اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعديل الرابع: ما المهم؟

التعديل الرابع: ما المهم؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ينهمك رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في عمليات حسابية لإجراء تعديله الرابع على حكومته التي بدأت مهام عملها في شهر حزيران من العام 2018، أي قبل سبعة عشر شهرا.
المعلومات التي ترشح من الدوار الرابع، تقول إن التعديل الجديد سيشمل نحو 7 حقائب، إضافة إلى فك الدمج بين وزارات، ما يعني أن وزراء جددا يستعدون للدخول في توليفة الحكومة، على أمل بث الروح فيها من جديد.
لكن، وقبل الدخول في لعبة الأسماء المرشحة للخروج، أو للدخول، هناك أمر مهم بات كما الحقيقة التي لا غبار عليها، وهي أن الأسماء لم تعد مهمة بالنسبة للشارع الأردني، فهو، وببساطة شديدة، فقد الثقة بهذه الحكومة، خصوصا حين يعود إلى الوراء قليلا ويرى كيف كانت التعديلات السابقة مجرد تغيير وجوه، ولم يضع وزراء جدد من الداخلين إليها أي بصمة خاصة لهم في عمل وزاراتهم، ليبقى التعديل مجرد عملية تجميل لم تحمل أي جديد.
رئيس الوزراء أخذ على عاتقه مرارا وتكرارا تقييم أداء فريقه الوزاري، ونتيجة لهذا التقييم سيطلب من البعض تقديم استقالاتهم، فهم بالنسبة إليه لم يحققوا المطلوب منهم، بيد أن من حق الأردنيين أن يقفوا على نتائج تقييم الوزراء سواء من سيغادر منهم أم من هو باق، ومعرفة الأسباب الموجبة لإجراء التعديل ومدى فائدته.
إذا ما أراد رئيس الوزراء أن يكسب تأييدا شعبيا لمثل هذا التعديل فلا شك أن من الضرورة بمكان أن يوضح للناس دوافعه لاختيار الوزراء الجدد، وبماذا يتميزون عمن سبقهم، وما هي النتائج المرجوة والمتوقعة منهم، وهل سيحققون نقلة نوعية في وزاراتهم والمؤسسات التابعة لها، كما يجب أن يقنع الشارع بأن من سيخرج من الوزارة أخفق في إدارة ملفات وزارته، وأن بقاءه فيها ضد الصالح العام، ودون ذلك فإن هذا التعديل سيكون بلا أي أثر إيجابي، ولن يستقبله الناس بأي ترحيب إذا ما كان مجرد تبديل وجه بوجه آخر.
من المهم جدا أن تشرح الحكومة للمواطنين الفائدة التي تحققت من التعديلات السابقة، وأن الوزراء الذين التحقوا بركب السلطة التنفيذية في تلك التعديلات حققوا ما لم يتمكن سابقوهم من تحقيقه. على الحكومة أن تعترف أمام الشارع بفشل أو عدم نجاح الوزراء المغادرين مناصبهم في تأدية مهامهم، وبالتالي لا يجوز أن ندفع بهم لتبوؤ أماكن قيادية أخرى كمدراء مؤسسات وهيئات مستقلة أو كرؤساء مجالس إدارات هنا وهناك، تحت عنوان الاسترضاء الذي قتل مبادئ العدالة والمساواة بين المواطنين.
من حق رئيس الحكومة الوقوف دوما على أداء فريقه، لأن نجاحه في تأدية مهامه الموكلة إليه يعتمد بشكل أولي على قدرة الوزراء على قيادة مؤسساتهم بكفاءة عالية، حتى لو اضطر لإجراء أكثر من أربعة تعديلات، بيد أن عليه أن يدرك أن الأردنيين ليسوا حقلا للتجارب، وأن الوضع الاقتصادي والتحديات التي تجابه الدولة داخليا وخارجيا لا تحتمل أيضا التهاون والمغامرة بالأسماء التي سيطلق عليها لاحقا لقب "معالي”، لذلك عليه اختيار أعضاء جدد لحكومته وفق أسس ومعايير يكون ضامنا لنتائجها بصورة كبيرة ومثالية، وأن لا تدخل فيها لعبة الأسماء الرنانة والعائلات الممتدة في السلطة، ولا أن يخضع لمراكز قوى وصالونات تدفع برجالاتها دائما لتولي مثل هذه المناصب!.
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا