اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السودان: هل تُصلِحُ «الإصلاحِيّة»..ما أَفسدَتهُ «الدِيكتاتُوريّة»؟

السودان: هل تُصلِحُ «الإصلاحِيّة»..ما أَفسدَتهُ «الدِيكتاتُوريّة»؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ما تزال أصداء ُ الحكم «الغریب» الذي اصدرتھ محكمة سودانیة بحق الرئیس المخلوع عمر البشیر تتردّد في جنبات المشھد السوداني سواء لدى أنصاره وخصوصاً لدى ِ خصومھ/ الثوار الذین ثاروا ضد نظامھ ِ الفاسد/القمعي وأطاحوه اا/4 الماضي, بمساندة بعض قادة المؤسسة العسكریة, وإن كان البعض الآخر لم یُبد ُ م َ عارضة علنِیة إلاّ أنھ ما یزال موضع شكوك وریبة, یقول المشككون في نِیاتِھ: انھ یتربص بالثورة وینتظر الوقت الملائم للانقضاض علیھا والبدء . ُ باعادة انتاج نظام «م ٍواز» لا یختلف كثیراً عن نظام البشیر مكوث الجنرال في مؤسسة اصلاح اجتماعي لمدة عامین ومصادرة اموالھ من النقد الاجنبي والمحلي, بدل بقائِھ خلف القضبان لعشر سنوات مقبلات بذریعة تجاوزه سن السبعین, نظر الیھ كثیرون على انھ ُ ح ٌكم ُ مخفّف، كان ّ یتوجب ان , نظرا لحجم الارتكابات المشینة للبشیر وبطانتھ، فضلا عن ان ما قام بھ انصاره من تشویش وتنظیم یكون اكثر تشدّداً مظاھرات والزعم بان المحاكمة كانت ِ «سیاسیة», یشي بان ما یزال لدى ھؤلاء الوھم وربما الدعم من قوى داخل السلطة الجدیدة, كمحاولة لاستعادة دورھم وبخاصة بعد صدور قرارات بتفكیك نظام البشیر وحل حزبھ الفاسد ومصادرة مقاره وممتلكاتھ, الامر الذي اضاء على اھداف دعوات انصاره لـِ«الزحف الأخضر» في المیادین رفضاً لقرارات حكومة حمدوك, والطعن في نزاھة المحكمة التي نظرت أساساً في قضیة ثانویة(غسیل الاموال والثراء الحرام والفساد)، فیما تنتظره محاكمة اكثر اھمیة وملفاتھا ضخمة كجرائم الحرب والتعذیب والقتل والإبادة, ما یعكس ضمن امور اخرى، دوافع ُ مسارعة قوى الحریة والتغییر الشریك الرئیسي في مجلس السیادة الإنتقالي الذي یرأسھ الفریق عبدالفتاح البرھان, الى لفت أنظار المجلس السیادي والحكومة, بضرورة البدء في محاكمة البشیر على الملفات ذات الصلة بانقلابھ في 30 حزیران 1989 وما ارتكبھ نظامھ من جرائم ضد الشعب السوداني طوال ثلاثة عقود, على ِسھم لیس فقط في تفكیك نظامھ وارسالھ الى مزبلة التاریخ, بل وایضا في التأسیس لدولة ُ المواطنَة والقانون وحكم نحو یُ . ّ الشعب, عبر انتخابات حر ُ ة نزیھة وشفافة بعد انتھاء المرحلة الانتقالیة التي ح ِددّت بـ «39 «شھراً ُم َحاكمة البشیر بالفساد والثراء الحرام كانت صغیرة, مقارنة بالجرائم التي ارتكبھا...إن لجھة قتل ُ المتظاھرین ونشر غرف العذیب «الأشباح» في ارجاء السودان ام في مسؤولیتھ عن انفصال (ومعارك) الجنوب, فضلاً عن مصادرتھ حقوق السودانیین وحرمانھم حریة التعبیر والانتخابات والتنظیم وإعدامھ عشرات من المعارضین بذریعة تنظیم الانقلابات او التآمر.ناھیك عن تحالفاتھ الاقلیمیة والدولیة المشبوھة ودفعھ وحدات الجیش السوداني للمشاركة في .حروب الآخرین العبثِیّة لن یُسھم بقاء البشیر في مؤسسة إصلاح إجتماعي في َ ص ِلاحھ, وھو لم یتل فعل الندامة على ارتكاباتھ ولم یعتذر للسودانیین عما قارفھ بَحقھم, فالدیكتاتوریة التي كرسھا طوال ثلاثة عقود...كانت لعنة وعادت بالكوارث على السودانیین, الذین یستعدون بحماسة لطي صفحة ھذا النظام الدموي/الفاسد والتأسیس لسودان جدید یَلیق بِھم .وبتضحیاتِھم.
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد