اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تستأسد أمام المعلمين وتصمت أمام البنوك

الحكومة تستأسد أمام المعلمين وتصمت أمام البنوك
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
هل تذكرون بيت الشعر الشهير: أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة.
الحكومة تستأسد على المعلمين وعلى الطلبة، بينما تدفن رأسها في الرمل في مواجهة البنوك التي ترفض توسلاتها عبر البنك المركزي بخفض الفائدة على القروض، والتي انخفضت مرتين لكن البنوك تتجاهل الحكومة تماما وغير مكترثة بها.
البنوك رفعت الفائدة أربع مرات في أقل من عام دون أي سبب مالي أو اقتصادي حقيقي سوى الجشع وجزء من الرأسمالية المتوحشة وبرضا ودلال من الحكومة (أي حكومة).
نسيت نقطة مهمة أن البنوك ورجال الأعمال والمقاولين هم من يسيطرون على الحكومة ومجلس النواب ولهم مخالب وأظافر تنهش في لحم المواطن الذي لا يجد من يشكو إليه ضعفه وقلة حيلته.
وحتى لا نظلم النعامة بتشبيهها بأشياء لا تخصها وهي لا ذنب لها في خلافنا مع الحكومة أو غيرها، فهي لا تدفن رأسها في الرمل لخوفها من المواجهة أو رؤية الخطر بعينيها، أو لأنها تهاب الخطر، وهذه المعلومة ليست صحيحة بالمرة، فالنعامة تقوم بحفر حفرة فى الأرض لتضع بيضها داخلها، فتدفن رأسها فى الرمال لتطمئن على بيضها بين الحين والآخر.
وسبب آخر يجعل النعامة تدفن رأسها هو أن النعامة تعلم بالفطرة أن انتقال الصوت في المواد الصلبة «الرمال أو الارض» أسرع بكثير من انتقاله في الهواء لذلك فهي تنصت جيدا، فحينما تدفن رأسها تكتشف أي خطر أو حيوانات مفترسة قادمة نحوها من خلال الذبذبات التي تسمع صداها من الأرض عبر مسافات طويلة فتتاح لها الفرصة للهرب قبل أن يأتى هذا الخطر قربها.
وأصل المثل المذكور أعلاه أن غزالة كانت من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية، وامرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيبانيّ شديدة البأس تقاتل قتلا يعجز عنه الأبطال من الرجال، وقد بعث الحجّاج خمسة قادة لمحاربة شبيب، فهزمهم جميعا، ثم خرج شبيب من الموصل يريد مهاجمة الكوفة ومعه غزالة، وخرج الحجّاج من البصرة يريد الكوفة أيضا، وأسرع شبيب لملاقاته قبل وصوله الكوفة، ولكن الحجّاج كان أسرع منه، فدخل الكوفة وتحصّن في قصر الإمارة خوفا من ملاقاة شبيب وغزالة، وقد عيّره الشعراء بذلك، ومنهم عمران بن حِطّان وكان ملاحقا من الحجّاج، فقال يعيّره بهروبه من اللقاء واختبائه في دار الإمارة:
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من صفير الصافرِ
هلاّ برزت إلى «غزالة» في الوغى
بل كان قلبك في جناحي طائر
صدعت غزالة قلبه بفوارس
تركت مدابره كأمس الدابر
لا بأس في أن يكون المرء نعامة بدلا من ادعاء الشجاعة والجسارة، وأن لا يستقوي على غيره.
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور