اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإسلاميون في كل مكان

الإسلاميون في كل مكان
أخبار البلد -  

الواقع يقول إنه في زمن الثورات العربية، وبعد رحيل جزء من انظمة الاستبداد، ثبت للعيان ان الاسلاميين موجودون في كل مكان، وأن دورهم في رحيل الانظمة واضح، وأن مستقبلهم قادم بشكل من الاشكال.
طبعا خصوم الاسلاميين من اليسار والعلمانيين لا يخفون حنقهم على مآلات المشهد المحتملة، بل إن بعضهم مال الى تقديم إسناد لوجستي للاستبداد وزينه في عيون السياسة، ذلك ليس الا نكاية في مستقبل قد يحمل فرصة للاسلاميين ليحكموا.
للاسف، تناسى هؤلاء وهم من دعاة مقاربة الملاحظة والتجريب، أن الامة جربت اليسار الثوري الايدلوجي في غير مكان، كما جربت العلماني المتشدد، وقد كانت النتيجة تخلف واضطهاد وفشل للتنمية.
بعض هؤلاء يردد علينا صباح مساء اسطوانة مشروخة ودعاية اكل عليها الدهر وشرب، مفادها ان اميركا والصهيونية تريد الاسلاميين حكاما، وأنها ترتب المشهد لحضورهم، وأن ثمة صفقة كبيرة تلوح في الافق.
طبعا هذه الدعاوي لا تخلو من حمولة ايدلوجية غير اخلاقية سمحت لهؤلاء بتقديم رواية متخيلة تتنافى مع أسس الفهم والموضوعية.
من جانب آخر يحاول هؤلاء تفسير الحضور الكبير للاسلاميين في كل بلاد الثورات بأنهة نتيجة لعملية التعقيم التي قامت بها الانظمة المستبدة تجاه الحياة السياسية.
ولا أظن انهم هنا اصابوا او اقتربوا من الاصابة، بل هم قد قلبوا الحقائق، فالتعقيم في كل بلدان الثورات كان موجها للاسلام السياسي، اما ايدلوجياتهم فكانت في معظمها محل ترحيب واستثمار.
على كل حال، مشكلة هؤلاء الرئيسية –إن عقلوا- هي ليست مع الاسلاميين، بل هي مع المجتمع، فالبنى الاجتماعية في كل ديار العرب تشكل اللحظة حاضنة ورافعة للاسلاميين، فإن ملكوا الجراءة فعليهم مواجهة المجتمعات لا الاسلاميين.
رغم ذلك يظهر الاسلاميون في كل ديار الربيع العربي تواضعا غير مسبوق من اي فئة سياسية في التاريخ، فهم يقلصون حجومهم الكبيرة لتبديد مخاوف الاقلية، فأي وطنية وحرص ومشروع ناضج محتمل اكبر من ذلك تنتظرون.
الاسلاميون اليوم اكثر ديمقراطية من اي وقت مضى، وهم يفوقون في امتلائهم الديمقراطي دعاتها المزعومون، فليحترم الجميع اللعبة السياسية ولتترك للشعوب خياراتها لانها الاقوى والامضى سلاحا.

شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي