اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل فشل برنامج التصحيح الاقتصادي؟

هل فشل برنامج التصحيح الاقتصادي؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لا یمكن القول أن برنامج التصحیح الاقتصادي المعمول بھ تحت إشراف صندوق النقد الدولي قد نجح بالمطلق أو أنھ فشل بالمطلق لكن مؤشرات الفشل أكثر من مؤشرات النجاح وھذا مؤكد؟ ما ھو ثابت أن تقدیرات الصندوق التي بنیت على المعالجة المالیة كسبیل لتحقیق النمو لم تكن صائبة, بل على العكس لم تصدق التوقعات في ھذا الصدد كما أن الإیرادات تراجعت والمدیونیة تتزاید أما أھم الأھداف فمؤشراتھا في السالب .ومنھا على سبیل المثال زیادة البطالة والفقر النجاح تحقق في السیاسة النقدیة السیطرة على التضخم، وتراجع عجز الحساب الجاري لمیزان المدفوعات وإرتفاع .احتیاطي البنك المركزي من العملات الأجنبیة إلى مستویات آمنة لا یمكن القول أن برامج التصحیح تحت إشراف الصندوق كلھا أخفقت فقد حقق برنامج الإصلاح الاقتصادي السابق 1990-2004 نجاحا كبیرا من حیث تخفیض نسبة المدیونیة إلى الناتج المحلي الإجمالي من 180 %في 1989 إلى حوالي 60 %في 2004 ،وتحقیق معدلات نمو إیجابیة وتراجع في معدلات البطالة وبناء إحتیاطي جید من العملات الأجنبیة, وللتذكیر كان بالإمكان تحقیق نتائج أفضل تعفینا من مصاعب الیوم لو تم تنفیذ برنامج وضعھ عام 2007 نائب رئیس الوزراء وزیر المالیة في حكومة د. معروف البخیت د. زیاد فریز یقضي برفع الدعم تدریجیا عن المحروقات والخبز والأعلاف ومیزتھ أنذاك أن تطبیقھ یأتي في ظل نمو إقتصادي مرتفع بمعنى أن الإصلاحات .الأكثر نجاحاً وقبولا وأقل كلفة ھي التي تتم في أوقات الراحة ولیس العكس قد یقول قائل أن الفرق لیس في البرنامج، وأن العیب لیس في سیاسة صندوق النقد الدولي بل في أسلوب إدارة الاقتصاد لكن الأمر بالنسبة للبرنامج الأخیر مختلف والفرق كانت في التقدیرات الخاطئة في توقعات صندوق النقد الدولي وھو ما قصد أن یقولھ وزیر التخطیط محمد العسعس بأن الأردن قام باصلاحات مالیة لم یقم بھا أي أحد على وجھ الارض بمعنى أن الإناء قد فاض بالنسبة للحلول المالیة ونتائجھا متواضعة أو فاشلة وآن الآوان للبدء بحلول .إقتصادیة تحقق النتائج المأمولة ھذا الموضوع مھم لإعداد تصور مستقبلي للاقتصاد الأردني یقوم على حلول إقتصادیة لتحفیز النمو بفتح الأبواب أمام .الإستثمار دون حواجز ودون أي تحفظ إذا كان النمو منخفض، والعجز المالي یتسع، والمدیونیة تتصاعد، والعدالة الاجتماعیة تختل معنى ذلك أن برنامج .التصحیح قد فشل وأن على الحكومة المسؤولة عن تحقیق الأمن الإقتصادي أن تفتش عن طریقة أخرى لتحقیق النمو
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.