الطراونة يوجه رسالة إلى محافظ العقبة

الطراونة يوجه رسالة إلى محافظ العقبة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - إلى الباشا النصرات ممثل جلالة الملك في العقبة

حين أدخل صباح كل يوم مكتبي أبدا بمطالعة سريعة لأهم عناوين الصفحات الإخبارية، وأدعو الله ألا تقع عيني على جيفة على هيئة خبر، أو خبر على هيئة جيفة منتنة، في وقت انهارت فيه منظومة القيم الإنسانية التي كان من المفترض أن تضع لنا أسس التعامل في أي حيز دون إساءة أو تجريح ، منظومة تقوم على الاحترام إن لم يكن للمودة مساحة.

منح الله وأرزاقه – يا باشا – مختلفة باختلاف مستقبليها، متنوعة بتنوع أنفسهم و طباعهم ، مناسبة بشكل غريب لما تحمله دواخلهم، حازم النقي لم يحمل عارا ليُعيَّر به ، بل حمل ابتلاء ليصبر أم يكفر ، و ما نراه إلا صابرا، ولم يكن يوما المرض سببا للتخاذل و التقاعد المبكر عن العمل، إلا حين أتحفتنا المواقع برؤيتكم (الفذة) وملافظكم (السعد)، أيا كُنتَ ومَهما كانت سِمتك الرسمية ، موقعك أياً كان لا يسمح لك بأي شكل أن تتحدث عن إنسان بهذا الطريقة التي لا يمكن إلا أن توصف بأنها سمجة، أسلوبك لا يليق بممثل لجلالة الملك ، و لا بشخص يحترم مكانه الرسمي ، و إنسانيته على أبعد تقدير .

بين الحياة الموت – يا باشا – يحاول الكثيرون نهب آخر درهم من خزينة الدولة، أو كل ما امتدت له أيديهم، لم يتورعوا وهم يقتربون من حافة القبر، ... و بين الحياة و الموت هناك من يحاول أن يكون مفيدا بشكل أو بآخر، أن يقيل عثرة هذا أو يسد رمق هذا بكل ما يستطيع، حتى آخر رمق حياة بين يديه، الفرق كبير بين هؤلاء و هؤلاء، كالفرق الذي دفعك لهذا التعليق بعد تدخل النائب حازم المجالي لإعادة النظر في توقيف أحدهم .
كان الأحرى بك يا ممثل جلالة الملك أن تتمثل أخلاق الهاشميين الذين لم يكونوا يوما إلا مثالا في الخلق و حسن التعامل ، ... كان الأحرى بك أن تحترم ابتلاءات الله لعباده الذين اصطفى، أما سمعت عن محمد بن سيرين الذي خسر ثروة كانت تقدر بالمليارات لو كانت في وقتنا و عندما سئل عن خسارته العظيمة ، قال : ( هذه عقوبة ذنب أنتظرها منذ أربعين عام لأنني عيرت رجلا بفقره ) ، لست بالمرشد الروحي ولا الديني الذي يسرد عليك أحاديثا توعوية ، إذ اعتقد أن سنك من المفترض أن تكون قد اكسبتك خبرة تغنيك بها عن نصحي ، و لكني هنا ...

لأقول لك حازم – أسأل الله له الشفاء – ليس إلا جنديا صالحا من جنود هذا الوطن المبتلى ، محاربا فذا يبحث عن العدل في أضيق الزوايا وفي أكثر مستنقعات الفساد فسادا، و سيبقى كذلك لأن هذا هو النائب الذي نريد ، فقد مللنا من تلك الزمرة التي لا تتعرف إلا اللفلفة و تبحث عن الصيد في خلف كل باب ، ولا تسير إلا فيما يمكن أن يشكل فرصة أو شبه فرصة للوصول أو التبلغ ، مللنا من متسولي المناصب على الأبواب ، و المنادين بالولاء الذي لا يصب إلا في جيوبهم، ... جميعنا نعلم ماهية هذه المناصب التي لا تشكل إلا ترضية لذوي النفوذ ، فحبذا ممن استفاد من هذه المناصب أن يتمتع بشيء من الخلق و ألا يجرّح و يسيء

في النهاية أتمنى لنا جميعا الشفاء أخي حازم مما ابتلينا به جميعا ، اللهم نعم المولى ونعم النصير
 
شريط الأخبار احكام عامة مهمة للاضحية وفق دائرة الافتاء الاردنية تجارة النمل تغزو العالم... والملكة تُباع بأكثر من ألف دولار الجامعة الأردنية تحويل دوام الطلبة إلى نظام التعلّم عن بُعد ضرورة النوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً لهذه الاسباب رئاسة الوزراء تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة وفيات الأربعاء 20-5-2026 أجواء لطيفةَ اليوم وكتلة هوائية رطبة الخميس زلزال بقوة 4.7 درجة يهز إيران هام بشأن الأردنيين العائدين من الكونغو وأوغندا وخضوعهم للحجر إيبولا ينتشر بسرعة مقلقة و"الصحة العالمية" تدرس لقاحات تجريبية لاحتوائه لم تحصل من قبل... انتخابات أردنية العقبة كلها بالتزكية باستثناء التمريض... والرئيس يشيد بالأجواء الديمقراطية "حرب الأرصدة".. واشنطن تشن هجوماً مالياً أفقد الريال الإيراني ثلثي قيمته خريجو الطب في الأردن يصل عددهم هذا العام إلى 5 آلاف الأردن... منع دخول القادمين من هذه الدول... ومركز الأوبئة: مراجعة شهرية للقرار نتائج انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية (أسماء) بحث إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين الأردن وجورجيا استكمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة خلال يومين توقعات بتحسن الحركة الشرائية مع قرب عيدي الأضحى والاستقلال "المناطق الحرة": انخفاض التخليص على المركبات الكهربائية بنسبة 78% الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول