصاصة واحدة على العدو الصهيوني، الذي يحتل اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. ويشرد شعبا بكامله من وطنه...
اما الثورتان الاخرتان الواعدتان فهما : ثورة بغداد الرشيد، وثورة لبنان الارز.. فلا تزالان تخوضان صراعا مريرا لتحقيق اهدافهما، وفي مقدمة هذه الاهداف : اسقاط النظام الطائفي، واستبداله بدستور قائم على المواطنة.. والمواطنة فقط، واستبدال الدولة الطائفية، بدولة مدنية لجميع مواطنيها، ومحاكمة الفاسدين، واسترجاع اموال الشعب المنهوبة، من بنوك سويسرا وبريطانيا وفرنسا ونيويورك ..الخ.
متفاءلون بالثورتين المجيدتين، بانهما ستصلان الى بر الامان... ولن تقعا في كمائن الاعداء .. وخاصة الكمائن الاميركية والاسرائيلية، وسيحققان اهدافهما النبيلة في تحرير اهلنا في العراق ولبنان من ربقة الحكم الطائفي، الذي حول مواطني القطرين الى رعايا .. الى قطاريز في اقطاعيات امراء الطوائف، وقد تمكنا حتى الان من اسقاط الاقنعة.. كل الاقنعة عن الوجوه البائسة .. اليائسة التي تسللت في ليل بهيم وعلى دبابات العدو الى الحكم .. وها هو يديرها «بالريموت كونترول»، وقد تحول الوطن الى مرتع ل»لسي.اي .ايه».. والى مرتع للفاسدين واللصوص والحرامية ..!!
اهمية هذه الثورات والحراكات الشعبية ان شررها سيصل حتما الى كافة الاقطار العربية.. وسيحرق الهشيم، ويعيد للارض العطشى الحرية .. يعيد لها رونقها .... وخضرتها، ويعيد للانسان العربي ادميته.. وقد مسخت على مذابح الفاسدين والمأجورين والمتأسرلين والمطبعين.
عام 2019 ... هو عام الثورات الحقيقية، والتي تثير فينا الامل من جديد.. بان شررها سيعبر حدود «سايكس بيكو».. ويدمرالهياكل الفاسدة.. ويطلق نداء الحياة من جديد...
 نعم متفائلون..
 ونحن واياكم على موعد مع فجرجديد..
قادم لا محالة.
وللحديث صلة..

شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء