اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انهيار استراتيجية نتنياهو نحو إيران!

انهيار استراتيجية نتنياهو نحو إيران!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بعد قيادة اسرائيل لعشر سنوات متتالية، يحاول نتنياهو تشكيل حكومة ائتلافية برئاسته حتى يتجنب السجن في حالة إدانته بثلاث تهم متعلقة بالفساد بدأ التحقيق بها. زعامة حزب الليكود وإسرائيل ليست الشيء الوحيد الذي يبدو أنه يتهاوى هذه الأيام، وإنما أيضاً استراتيجيته نحو إيران التي قادها لسنوات وحارب من اجلها.
لقد حاول نتنياهو، ونجح الى درجة كبيرة في السنوات الماضية، في إقناع الولايات المتحدة ودول عربية وازنة بأن الخطر الأكبر في الشرق الأوسط ليس اسرائيل والاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية العربية والعدوان الاسرائيلي على دول الجوار، بل هي إيران النووية التي تهدد المصالح الأميركية ودول الخليج والمنطقة عموماً.
لم يستطع نتنياهو وبعض الدول العربية إقناع الولايات المتحدة برئاسة اوباما بذلك، والتي وقعت الاتفاق النووي مع إيران، بالإضافة للدول العظمى الاخرى بالرغم من كل المحاولات. لكن لم يستكن حتى بعد توقيع الاتفاق النووي، حيث استمر في محاولة إقناع العالم والولايات المتحدة بأن إيران لا تحترم الاتفاقية، وأنها تمضي قدماً بتطوير الأسلحة النووية.
لقد ساعد التدخل الإيراني في دول الاقليم وبخاصة سورية ولبنان والعراق واليمن في تقوية حجة نتنياهو بعدوانية السلوك الإيراني، وضرورة وضع حد لهيمنتها على دول الإقليم.
بعد الفشل في إقناع أوباما بذلك، وجد ضالته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تبنى وجهة نظر نتنياهو وبعض الدول العربية التي كانت تشارك الموقف من إيران، وقام بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني من طرفه وفرض عقوبات اقتصادية قد تكون الأقسى بالتاريخ في محاولة لإضعاف إيران وإعادة التفاوض معها حول اتفاقية جديدة. حجة ترامب في ذلك هو ان الاتفاقية المبرمة لا تضع قيوداً كافية على إيران، وأنها سوف تطور الاسلحة النووية في نهاية المطاف، علاوة على أن وجهة نظره أن الاتفاق مكن إيران من التوسع في الإقليم وزاد نفوذها في عدد من الدول العربية.
اسرائيل لا تستطيع مواجهة إيران عسكرياً وحدها لذا فقد حشدت تأييداً عربياً وأميركياً لاستراتيجيتها. من جانبها، استمرت اسرائيل في محاولة ردع النفوذ الإيراني في سورية والعراق، ولكن المواجهة الكبرى تحتاج لتحالف أكبر برئاسة الولايات المتحدة وبعض الدول العربية، أي أن اسرائيل تريد ان يحارب الآخرين من أجلها.
لكن التطورات في الأشهر الماضية تدل على تغيير كبير في استراتيجية الولايات المتحدة ودول الخليح على إيران.
في ذروة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، اسقطت إيران طائرة بدون طيار أميركية ولم تقم الولايات المتحدة بالرد على ذلك بحجة أنه لا يوجد خسائر بشرية، بالإضافة لاحتجاز إيران لعدة سفن أجنبية في المياه الإقليمية دون رد أميركي أو أممي على ذلك. أخيراً جاء الهجوم الحوثي بالطائرة المسيرة وصواريخ كروز على آبار شركة أرامكو بالسعودية، والذي يمكن اعتباره أخطر تصعيد عسكري ضد السعودية مع فشل ذريع للمنظومة الدفاعية أميركية الصنع في التصدي لهذه الهجمة. هناك إجماع بأن إيران كانت خلف هذا التصعيد، ولكن أيضاً لم يكن هناك رد عسكري على ذلك.
بعد ذلك، تمت إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي بولتون، وأعلن ترامب رغبته في البدء بمباحثات مباشرة مع إيران لمناقشة كافة الملفات، وبالرغم من أنه لم يتم لقاء أو مفاوضات مباشرة بين البلدين، إلا أنه من المرجح وجود مفاوضات غير مباشرة بينهما. كذلك الحال بالنسبة للسعودية، فقد أعلن ولي العهد السعودي رغبة بلاده في حل المشكلات مع إيران من خلال المفاوضات وليس المواجهة والذي لقي ترحيباً إيرانياً، ويبدو أنه تم تكليف عمران خان رئيس وزراء الباكستان بالقيام بالوساطة بين البلدين.
الضربة التي قد تكون الأهم لاستراتيجية نتنياهو نحو إيران هو التحقيقات التي تجري بالكونغرس للبدء في إجراءات عزل الرئيس الأميركي، وبغض النظر اذا تم عزل الرئيس أم لا، فإنه قد يصبح كالبطة العرجاء خاصة مع قرب الانتخابات الأميركية.
من المرجح أن استراتيجية نتنياهو نحو إيران تتهاوى، وأن كل من نتنياهو ودونالد ترامب يخضعان لتحقيقات بالفساد بحالة نتنياهو، وخرق الدستور بالنسبة لترامب، وأنه من غير المرجح خروجهما سالمين، لا بل قد تكون بداية النهاية لمستقبلهما السياسي وبالتأكيد نهاية استراتيجيتهم نحو إيران.
شريط الأخبار لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا