اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.

طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركيةالصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.
أخبار البلد -  
د. طـارق سـامي خـوري-
إلى الذين استهوتهم الطريق الأميركية-الصهيونية، وإلى الذين بالغوا في الرهان على القوة الأميركية والتفوق الصهيوني حتى ظنوا أن النتائج محسومة قبل أن تبدأ المواجهة، نقول… حان وقت المراجعة.

راجعوا أحداث الماضي القريب بعين الباحث عن الحقيقة لا بعين المتعصب لموقفه. انظروا إلى الوقائع والنتائج، واسألوا أنفسكم: من الذي هدّد ونفّذ؟ ومن الذي هدّد ثم تراجع؟ من الذي صمد تحت الضغوط والعقوبات والحرب؟ ومن الذي اكتفى بالرهان على الآخرين؟ ومن الذي استطاع فرض معادلات جديدة في المنطقة؟ ومن الذي وجد نفسه مضطرًا لإعادة حساباته؟

لقد أثبتت الأحداث أن الضجيج الإعلامي شيء، والوقائع على الأرض شيء آخر. وأثبتت أن القوة ليست مجرد خطابات نارية أو استعراضات سياسية، بل إرادة وصمود وقدرة على تحمّل الأثمان وتحقيق الأهداف. كما أثبتت أن الشعوب والأمم التي تعتمد على نفسها وتبني عناصر قوتها تملك فرصًا أكبر في الدفاع عن مصالحها وحقوقها من أولئك الذين ينتظرون الحلول من الخارج.

الوقوف بعد الانبطاح فضيلة، ومراجعة المواقف ليست هزيمة بل شجاعة فكرية وأخلاقية. فالإنسان الحر لا يقيس نفسه بمدى تمسكه بخطأ ثبت خطؤه، بل بقدرته على الاعتراف بالواقع عندما تتبدل المعطيات وتتكشف الحقائق.

لقد طغى بعضكم في مواقفه، وتعامل مع الأحداث بمنطق أن الأقوى يفرض إرادته دائمًا، وأن الشعوب لا تملك إلا التسليم بالأمر الواقع. لكن الوقائع أثبتت أن حسابات القوة أكثر تعقيدًا مما تصورتم، وأن الإرادة والقدرة على الصمود يمكن أن تغيّر الكثير من المعادلات.

إن ما جرى يجب أن يكون فرصة لاستخلاص الدروس، لا للبحث عن المبررات. فرصة للعودة إلى مصالح أوطانكم وشعوبكم، بعيدًا عن الاصطفافات التي لم تجلب للمنطقة إلا مزيدًا من الأزمات والانقسامات. فالأوطان لا تُبنى بالتبعية، ولا تُحمى بالرهان على الخارج، ولا تتقدم إلا حين يصبح معيار الموقف هو المصلحة الوطنية والقومية لا الرغبات والأهواء والانفعالات.

الرجوع إلى الحق فضيلة، والاعتراف بالوقائع فضيلة، ومراجعة الحسابات فضيلة. أما المكابرة بعد ظهور النتائج فلا تغيّر الحقائق، بل تؤخر فقط لحظة الاعتراف بها.

فتمسكوا بما كشفته الأحداث من حقائق، وعودوا إلى رشدكم، وإلى مصالح أوطانكم، وإلى قراءة المنطقة كما هي لا كما ترغبون أن تكون. فالتاريخ لا يرحم من يصرّ على تجاهل الدروس، لكنه ينصف من يتعلم منها.

شريط الأخبار مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح "ورد على فل وياسمين".. والكواليس مع صبا مبارك رائعة «عليه ندر».. راهب هندى يقف منذ 5 سنوات وباقى 7 أخرى.. اعرف التفاصيل ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: “كل الأردن وراكم” السفارة الأردنية في واشنطن لجماهير النشامى: احضروا مبكراً وتأكدوا من شحن هواتفكم.. لبؤة طليقة تثير الذعر في حي سكني بالجزائر.. فيديو الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران