اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطوات في مسيرة الألف خطوة

خطوات في مسيرة الألف خطوة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

عدد السياح يزداد بصورة كبيرة وهذا المؤشر يتأكد باستمرار طوال العام ومؤخرا زادت الصادرات الصناعية كما ان سوق العقار تحرك وبنسبة زيادة 45 % عما كان عليه في نفس الوقت من السنة الماضية وهذا بالطبع بأثر مباشر من القرار الحكومي بالإعفاء من الرسوم على الشقق حتى نهاية العام، والشيء نفسه حدث للسيارات الكهربائية والهايبرد، لكن هذه قد تكون حوادث معزولة وظرفية لا يمكن الاستعجال باستخلاصات تطال الاقتصاد كله، فمؤشرات الاقتصاد الكلي لا تحمل جديدا وآخر رقم من البنك المركزي للنمو الاقتصادي عن الشهر الماضي هو 1,9 % أي المعدل السائد لهذا العام الذي يتسم بالركود .
الحزمة الثالثة التي تضمنت زيادات الرواتب والتقاعدات ما تزال يتوجب أن تأتي ثمارها حيث يبدأ صرفها مطلع العام القادم وأثرها على زيادة الطلب وتحفيز الاستهلاك سيكون بحدود قيمتها الكلية وهي بحدود 130 مليون دينار على امتداد العام . هي جيدة وتصب بالاتجاه الصحيح لكن ليس وحدها اذ سيتم امتصاصها من التضخم ونعود الى نفس الحال. والقرارات الأخرى المتعلقة بدمج الهيئات وتخفيض اعداد المفوضين للهيئات المسؤولة عن المؤسسات تساهم في تخفيض الانفاق لكن قيمتها رمزية من حيث حجمها بالنسبة لعجز الموازنة، وهي جيدة بالطبع، إذ إن مناصب التنفيع الموزعة على عشرات المؤسسات تغضب وجه الله وهي تأتي بدخل اضافي غير مبرر لأشخاص لا يعملون شيئا وهم اصلا منتفخون بمصادر الدخل والامتيازات.
تحسن السياحة وتحسن الصادرات الصناعية ليس مرتبطا بالحزم الأخيرة ولا ببرنامج الحكومة فلا نستطيع ان نراهن بأن البرنامج يؤتي أكله ونحن على كل حال لا نحرم الحكومة من تسجيل الانجاز في رصيدها ما دام يحدث في عهدها لكن لا نريد ان تستخدم الارقام لنشر أوهام حول نهوض اقتصادي جديد. ما يزال الأمر مبكرا جدا وفي تقديري ان خطوات الحكومة بالاتجاه الصحيح هي جزء يسير مما يجب ان تقدم عليه
ليس هذا فحسب بل يجب الاستفادة من الدروس القديمة اذ شهدنا نموا وازدهارا اقتصاديا في العشرية الأولى من الألفية لكن ليس مستداما وبقيمة اجتماعية متواضعة فقد بقيت نسبة البطالة تراوح فوق 11 % طوال فترة النمو وازدهر السوق المالي ونشأت شركات قابضة مالية لمت أموال الناس لتعيد تسريبها لجيوب المؤسسين النصابين بدل توظيفها بصورة امينة في الاستثمار والانتاج وهذه جريمة كان المسؤول عنها النظام الفاسد لإنشاء الشركات المساهمة ومن نتائجها تبديد الوفورات الصغيرة دون ان تساهم قيد أنملة في تقوية الاقتصاد.
الحزم الثلاثة نعم هي خطوات ايجابية من الحكومة لكنها 3 خطوات من الف خطوة تحتاجها البلاد من اجل زيادة الانتاجية والتشغيل وهما المنتوج النهائي لنمو اقتصادي حقيقي وسوف أشير الى محور واحد اعتبره الرافعة الرئيسة لنهوض الاقتصاد وهو المشاريع الكبرى للبنية التحتية وهي مشاريع اصبح الآن ممكن عملها دون تمويل او بتمويل جزئي من الحكومة وأقصد تأجيرها للقطاع الخاص لبنائها وتشغيلها. نريد ان نسمع من الحكومة عن برنامجها للعام 2020 في مجال المشاريع الكبرى مثل سكك الحديد وخط النفط وقناة البحرين وربما مشاريع مياه وطاقة وبنية تحتية.


 
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا