اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المؤشر الأردني: العودة إلى الذات

المؤشر الأردني: العودة إلى الذات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
يؤكد الاستطلاع الأسبوعي لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بعنوان المؤشر الأردني حاجة قصوى لبناء مشاركة واسعة وشاملة في المجال العام حسب أولوياته واحتياجاته الحقيقية، وفي تفاعل المواطنين ووسائل الإعلام مع الاستطلاع ما يؤشر إلى تجاه حقيقي لدى الأردنيين للالتفات العملي والواقعي إلى قضاياهم بخلاف الموجة التي سادت عدة عقود في بناء مجال عام حول القضايا الخارجية والكبرى للعرب والمسلمين، ولا أريد أن أتسرع بالاستنتاج حول التحولات الأردنية من الخارجي إلى الداخلي ومن المثالي إلى اليومي، لكن من المرجح إن لم يكن مؤكدا أن الشارع الأردني يمضي إلى الاستماع إلى الذات، ويقلل من الاهتمام الخارجي، وماتزال التحولات في بداياتها، بما تعنى البدايات من ارتباك وغموض، وماتزال القضايا الخارجية بوضوحها وإغوائها وسهولتها تستهوي فئات واسعة ومؤثرة في المجتمع والدولة، فما من شك أن القضايا الخارجية والكبرى حتى في معارضة السلطة تظل أقل أثرا على المكاسب والسياسات؛ ما يعني بالضرورة أن السلطة تفضلها على المعارضة والتجمع حول المسائل الداخلية واليومية، لكن وفي المقابل فإن العمل اليومي بما هو التأثير في الاتجاهات والسياسات العامة والمشاركة فيها يحتاج إلى جهود واسعة وخبرات متقدمة ووعي كاف بالتفاصيل والمعرفة اللازمة للعمل العام؛ ليصل إلى النضح والوضوح الكافيين للتأثير الفعلي دون إضرار بالمصالح والمؤسسات العامة، وليلتفت إلى الأهداف والقضايا الحقيقية، ومؤكد على أن السلطات والشركات والتيارات والقيادات السياسية كما نسبة غالبة من النقابات لا تريد لهذه الجهود أن تنجح او تتقدم، والأكثر صعوبة أنه عمل قاس وممل ليس ممتعا ولا ملهما للجماهير والإعلام، وإن بدا أنه فكرة تتغير في قصة المعلمين، حيت تحولت من قضية يومية إلى حالة رمزية ملهمة تجمعت حولها نسبة كبرى من المواطنين، ولم تقتصر على حراك نقابي مطلبي.
حاول المؤشر الأردني لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بنبضه الثالث أن ينتقل إلى مجموعة من القضايا الأساسية، والتي يتعامل معها المواطنون على نحو يومي، مثل النقل والمواصلات والطرق والتعليم الحكومي والتعليم الخاص وخدمات المياه والصرف الصحي، وكان الأكثر أهمية من التقييم أن يحاول المواطنون بالمشاركة مع المؤسسات العامة أن يفكروا فيما يحبون أن يكونوا عليه وما يجب فعله ليكونوا كما يحبون، وهذه هي السياسة العامة ببساطة ووضوح، إذ هي في بعدها التطبيقي اليومي أن نكون قادرين على ملاحظة ما نحن عليه وما أنجزنا وما نحتاج إليه، وقد تكون الإجابات وخاصة في المراحل الأولى تقديرية أو انطباعية، وفي أحيان كثيرة تكون مخالفة للحقائق والمعطيات الواقعية والإحصائية، كما أن ثقافة القياس والتقدير العلمي للقضايا والأحداث لم تترسخ بعد في السياسة والتنشئة والبيئة المحيطة بالعمل العام، إذ تغلب الانفعالات والانطباعات على التقديرات والمواقف والاستجابات، وتنزع الاتجاهات غالبا إلى مواقف قطعية بالتأييد أو المعارضة برغم أنه لا يكاد يكون قضية يمكن أن تحظى بهذه النزعة المتطرفة في أي تجاه كان، وسيظل المواطنون كالناشطين والمسؤولين في حاجة متواصلة لبناء وجهات نظر متعددة وملاحظة فرص الخطأ والصواب في كل تجاه او وجهة نظر.
الأكثر أهمية في هذه المرحلة على الأقل أن نعمل لبناء فكر عملي ويومي مشترك أكثر من أن نقيس مستوى الرضا عن الخدمات الأساسية، ونأمل أن تساعدنا الجامعات ومراكز التفكير في ذلك، ذلك أنها غاية تأتي محصلة جهود واسعة ومتراكمة في التعليم والتفكير .. والتساؤل أيضا.
شريط الأخبار الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار