اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشعب ... ماذا يريد?

الشعب ... ماذا يريد
أخبار البلد -  

هذا هو السؤال الكبير في الاردن اليوم? ماذا يريد الشعب ..! الدولة تحاول الاجابة برفع شعار الاصلاح الشامل »الديمقراطية الاردنية«. والمعارضة الحزبية والشبابية رفعت منذ البداية شعار »اصلاح النظام«. ومع ان الاصلاح هو القاسم المشترك بين الطرفين, إلا ان اغلبية الاردنيين لم تُعط الفرصة لمعرفة الفرق بين »الاصلاحَيْن« ولهذا فان كل ما يعتبر انجازا اصلاحيا بنظر الدولة, يتحول الى نقطة خلاف اضافية في اجندة المعارضة.

إن التقيت الاردني وتحدثت اليه في شؤون الساعة, لا تسمع غير النقد, فتخرج بانطباع بأن الجميع »معارضون«, لكنك ان دققت اكثر فيما تسمع, لا تجد من هذه المعارضة الشعبية ما هو ليس خارج قدرة الدولة اذا حولت شعارها بالاصلاح الشامل الى برنامج عمل وطني يثق به الاردنيون ويلتفون حوله.

كل ما تحتاجه الدولة, ان تُشفع ارادة الاصلاح بالعزيمة على تنفيذه, وهنا تأتي أهمية ادوات انجازه. فالشعب يريد ان يكون الاصلاح حقيقيا لأنه جرب واختبر مسؤولين يفهمون من الاصلاح فكرة واحدة, هي تجاهل الشعب. فتصرفاتهم وقراراتهم واعمالهم قامت على هذه الفكرة, فكانت تراجعات واخطاء, وكان فساد غير قليل. وكل هذا ادى الى فقدان المواطن الثقة بنفسه, مثلما فقدها بالحكومات.

خلال السنوات الماضية, كانت المصيبة في ان عددا لا يُستهان به ممن تَصَدّر المسؤولية, وكانوا محاطين بمحبة الناس في البداية, عندما عقدوا عليهم الآمال, لكن اداؤهم كان محبطا, وحدثت سلسلة لا تنتهي من الخيبات, مما اشاع اليأس من الاصلاح بين الاردنيين وأضعف معنوياتهم. فعمت حالة الشك والريبة وفقدان الثقة بالمسؤول, فدفع الثمن كل من جلس على كرسي المسؤولية حتى ذهب الصالح في عروى الطالح والفاسد.

لا يوجد اردني سعيد باستمرار هذا الخراب المعنوي الطاغي على روح العلاقة بين الدولة وبين الشعب. ومن المؤلم ان ترى المسؤولين عن هذا الخراب يقدمون انفسهم للناس بأنهم الغيورون على الاصلاح المنافحون عنه الزاعمون بأنهم القادرون على قيادة البلد الى ساحة الديمقراطية!

الشعب في غالبيته العظمى لا ينتمي الى احزاب معارضة, ولا في وارد التصفيق لرجال يسعون الى الزعامة. فالاردنيون كانوا يفاخرون بوطنهم ودولتهم, وهم في المحافظات والمدن مع الملك, وفي المعارضة مع الملك, لكنهم لا يرتجون اصلاحا ولن يثقوا بكل ما أنجز من ملفاته ومشاريع قوانينه ان لم يروا رجال حكم, يعترفون بأن الشعب موجود وانه مصدر السلطات. وبان افكارهم واعمالهم ومصالحهم هي مكرسة لخدمة الوطن والمجتمع بكل صدق وشفافية.

الشعب الاردني مثل غيره من الشعوب يريد رؤية وزراء ومسؤولين يعرفون ان المساءلة والمحاسبة حق. وبان المراكز العليا ليست وظيفة »اغتراب« في شركة عالمية يقتنصونها فرصة للجاه والثراء, انما واجب وطني الغاية منه توفير الكرامة والحرية والخبز لجميع الاردنيين.

الشعب لا يريد اولئك الشُّطار الاذكياء الذين استعانوا بالدهاء والرياء لجعل الكراسي واسطة لجني الغنائم, فيما مئات الآلاف يعانون من الفقر والبطالة وغلاء المعيشة. فالشعب يريد اقتلاع الفساد والفاسدين, وانهاء دورهم حتى من لَصَقَت به شبهات فساد اداري ومالي وسياسي.

أنا وأنت جميعنا, اردنيون, تُوحّدنا الاهداف وما ننشده هو تغيير في الوجوه والاساليب, وانا وانت, نريد اصلاح النظام ومع النظام, للانتقال به الى مرحلة الديمقراطية, ليس بالتدمير والهدم, لكن كي نقيم معا, دولة وحكومات ومعارضات, صروح نهضة جديدة الى جانب ما بناه الآباء والاجداد وما تفتخر به الاجيال. فكلنا للوطن, والوطن لنا جميعا, وكل وطنية مجبولة بالبغضاء واثارة النعرات هي مريضة وغريبة فالاصلاح يكون مدمرا للبلاد والعباد ان اقترن بهذه النعرات.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام