عُقول في الغربةِ؛ هاجرتْ أمْ هُجِّرت! .

عُقول في الغربةِ؛ هاجرتْ أمْ هُجِّرت! .
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

إنّ الهاجس الأكبر لدى شباب اليوم هو تأمين العمل؛ لكن ومع قلة الفرص والركود الاقتصادي في الأردن والضغط الكبير الذي يعانيه الشباب الأردني، يجعل تفكير الشباب منصبًّا على كيفية الهجرة لتأمين المستقبل، وجميعنا يعلم قصة الشاب الأردني قتيبة الذي وجّه سؤالًا لرئيس الوزراء عمر الرزاز يسأله فيه عن ما إذا كانت الأوضاع ستتحسن في الأردن أم يستمر بالبحث عن دولة يهاجر إليها؟ عندها نصحه الرزاز بإلغاء فكرة الهجرة والتريث بالأمر، بإعتبار أنّ الأوضاع ستتحسن في السنوات المقبلة.
ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة الماضية زيادة عدد الشباب الأردنيين الذين هاجروا للدراسة والعمل في الخارج؛ ويعود ذلك لأسباب عدة أهمها: غياب الأرضيّة المناسبة لتشغيل الخريجين والكفاءات العلمية والمهنية داخل البلاد، وضياع الفرص الاقتصادية والفساد الإداري، ناهيك عن التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الدول الأخرى لجذب أصحاب العقول والكفاءات والخبرة، مثل الحصول على الإقامة وتأشيرات الدخول من جهة ثانية.
بداية قد يكون السفر للدراسة فقط، لكن ما أن يذهب الفرد إلى الغرب ويجد فرصة للتعلم والعمل في مكان متميز حتى يستقر هناك ولا يفكر في العودة، سيما أنّ الفرص المقدمة له في الخارج لا تقارن بغيرها إطلاقا؛ ما يؤدي إلى استنزاف الكفاءات والخبرات من مختلف المجالات. وتلك المشكلة تمثل أبرز معوقات النهضة والتقدم في عالمنا العربي، إذ أشار العديد من الإحصائيات الى أنّ الغرب استطاع خلال السنوات العديدة المنصرمة استقطاب أفضل العقول والخبرات العربية في الطب والهندسة والعلوم المختلفة، وحتى التخصصات الدقيقة كالهندسة النووية، وكل هذه العقول التي هاجرت في مختلف التخصصات ساهمت في تقدم الغرب وازدهاره وتحقيق الكثير من الإنجازات.
قد يعتبر البعض هذا الأمر جحودا للوطن الذي كبر وتعلم فيه؛ وان من حق الوطن على المهاجر العودة إليه ليخدم وطنه.
لكن يجب الاعتراف أنّ الذين هاجروا من أصحاب الكفاءات والخبرات قد وجدوا البيئة العلمية المناسبة والمختلفة عن البيئة الموجودة في بلادنا العربية، عدا عن الحوافز والاغراءات المقدمة إليهم من بلاد الغرب مثل حوافز التعليم، لإيمان الغرب أنّ التعليم هو الطريق الذي يؤدي إلى التنمية والتقدم والنهضة.
والسؤال الأهم: كيف نحد من استنزاف العقول والخبرات لاستثمارها في أوطانها العربية؟
لا بد من الاعتراف أنّ هذه العقول والخبرات والكفاءات بين حالتين انها هاجرت او هُجّرت، واغلب المهاجرين لم يعد يربطهم بوطنهم إلا الأهل، لذا يجب إعادة جسور التواصل مع وطنهم للاستفادة منهم ومن خبراتهم؛ لدعم العديد من المجالات في وطنهم، ودعوتهم للمساهمة والمشاركة الفعالة مع أقرانهم من العلماء والباحثين في وضع حلول للمشاكل القائمة، بالإضافة إلى دعوتهم للمشاركة في المؤتمرات وورشات العمل والندوات والاستثمارات وبحث طرق التعاون معهم والاستفادة من علمهم في خدمة أوطانهم، للمساعدة في دفع عجلة التنمية والنهضة العلمية والاقتصادية.

شريط الأخبار 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان