اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفليسة بالتقسيط على خط حكومة الرزاز.... الاستثمار

تفليسة بالتقسيط على خط حكومة الرزاز.... الاستثمار
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

كتب زهير العزه
المتابع للتصريحات الحكومية ، الصادرة عن وزيرة التخطيط والتعاون الدولي او وزيرة الاعلام ، او حتى تصريحات رئيس الحكومة ونائبه ، او وزير المالية فيما يتعلق بالاستثمار و منذ مطلع العام الحالي، لا يكاد يجد الاخبار التي تشير الى تدفق الاستثمار الى البلاد ، بل ان وزير الاستثمار مهند شحادة ، وامين الاستثمار فريدون حرتوقة ، لا تكاد تسمع لهما تصريحا او صوتا او انهما شاركا في افتتاح مصنعا او فندقا او مشروعا استثماريا كبيرا، بل ان كل ما نسمع من مهند شحادة هوالتصريح عن المشاركة في مؤتمرات "مع العلم انني لا اقلل من اهميتها "، وللاسف فكلاهما "غايب طوشة "عن انشغال القيادة والشعب بالحالة الاقتصادية التي يؤمل للاستثمارات ان تساهم بحلها .
إن ورقة المالية الصعبة ، لا يمكن حلها بالاستعراض او بالمؤتمرات غير المنتجة، فهي تحتاج الى خطة استراتيجية ليست بعيدة المدى ، بل قصيرة توفر تدفقات سريعة للاستثمار، في الفرص المتاحة بالاردن ، وهذه الفرص موجودة ،ان كان على صعيد السياحة، اوعلى صعيد الزراعة، اوعلى صعيد الصناعة لكن الاستثمار يحتاج الى مسؤولين ميدانين من رجال الاعمال، وليس موظفين اداريين ،او اكاديميين او حتى رياضيين سريعي الخطى ، كما هو حاصل الأن في غالبية المؤسسات التابعة للحكومة ،والمعنية بالنشاط الاقتصادي او الخدمي.
عندما تم تعيين مهند شحادة وزيرا للدولة لشؤون الاستثمار، وتعيين فريدون حرتوقة أميناً عاماً لهيئة الاستثمار، قيل حينها ان الحكومة عينت اصحاب اختصاص وان الاستثمار في عهدهما سيشهد نقلة نوعية ، فماذا كانت النتائج ...؟
النتيجة الواضحة الوحيدة ،هو فشل هذين الموظفين في قلب المعادلة لصالح الاقتصاد الوطني ، وبقيت الخزينة تعاني العجز .. وبقي رئيس الحكومة, يلهث خلف البنك الدولي والصناديق العربية والدولية، للحصول على المزيد من القروض ، ما ضاعف حجم الدين وأرهق الاقتصاد.
الأردن الذي يبلغ دينه العام (28.3 مليار دينار) ويقترب من معادلة الناتج المحلي الإجمالي، لا يمكنه الاستمرار بنفس السياسة القائمة على رفع الضرائب أو توسيعها ،او ألاستمرار بسياسة الاقتراض، بل المطلوب التوجه الى دول كالعراق مثلا، من اجل جذب مستثمرين عراقين حقيقين يساهموا ببناء المصانع ، او السوريين الذبين لم نتعامل معهم وقت الازمة السورية بصورة صحيحة ، بل ان العقلية الوظيفية وعقلية المصالح الشخصية لبعض المتنفذين ، اضافة لرضوخ الحكومات للإملأت الأمريكية المتعلقة بمقاطعة رجال الاعمال السوريين ،منعت العديد منهم القدوم للاردن ،اوالى مغادرة الاردن والذهاب الى مصر والامارات وتركيا ، والامثلة عديدة ونملك منها النماذج الكثيرة .
اعتقد جازما ان الرئيس الرزاز، مطلوب منه قراءت المشهد بوضوح ، فالحكومة ليس لديها وقت من البحبوحة الزمنية، لذلك عليه اتخاذ اجراءات حاسمة فيما يتعلق بالقيادات التي تقود الاستثمار ، فالتغيير اصبح واجبا عليه لاحداث نقلة سريعة انقاذية ،تخلص الحكومة من "تفليسة الاستثمار" التي اوجدتها العقلية التي تقود شؤون الإسثمار حكوميا .
 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام