عمالة صادرة وأخرى واردة!

عمالة صادرة وأخرى واردة!
أخبار البلد -    الأردن لیس في مقدمة الدول التي تصدر وتستورد العمالة، وبأعداد كبیرة، لكن سوقھ غیر منظم خلافاً لكثیر من الدول التي یعرف وزراء العمل فیھا العدد الدقیق للعمالة وجنسیاتھم بفضل قاعدة بیانات واضحة یسھل معھا وضع الخطط وربما .كان ھذا ھو سر فشل برامج محاربة البطالة والتوظیف عـدد الأردنیین العاملین في الخارج أكثر من 600 ألف، ویقال إن عدد العمالة المصریة في الأردن (ما زالت العمالة السوریة خارج الحسابات بالرغم من .!! أھمیتھا المتزایدة) 600 ألف ویصر وزراء العمل المتعاقبون على أن أعدادھم لم تتجاوز الملیون تباین الأرقام بشأن العمالة المصریة وغیرھا من الجنسیات یعكس غیاب قاعدة بیانات محددة ناھیك عن أعداد العمالة .السوریة التي لا یعرف أحد حجمھا ولا المھن التي تزاولھا لا توجد طریقة لحساب مساھمة العمالة المصریة في الناتج المحلي الإجمالي الأردني، ولكنھا لا تقل عن 10 إلى .15 ،%ما یعني أن الأردن مستفید منھا، أما العمالة الأردنیة في الخارج فھي منظمة تخضع لقوانین محددة لا یستطیع ْ الاردن تصدیر العمالة وإغلاق الباب أمام استیرادھا، خاصة وأن ھناك بلداناً عربیة تشكو من فائض .سكاني، في حین تشكو بلدان عربیة أخرى من قلة الأیدي العاملة اختلال معادلة العرض والطلب في سوق العمل الأردني خلق مشكلة في ھیكل القوى العاملة، فھناك فائض كبیر في المتعلمین لا یستطیع الاقتصاد أن یستوعبھم، وھناك عجز فادح في الأعمال الیدویة والمھنیة وغیرھا لا یوفرھا .المجتمع الأردني بل یتحفظ على بعضھا .ھذا الوضع یجعل إحلال عمالة محلیة مكان العمالة الوافدة غیر عملي للحد من العمالة الوافدة ما زال ا ْلاردن یتتبع تغلیظ العقوبات التي تصل إلى السجن والتوقیف والإبعاد لمدد تناھز .الثلاث سنوات للعامل المخالف بغض النظر عن جنسیتھ طباعة مع التعلیقات طباعة عصام قضماني تقاریر دولیة عدیدة وجھت انتقادات للتعسف في أسلوب مطاردة العمالة الوافدة التي تصل إلى الحجز الإداري للعمال أو لمخالفي قوانین الإقامة، وھو المخالف لحقوق الإنسان على اعتبار أن المخالفة التي یرتكبھا العامل الوافد ھي .مخالفة إداریة لا تستحق الحبس لیس مطلوباً منا أن نخترع أسالیب جدیدة لمعالجة والتعامل مع المخالفات بعیداً عن التوقیف والسجن لأیام أو لأسابیع إلى أن یتمكن العامل من تدبیر كلفة الابعاد, ولسنا مطالبین ھنا بأن نقذف بمقترحات إلى حضن المفكرین القانونیین .والإداریین في الحكومة, لان الحلول الإنسانیة والمتوافقة مع حقوق الانسان التي یلتزم بھا الباردة معروفة .ھذا الخلل ساھم إلى حد كبیر في خلق سوق سوداء وسمسرة استفادت من الفوضى وتضخم فسادھا
 
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر