«لا حرب ولا سلام» بانتظار الانتخابات الأمريكية المقبلة

«لا حرب ولا سلام» بانتظار الانتخابات الأمريكية المقبلة
أخبار البلد -  


مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، لا يريد حرباً مع أمريكا، بيد أنه في الوقت ذاته، لا يريد أن يفاوضها ... «لا حرب ولا سلام»، هكذا يمكن تلخيص موقف القيادة الإيرانية العليا حيال «الشيطان الأكبر».
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: إن كان الموقف الإيراني كما حدده «المرشد»، يصلح أن يكون «سياسة عليا» على المدى المباشر، ربما حتى نهاية ولاية ترامب الأولى، فهل يصلح لأن يكون كذلك في حال جرى التجديد للرئيس الأمريكي الحالي، أو حتى في حال دخل البيت الأبيض ساكن جديد في السنة المقبلة؟
لقد تأكد لنا ما كنّا نعرفه، إذ تكشفت فصول المواجهة الدائرة بين طهران وواشنطن عن رغبة مشتركة لدى الطرفين بتفادي الانزلاق إلى قعر الهاوية ... لكنهما في المقابل، يفضلان دفع الأمور إلى حافتها، وربما الوقوف عندها لعدة أشهر أخرى، ويبدو أن لكل طرف حساباته الكامنة خلف استعراض القوة وعض الأصابع والرقص على حافة الهاوية.
واشنطن تريد إكراه إيران على الجلوس إلى مائدة المفاوضات ... حكاية «رقم الهاتف» الذي أودعه ترامب لدى سويسرا لوضعه تحت تصرف الإيرانيين عندما يقررون الشروع في المفاوضات، تدلل على الرغبة الأمريكية الجامحة في جلب الإيرانيين إلى مائدة المفاوضات، ظناً من ترامب شخصياً، بأنه، وهو الخبير الأهم في إبرام الصفقات» ستتاح له الفرص للإتيان باتفاق نووي جديد، أخفق سلفه باراك أوباما في الوصول إليه.
وإيران لا تكف عن توجيه الرسائل، وأهمها أن القوات الأمريكية والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون تحت مرمى الصواريخ والمليشيات التابعة لها، وأن تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، ليست من نوع «التهديدات الكلامية» الفارغة من أي مضمون، بل هي خطوة لن تتردد طهران عن اتخاذها في حال انزلقت التطورات نحو خيار المواجهة.
هذا الوضع، لا يمكن أن يستمر طويلاً، قريباً ستجد الأطراف نفسها مرغمة على الابتعاد خطوة أو عدة خطوات عن «الحافة»، والتفكير بحلول سياسية ودبلوماسية، ما لم يحدث ما لا تحمد عقباه، وينزلق الخصمان من حيث لا يريدا، إلى أتون مواجهة جديدة .... في كلتا الحالتين، ستكون إيران على موعد مع جولة جديدة من المفاوضات، ثنائياً، أو في إطار مجموعة «5+1» للوصول إلى اتفاق جديد، يلحظ جوانب أخرى، غير برنامج طهران النووي.
والحقيقة أن الدول الموقعة على الاتفاق، باتت تتحدث عن ضرورة تطويره وتعديله، أو استكماله بملاحق أخرى، ولقد رأينا انتقادات غربية لإدارة طهران لدورها الإقليمي وبرنامجها الصاروخي ... وهي انتقادات لا يبدو أن روسيا بعيدة عنها كذلك، سيما في ضوء تواتر التقارير المؤكدة التي تتحدث عن «انزعاج» روسي من دور إيران في سوريا، وقلق إيراني من مواقف موسكو حيال الضربات الإسرائيلية المتكررة على أهداف عائدة لها في سوريا.
«اللاحرب واللاسلم»، حالة مرشحة للاستمرار حتى الانتخابات الأمريكية المقبلة، وبعدها، وأياً كانت نتائجها، لن يستمر الحال على هذا المنوال، وسنرى لإيران – وربما لواشنطن – مواقف أخرى، غير تلك المستوحاة من نظرية الرقص على حافة الهاوية.

 
شريط الأخبار النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال حجاج العام الجاري وفيات السبت 18 / 4 / 2026 وفاة مواطن طعناً في الأغوار الشمالية موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026