إقالة الحكومة وحل النواب أولى خطوات الاصلاح

إقالة الحكومة وحل النواب أولى خطوات الاصلاح
أخبار البلد -  

السؤال الذي يُطرح هذه الآونة بصفة مستعجلة هو: متى سترحل حكومة البخيت أو يُحل مجلس النواب? ولعل السبب في ذلك يعود الى جملة من العوامل التي فرضت نفسها على ارض الواقع من ابرزها حالة الاستياء والاحتقان في الشارع من تلك المؤسسات التي من المفترض ان تقود عملية الاصلاح الشامل في المملكة.

لقد بات واضحا ان النظام السياسي يفتقد لادوات تنفيذية قوية في الشارع لاقناعه او محاورته حول أي خطة او برنامج, فكل ما يخرج عن النظام لا يلقى مردودا ايجابيا ولا يجد من يتفاعل معه بالطريقة الصحيحة, التي من المفترض ان يكون عليها, لا بل تأتي النتائج معاكسة بشكل تام.

هناك امثلة كثيرة على ذلك منها, ان الحكومة اعادت السجين شاهين من الخارج ولم تكن هناك ردة فعل ايجابية حول ذلك بالمستوى الذي كان عليه النقد عندما خرج, فالمقولة الشهيرة هي ان من اخرجه هو من اعاده.

كما تم صرف مئة دينار عيدية لجميع العاملين والمتقاعدين, والنتيجة ان الجميع كان يقول هذا امر طبيعي واقل من اللازم, فالحكومة حصلت على 1.4 مليار دولار من السعودية, ولا يضرها شيء لو عيّدت مئة دينار, فالشكر للسعودية وليس للحكومة.

قبل ذلك تتزايد مطالب الشارع حول ضرورة العودة الى دستور 1952 ، وعندما يتم الامر, يتحول النقاش في المجتمع الى منحنى جديد يطالب بتغييرات جذرية تطال صلاحيات الملك.

وعندما يقال ان الحكومة هي من سيُشرف على انتخابات نزيهة وتتقدم بالتعديلات الدستورية وقانون انتخاب عصري يأتي الجواب بأن تلك الحكومة لا تتمتع بثقة الشارع وغير مؤهلة لهذه العملية الحيوية.

وإذا تم التركيز على النواب ودورهم في تمرير وإقرار حزمة الاصلاحات المزمع تنفيذها, يتحول الحديث الى ضرورة التخلص من المجلس باعتباره هو الآخر غير مؤهل ليتماشى مع ركب التطورات والاصلاحات المختلفة.

واضح ان أي شيء حتى وان كان جيدا لا يلقى قبولا من الشارع ما دامت أيادي الحكومة والنواب تمتد اليه.

في هذه الحالة يخشى الكثير من ان تواصل الحكومة والنواب معا إقرار حزمة التعديلات الدستورية التي من المفترض ان تكون قد لبت جزءا كبيرا من مطالب الشارع في الاصلاح, وتأتي النتائج بشكل مغاير وتتصاعد عمليات الاحتجاج ليس بسبب التعديلات ذاتها, بل بسبب فقدان الشارع للثقة والمصداقية بالجهات الرسمية التي تشرف على تلك العملية والمتمثلة اساسا بالحكومة والنواب.

رحيل الحكومة والنواب مطلب اساسي في عملية الاصلاح, وهو من اولويات تهدئة الشارع وعودة الاستقرار اليه, لا بل هو أولوية لدى المواطن تتقدم على التعديلات الدستورية او قانون الانتخاب, المهم في المسألة وجود جهة تحظى بثقة الشارع تكون قادرة على محاورته وتلبية طموحاته بسبب مصداقيتها العالية أولا وأخيرا.

شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة