محاربة الفساد يحتاج إلى أدوات جديدة

محاربة الفساد يحتاج إلى أدوات جديدة
أخبار البلد -  


مضى أكثر من عام على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز التي جاءت بظرف استثنائي، وعلى وقع احتجاجات ومطالبات شعبية، برحيل الحكومة التي خلفتها بعد أن ضاق الحال بالناس من ضرائب واسعار وظروف اقتصادية، وسياسية صعبة، دون الاستماع لآراء الناس فترة امتازت بالاستعلاء في التعامل وبطء باتخاذ بعض القرارات.

الأمر الذي أوجد صعوبة في بقاء الحكومة واستمرارها انذاك لان العمل بالفزعة، وطريقة الشو، والبعد عن الناس لا تبن بلدانا ولا تصنع أوطاننا.

وفي ظل التحديات التي نواجهها داخليا وخارجيا والتي يصعب التكهن بنتائجها دائما، لأنها متغيرة، وهناك ظروف تتحكم فيها مما يؤثر على خططنا وتوقعاتنا للتعامل معها لان هناك عوامل لا دخل لنا فيها أحيانا مما يجعلنا ندور بحلقة مفرغة وفي محطة الانتظار قد تطول.

الا ان ذلك لا يعني أن نبقى نعمل بحلقة تصريف الأعمال نتلمس بعض الملفات ونتحسس عليها دون الغوص في أعماقها وتفاصيلها.

ان محاربة الفساد المالي والإداري ليس له علاقة بالتحديات وإنما يحتاج إلى إرادة وعزيمة خاصة وأنه مطلب شعبي بامتياز مما يشكل دعما للحكومة وفرصة لإطلاق شعار وبرنامج حكومي للعمل عليه خلال العام بقوة ودون هوادة بعيدا عن العشوائية والانتقائية ومحاصرته بكل السبل القانونية و الإجرائية و تعزيز وتطوير الأدوات باستخدام أساليب جديدة غير تقليدية تؤكد الجدية وتحقق النتائج التي ينتظرها الجميع.

ان بقاءنا في دائرة التردد والبطء قد عمّق الإشاعة التي أصبحت تضرب بكل الاتجاهات دون مراعاة لأي حرمة وأبقت على حالة انعدام الثقة.

فإننا نحتاج إلى استحداث جهة أو دائرة تكون رديفة لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد ومساعدا ايضا للجهات القضائية تزود بمجموعة من الموظفين الاكفاء لاستقبال جميع الشكاوى والملاحظات والأوراق التي تقوم بتنقيحها ومراجعتها بدقة وتحويل اي قضية مدعومة بالأوراق إلى الجهات المختصة التي نقدر دورها بحيث تكون الأولى مساعدا لها.

ان الفساد ومحاربته فرصة حقيقية أمام الحكومة لإنجاز وتحقيق تقدم ملموس فيه، تقدمه عربون ثقة للمواطنين الذين يتفقون ويتقاطعون معها جميعا ولنا تجارب كثيرة في هذا المجال وكيفية تفاعل الناس معه.

 
شريط الأخبار تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات