اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اذا يفعل الإسرائيليون في جنوب الأردن؟

اذا يفعل الإسرائيليون في جنوب الأردن؟
أخبار البلد -  


 

تتحمل الحكومة المسؤولية عما يفعله السياح الإسرائيليون في الأردن، والحكومة التي تندد ليل نهار، ببياناتها الغاضبة، بما يفعله الإسرائيليون من اقتحامات للمسجد الأقصى، الذي يرعاه الأردن، تتظاهر بالصدمة مما فعله إسرائيليون من اقتحامات لمقام النبي هارون، هذا إذا كانت القصة اقتحامات حقا، مثلما يقولون لنا، وانا اشكك هنا، بكون الجهات المختصة لا تعرف عن الزيارة أصلا.
القصة بدأت عندما زار إسرائيليون مقام النبي هارون، قرب البترا، قبل أيام، حيث دخلوا المقام، وأدوا طقوسهم، وتم نشر صور وفيديوهات لهم، وهم على هذه الحالة، ما أدى لاحقا إلى إعلان الحكومة اغلاق المقام، ومنع زيارة السياح، الى داخل المقام، دون تنسيق مسبق، وهذه الصدمة الحكومية، محاولة لاستيعاب الرأي العام، الذي ضج قبل أيام فقط، من تصوير فيلم، يثبت تبعية البترا لليهود، هذا مع معرفتنا بوجود رؤية دينية يهودية تتحدث عن هروب اليهود آخر الزمان الى البترا، طلبا للنجاة، وفقا للتوقعات التوراتية.
في الأساس كان ممنوعا، دخول أدوات الصلاة والعبادة اليهودية الى الأردن مع السياح الإسرائيليين، وعلينا ان نسأل أولا، كيف مرت أدوات العبادة ولباسها، عبر الجسور الى الأردن، وإسرائيل ذاتها أعلنت قبل سنين، ان الأردن يمنع دخول هذه الأدوات، فلماذا مرت هذه المرة، وكيف دخلت الى الأردن، ولماذا تم التعامي عن وجودها مع السياح، عند تفتيشهم ودخولهم، وهذا سؤال مهم أيضا؟!
الأمر الثاني الذي يتعامى عنه كثيرون، ان السياح الإسرائيليين يزورون مقامات أخرى يعتبرونها لأنبياء بني إسرائيل، في السلط ومناطق أخرى من المملكة، وهذا يعني ان القصة لا ترتبط فقط بمقام النبي هارون، بل ان هذه المجموعات تزور مواقع دينية أخرى بوجود مرافقين لهم من الأردن، خشية من وقوع حوادث امنية، ومن أجل السيطرة على خط سيرهم، هذا مع الإشارة هنا الى ان هذه المجموعات تقوم وبدون تنسيق بالتجول في مناطق معينة في جنوب الأردن، ومواقع غامضة في مادبا، ولا أحد يعرف ماذا يفعلون هناك!
الصدمة الحكومية، مجرد دعاية يتم بيعها للجمهور، لان هؤلاء يأتون منذ عقود، ويفعلون أشياء كثيرة، ولا يمنعهم احد، هذا فوق المخفي والمستور الذي لا يعلمه احد، بشأن ما يتردد من البحث عن دفائن يهودية، لإثبات وجودهم السابق في الأردن، او حتى دفن قطع آثار مزورة في مواقع معينة في الأردن.
لقد قيل منذ زمن بعيد ان السماح للإسرائيليين بدخول الأردن، دون تأشيرات مسبقة، وعدم مراقبة ماذا يفعلون، بل وعدم استثناء الإسرائيليين من تملك الأجانب، سواء بجوازات إسرائيلية، او عبر جوازات سفر غربية، أمر غريب وخطير حقا، والمؤكد هنا، ان حالة الانفصام باتت علنية، فنحن نصرخ ضد إسرائيل، ليل نهار، لكن السياح يتقاطرون على هذا البلد، والتجارة تتعاظم، في كل القطاعات، من الزراعة الى الصناعة، وصولا الى التصدير والاستيراد، والمشاريع الكبرى التي يعرفها الكل، بما في ذلك اتفاقية الغاز الفلسطيني المنهوب إسرائيليا.
كيف يمكن ان نقنع الناس هنا ان إسرائيل وواشنطن تستهدفان الأردن، وتريدان تدمير بنيته الاقتصادية والاجتماعية، ونبيع هكذا بضاعة على الناس، من اجل تحشيدهم ورص صفوفهم، فيما كل أصناف التطبيع في أعلى درجاتها، وعلى هذا يمكن القول بكل بساطة، اننا أمام لعبة مزدوجة، لا يصدقها أحد، ولو كانت هذه التعبئة الوطنية صادقة ضد إسرائيل، لما سمح أحد، لوفود إسرائيلية، بزيارة اضرحة دينية، ولتم التشدد ضد كل اشكال التطبيع، لكننا بدلا من ذلك، نقول كلاما حادا ضد إسرائيل بشأن اقتحامات الأقصى، وبنفس الوقت نسمح لهم باقتحام مقام النبي هارون، وبقية المقامات.


 
 
شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.