اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين حقّ الحيوان وأمان الإنسان… إلى متى تبقى الكلاب الضالة سيّدة الشوارع؟

بين حقّ الحيوان وأمان الإنسان… إلى متى تبقى الكلاب الضالة سيّدة الشوارع؟
أخبار البلد -  

لم يعد انتشار الكلاب الضالة في الأحياء السكنية مجرد مشهد عابر أو ظاهرة يمكن تجاهلها، بل أصبح قضية يومية تؤرق السكان وتفرض نفسها على تفاصيل حياتهم، خاصة مع التزايد الملحوظ في أعدادها خلال السنوات الأخيرة ، فبين أصوات النباح التي لا تهدأ ليلًا أو نهارًا، وحالات الخوف والقلق التي يعيشها المواطنون أثناء تنقلهم، بات الأمر يستدعي وقفة جادة من الجهات المختصة قبل أن تتفاقم المشكلة أكثر.

ومع بدء العطلة الصيفية للمدارس، تزداد حساسية هذا الملف، فالأطفال يقضون أوقاتًا أطول خارج المنازل، في الشوارع والساحات وأماكن اللعب، الأمر الذي يرفع من مستوى القلق لدى الأهالي الذين يخشون تعرض أبنائهم لأي أذى أو مطاردة من مجموعات الكلاب المنتشرة في العديد من المناطق.

لقد اعتاد كثيرون في الماضي الخروج للمشي مع ساعات الفجر الأولى أو في ساعات المساء الهادئة، لكن هذا النشاط البسيط أصبح بالنسبة للبعض مغامرة غير محسوبة النتائج ، فالمارّ في بعض الأحياء يجد نفسه مضطرًا للبقاء في حالة تأهب دائم خوفًا من اندفاع مجموعة من الكلاب نحوه، خاصة عندما تتحرك بشكل جماعي أو تتجمع بالقرب من الطرق والأماكن العامة.

ولا يقتصر الأمر على الخوف من الهجمات المحتملة، بل يمتد إلى الإزعاج المستمر الناتج عن أصوات النباح المتواصلة، والتي تحرم الكثيرين من الراحة والهدوء، وتؤثر على جودة الحياة في الأحياء السكنية، خصوصًا خلال ساعات الليل.

وفي الوقت ذاته، فإن الحديث عن هذه المشكلة لا يعني الدعوة إلى إيذاء الحيوانات أو التعامل معها بعنف، فالحيوان كائن يستحق الرعاية والرحمة، وحقوق الحيوان قيمة إنسانية لا خلاف عليها ، لكن الحفاظ على حقوق الحيوان لا يجب أن يكون على حساب حق الإنسان في الأمن والسلامة والطمأنينة ، فالمعادلة الصحيحة تقوم على إيجاد حلول علمية وإنسانية تضمن حماية المجتمع والحفاظ على الحيوانات في الوقت نفسه.

إن المطلوب اليوم ليس تبادل الاتهامات أو تجاهل المشكلة، بل وضع خطط واضحة لمعالجة الظاهرة من خلال الجهات المختصة، سواء عبر برامج الإيواء والتنظيم والتعقيم، أو من خلال إيجاد حلول مستدامة تحد من تزايد الأعداد وتحافظ على سلامة المواطنين.

هذه القضية ليست مطلب فئة محددة من الناس، بل مطلب مجتمعي يتعلق بأمن الأسر وراحة السكان وسلامة الأطفال وكبار السن ، ومن هنا فإن الرسالة موجهة إلى كل من يهمه الأمر، وإلى الجهات المعنية، وإلى المهتمين بحقوق الحيوان على حد سواء: ابحثوا عن حلول متوازنة تحفظ حق الحيوان في الحياة، وحق الإنسان في العيش بأمان.

فالمواطن لا يريد إيذاء الكلاب، لكنه أيضًا لا يريد أن يعيش أسير الخوف في طريقه إلى عمله، أو أن يمنع أبناءه من اللعب خوفًا من خطر قد يكون على بعد أمتار قليلة من منزله.

إنها قضية تستحق أن تُسمع، قبل أن تتحول من مصدر قلق وإزعاج إلى مشكلة أكبر يدفع الجميع ثمن تجاهلها.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل