اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العرب.. الأنظمة والشعوب كلاهما يشكوان من الآخر 

العرب.. الأنظمة والشعوب كلاهما يشكوان من الآخر 
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لم یكن ما یحدث في لبنان من تفجر لغضب طال كل الزعماء على اختلاف طوائفھم وانتماءاتھم، بمستغرب بل المستغرب تأخره حتى اللحظة، بالنظر لفداحة الاسباب وكثرتھا التي اودت بھذا البلد الجمیل الى ھاویة البؤس واردتھ مضرجاً بازمات لایعرف اولھا من اخرھا فكانت النتیجة كما عبر أحد .المحتجین أن الشعب جاثم حتى شبع جوعا ولن یكون مستغرباً ایضاً ان ینفجر الوضع في اي بلد عربي آخر لان المشھد اللبناني مع اختلاف بسیط في الخصوصیة یصلح للاسقاط على معظم .الساحات العربیة، فالأنظمة الفاسدة تمارس نفس المفاسد والشعوب المقھورة تدفع الأثمان اما لماذا وصل حال العرب الى ھذا الدرك الاعمق من الھوان والتخلف والسیر الى الوراء فیما الشعوب الاخرى تنعم بقدر اكثر من الحریة والدیموقراطیة والحقوق الانسانیة والعیش بكرامة مكفولة للجمیع وبتوافق الجمیع دون سعي أحد أو جھة للتمیز او الكسب الزائد عن الآخرین؛ الإجابة على السؤال لیست عند الشعوب بل عند من یتولى امر ھذه الشعوب دون تفویض او تمثیل حقیقي وبغیاب شبھ تام لأدوات الرقابة والمحاسبة ما أطلق أیدي الحكام وشللھم الملتفین حولھم للتصرف بالأوطان وكأنھا مزارع او اقطاعیات خاصة كما في العصور المظلمة، عندما كان أصحاب?النفوذ یملكون الارض وما علیھا ویستعبدون البشر جیلاً بعد جیل ینطبق ھذا التوارث على الظالم والمظلوم، العالم انتفض على ھذه البشاعة في العلاقة بین الانسان والانسان واقام بدلاً منھا علاقة تقوم على العدل والمساوة وصار حق الانتفاع بمقدرات الوطن وخیراتھ لكل الناس بلا ایة فوارق الا بمقدار اجتھاد المجتھدین الذین یقدمون لأوطانھم اكثر من غیرھم ویحصلون بالتالي على مكاسب تفوق تلك التي یحصل علیھا من لا یقدم او یتقدم مثلھم، المشكلة ان العرب صغیرھم وكبیرھم المتعلمین منھم والامیین یعرفون ھذه الحقائق ویعرفون كل وصفات الخلاص ?ن حالتھم التي لا تسر الا اعداءھم وھذه صورة تبعث على الحیرة خصوصاً عندما تصدر الشكوى من الحاكم قبل المحكوم او منھما معاً حتى بات الاھتمام العام والخالص بالشكاوى المتبادلة كما لو انھا مسألة سوء فھم بین .زوجین على قضیة بسیطة . وما كانوا ان ما یعتبره الحكام خدرا او خمولا عند الشعوب تمنعھم من الانتفاض اكثر من وھم وتعام عن الحقیقة والامثلة كثیرة وغیر بعیدة زماناً ومكاناً یرتكزون علیھ من ادوات اسكات ومھدئات للناس سواء عند فقدانھم لعقولھم واعصابھم التي ما عادت تحتمل المزید من الضغوظ لم یعد صالحاً لاقناع .الناس بالخلود الى السكینة وانتظار تنفیذ الوعود التي تنھال وبسخاء بعد كل احتجاج لبنان البلد والشعب كان منارة للثقافة والمعرفة والحریة فھل یكون لبنان المنتفض منارة ونموذجاً لتكریس الحریة والقضاء على الفساد والاستبداد ولیس .فقط في ساحتھ التي اصبحنا داخلھا وفیھا بل وفي كل الساحات العربیة التواقة شعوبھا للخلاص من ذات الاسباب والمواجع التي ثار من اجلھا اللبنانیون.
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة