اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الباص غير السريع

الباص غير السريع
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
رغم أن معظم المواطنين يتجولون بسياراتهم داخل عمان ويتزاحمون في الاصطفاف في الأماكن الممنوعة، الا أن الكثير من أحاديثنا اليومية وشكاوانا تدور حول مشاريع البنية التحتية للباص السريع الذي سيرى النور بعد حولين او أكثر، على طريقة محلات التنزيلات (كل شي بنصف دينار أو أكثر)، ورغم الباصات الحديثة التي تجول شوارع وأزقة عمان، ناهيك عن الباص السياحي او أيا كان اسمه .... رغم كل ذاك وذيك وذكذاك.
 فلنترك الواقع قليلا وتخيلوا معي الوطن على شكل باص عمومي للركاب وتخيلوا الحكومات سائقا مرخصا للباص الطويل.
 الباص من الأنواع الحديثة نسبيا، مثل تلك التي تتنقل بين احياء عمان بمقاعد قليلة على الأطراف وساحة وسطية يقف فيها الناس وهم يمسكون بقطع جلدية مثبتة أعلى الباص .... حمولة الباص الشرعية تعتمد على عدد العلاّقات الجلدية التي تحمي الركاب من التأرجح خلال المسير.
 طبعا – كما في الباص الحقيقي-لا تكفي العلاقات الجلدية لجميع الراكبين، فتجد الكثير من المتأرجحين بلا دعم، او الماسكين بالمقاعد الجانبية، او بأقرب الناس إليهم...منتظرين ان ينزل أحد الركاب (الماسكين) ليتنافسوا جميعا على الحلول محله، ولا يعدم الأمر أن يقع أحد المتمسكين في المقاعد في حضن أحد القاعدين على الكراسي.
طبعا، تحصل احيانا مشادات بين الماسكين واللي مش ماسكين، تصل احيانا الى الشتائم الثقيلة أو للشجار، وغالبا ما يتم اخماد هذه المناوشات قبل ان تتطور، لكن ذلك يعتمد على نمط شخصية سائق الباص.
 السائق النزق يجعل الناس يتصادمون ويتضاربون، وعلى سبيل النكاية يدحش في الباص اعدادا اضافية من الواقفين على الطرقات .... وعندما تصل الميمعة الى مستويات خطيرة يشجع الأطراف على انهاء النزاع بالركلات الترجيحية ...اما السائق الهادي فيعمل العكس نماما.
 في احيان نادرة يقوم أحد الجالسين على المقاعد الجلدية، فيجلس مكانه أقرب شخص اليه على الفور، لكن غالبا ما يموت الراكب على مقعده الجلدي ولا يتزحزح الا إذا ألقاه الشوفير من الشباك.
 المقاعد الجلدية محدودة العدد – كما المركز الحكومية- لذلك ينظر الركاب من ذوي الجلدات الى ركاب المقاعد بحسد، بينما ينظر اولئك الذين بلا جلدة الى الجميع بحسد...لكن كل واحد يحتفظ بموقعه ولا يتركه الا إذا واتته فرصة أفضل.
 الكل يعرف ان حياته تتمدد على المسافة الفاصلة بين الركوب والوصول، وكل واحد من الركاب يتمنى ان يحظى بشوفير أكثر هدوءا، حتى يموت بهدوء وراحة بال.
 الباص يمد لسانه ساخرا من جميع قوانين الفيزياء والكيمياء والهندسة الإقليدية، اذ انه دائم الحركة، لكن بدون وقود. والغريب ان الكثير من الركاب لا يدفعون الأجرة للكونترول بل يرمونها من الشباك.
 .... وليس للحديث بقية!!
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور