قاعدة «عَسكرَيّة» أميركيّة في غَزّة.. أحقّاً؟ (2-2)

قاعدة «عَسكرَيّة» أميركيّة في غَزّة.. أحقّاً؟ (22)
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 یلفت الانتباه في «اتَ ُ ھام جاء مباشرة بعد «موافقة» حماس المثیرة للانتباه وربما الشكوك, إجراء انتخابات تشریعیة میداني (امیركي),ھو اتّ ورئاسیة (دون شروط) وكما اقترحھ الرئیس عباس/فتح, ما یدعو للتساؤل عن سر ھذا التوقیت الفتحاوي بتوجیھ تھمة «خیانة كبرى» كھذه؟ في الوقت ذاتھ الذي لم تتوقّف الأسئلة فیھ, عن السر او الأسرار التي وقفَت خلف موافقة حماس على إجراء الانتخابات, دون وضع شروط تعجیزیة كما دأبت سابقا (او للدقة كما دأبت الحركتان فتح وحماس) ُ ت وان احتمالات المصالحة أقرب من أي ُ وضعھما عند كل م ِ نعطف وزاویة, لاح من خلالھا ان «ح َ دة» الانقسام خفّ وقت مضى؟ نبدأ من حماس، فالأخیرة لا تُخفي سعیھا - وكما یُ ِعلن «قائداھا» ھنیة وخصوصاً السنوار, الى تخفیف الحصار الخانِق ِ الذي یفرضھ العدو على القطاع منذ احد عشر عاما, والذي (العدو) م َ نحھ الانقسام الفلسطیني المزید من الفرص لتبریر «خنقة» القطاع وشعبھ المنكوب. كما یغتنِم السنوار كل مناسبة لربط محاولات «إدامة» الھدنة او التمھید لھدنة طویلة, َ ة «الوساطات», وانھا «تضحك» على أھالي الاسرى لیس فقط في تسھیل تبادل «الأسرى» واتھام اسرائیل بعرقَلَ ُ الصھاینة وذوي جثث الجندیَّْین, وانما ایضا إشتراط تخفیف الحصار وایصال المزید من الغذاء والدواء, والسماح .للجرحى والمصابین بالاستشفاء خارج القطاع، نحو مصر او الداخل الفلسطیني ُ ما یعني ان الوساطة المصریة المعلنة, سواء عندما تحاول ترتیب وقف النار كلما تم خرق «التفاھمات» السابقة, ام ّ التوصل الى ھدنة طویلة لا تجد «الوساطة» رفضاً من رام الله, رغم توتّر العلاقات بین السلطة والقاھرة. وما إقامة المشفى «الامیركي» سوى جزء من مساعي توفیر بعض حاجة اھالي غزة الى مزید من المشافي والادویة والاطباء ّ بدي فتح «شماتة» في «تمر ُ د» حركة الجھاد الاسلامي على حماس, وتراجع من ذوي الاختصاصات النادرة، فیما تُ ّ قدرة الاخیرة على ضبطھا, وما الجولة الاخیرة -في نظر فتح - بین الجھاد واسرائیل سوى نموذج على ھذا التمرد وانعدام قدرة حماس, الذي یصل -تقول فتح- حدود التواطؤ بین حماس واسرائیل على الجھاد, كون الاولى (حماس) لم ِسارع للانضمام الى الجھاد لمواجھة عربدة نتنیاھو ووزیر دفاعھ الجدید «بِینیت .«تُ ِ في السطر الاخیر..یأتي الحدیث الاسرائیلي عن «موافقة» نتنیاھو على بناء میناء عائم ل ّغز ّ ة كما سربت اوساط صھیونیة, لیمنح «فتح» فرصة اخرى لمھاجمة حماس واتھامھا,بان «المیناء» لا یعدو كونھ «استمرار للمشروع الانفصالي الذي یُ ّ فضي الى إقامة دویلة غزة لقتل مشروع الدولة الفلسطینیة», كما «غرد» حسین الشیخ، عضو ُ : «.. ھذا الم ّخطط ھو (جزء) من صفقة مركزیة فتح ووزیر الشؤون المدنیة المكلفة «التنسیق» مع الاحتلال, مضیفاً .« َ العار, التي ترتكز على دویلة مسخ في غزة وتكریس الاحتلال في القدس والضفة ُ راج ِعھ؟ َ جى» من «فصیلین» احتكرا المشروع الوطني الفلسطیني.. وأسھما في تَ فھل ثمة خیر.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء