حكومة الرزاز بين الحلول الجذرية والحلول الشعبوية ...

حكومة الرزاز بين الحلول الجذرية والحلول الشعبوية ...
أخبار البلد -  
 
كتب زهير العزه


اتخذت حكومة الدكتور الرزازقبل ايام بعض الاجراءات ، التي تتوقع من خلالها زيادة شعبيتها لدى الشارع الاردني خاصة ونحن على ابواب شهر رمضان المبارك، متوخية من ذلك اعادة بعض الثقة بالحكومة .

واذا كان الدكتور الرزاز وفريقه الوزاري ، يعتقدون ان بامكانهم الهاء المواطن عن المشاكل التي يعاني منها ، كالديون والفقر ، وتراجع القوة الشرائية والتضخم والبطالة وارتفاع الاسعار، ومنافسة اليد العاملة الاجنبية للعمالة الاردنية والفساد والمحسوبية والاقصاء وغيرها من مصائب ، عبر اتخاذ هذه الاجراءات المؤقتة وخلال شهر رمضان فانهم واهمون ، ذلك ان ما يريده المواطن هو ابعد من ذلك بكثير وبشرط ان لايكون اي اجراء او اصلاح على حساب جيبه المهترئة ، وحمايته من تغول الجباية الحكومية عليها .

الإصلاحاتِ المؤلمة التي عبرت الحكومات المتعاقبة ، وحتى يومنا هذا ، لم تكن بالمستوى المطلوب ،لانها لم تنفذ الخطط التي كان يجب تنفيذها ،والخاصة بعملية تحريك القطاعات الانتاجية المحركة للاقتصاد الوطني وهي تحفيز وتنشيط القطاع الزراعي والصناعي والسياحة وجذب الاستثمار الخارجي وتوطين الاستثمار الداخلي ، حيث ركزت الحكومات على الاصلاحات المالية وزيادة الجباية الضريبية عبر توسيع قاعدة هذه الجباية ، اضافة الى الاستمرار برفع سعر الفائدة البنكية ، الامر الذي احال السوق الى وضع الجمود ، وادى الى تراجع نسب الاستثمار في البلاد، بل ان رجال الاعمال الاردنيين ، توجهوا الى بلدان اخرى وفرت وتوفر لهم ميزات استثمارية افضل بكثير من المتوفر بالاردن، اضافة الى عنصر هام تجاهلته كل الحكومات ، وهو عدم الاستقرار بالتشريعات الضريبية .

ان المواطن الاردني كان ولازال يطالب بان تتقشف الحكومة ، عبر وقف (مزاريب) الهدر المتعددة ووقف المكافاءات المالية لبعض كبار الموظفين واغلاق ملف الهيئات الحكومية المستقلة ، ووقف السفرات الخارجية ، التي تعتبر تنفيعات لبعض المحاسيب في الادارة الحكومية وبعض الموسسات والشركات المملوكة لها ،اضافة الى استرداد المال المنهوب عبر تحويل الفاسدين الى المحاكم، حيث تشير الدراسات الى ان عددمن الملفات قد يعيد لخزينة الدولة مليارات الدنانير ، وايضا لابد من وقف بعض الامتيازات لبعض كبار الموظفين في كل مواقع الدولة .

ان اتخاذ قرارات تتعلق بتشجيع زراعة القمح مثلا بما يعادل ربع ما نحتاجه، سوف يؤدي الى توفير ما يقارب ال 200مليون دينار او اكثر، اي ما يعادل 300مليون دولار تقريبا ، كما ان الطلب من شركات الادوية تصنيع ادوية ( الجنيريك )والتزام الحكومة بشرائها ، سيوفر على فاتورة الاستيراد ما يقارب 500مليون دينار ، والتوفير في استيراد بعض المصنوعات الجلدية ، سيوفر اكثر من 100مليون دينار ، وكذلك وقف استيراد مواد التجميل ، والعمل على تصنيعها في الاردن من خلال الطلب من المستوردين تصنيعها في الاردن ، سيوفر ملايين الدنانير من فاتورة الاستيراد، وكذلك العمل على تخفيض الضرائب على المنشئات السياحية والطلب منها وضع اسعار اقل من اسعار شرم الشيخ او تركيا مثلا ، سيؤدي حتما الى توفير مبالغ لاتقل عن 400 مليون دينار من فاتورة السياحة الخارجية ، كما ان توفير الاستيراد لمادة الزيوت النباتية سيوفر مبالغ مالية طائلة ،وكل ذلك سينعكس على ميزان المدفوعات وعلى الناتج المحلي الذي سيتحسن كثيرا ، وسيعطي صورة ايجابية عن الاقتصاد الوطني امام الصنادبق الدولية ، اضافة الى ان كل هذه الاجراءات سهلة وممكن تنفيذها مع رجال الاعمال واصحاب المنشئات الصناعية ،خلال عام او عامين ، وسيتحقق هدف هام وهو التقليل من نسب البطالة في البلاد،وهذا غيض من فيض حيث ان المواد التي يمكن وقف استيرادها او التخفيض من كمية المستورد منها عديدة .

من هنا نرى ان الحكومة الحالية مطالبة بتغيير نهجها الجبائي ، والتوجه نحو وضع خطة اقتصادية سريعة ، تعالج مكامن الخلل في الاقتصاد الوطني الذي ارهقته فاتورة الاستيراد ، كما ارهقه استمرار الاستدانه لصالح تغطية هذه الفاتورة .

شريط الأخبار لم تحصل من قبل... انتخابات أردنية العقبة كلها بالتزكية باستثناء التمريض... والرئيس يشيد بالأجواء الديمقراطية "حرب الأرصدة".. واشنطن تشن هجوماً مالياً أفقد الريال الإيراني ثلثي قيمته خريجو الطب في الأردن يصل عددهم هذا العام إلى 5 آلاف الأردن... منع دخول القادمين من هذه الدول نتائج انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية (أسماء) بحث إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين الأردن وجورجيا استكمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة خلال يومين توقعات بتحسن الحركة الشرائية مع قرب عيدي الأضحى والاستقلال "المناطق الحرة": انخفاض التخليص على المركبات الكهربائية بنسبة 78% الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج الـ 34 من الجناح العسكري بجامعة مؤتة الاردن الدولية للتامين "نيوتن " تعقد اجتماعها العمومي و تصادق على تقريرها الادراي و المالي : 635 ألف صافي الربح و نمو 20% في الاقساط اليكم احكام عامة مهمة للاضحية وفق دائرة الافتاء الاردنية يا فضيحتك يا أمانة عمان.. النفايات تتكدس في كل مكان وطواقمها مشغولة بالكاميرات !! البحث الجنائي يحذر من طرق احتيال جديدة جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية وشركة الأردن الدولية للتأمين (نيوتن للتأمين) توقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات التأمين الصحي 21.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 24 موقعاً في عمّان لبيع الأضاحي .. أسماء جمعية التدقيق الداخلي تنظم الملتقى الأردني 2026 للتدقيق الداخلي تحت شعار " أثر يبقى... وثقة تُبنى" (صور )