اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربيع الأردن.. والمسجونون في عمّان!

ربيع الأردن.. والمسجونون في عمّان!
أخبار البلد -   ظلّ المستشرقون الغربيون الذين زاروا الأردن، وسجّلوا انطباعاتهم في مقالات وكتب، يقولون إنّ أرض البلاد تتحوّل إلى سجّادة عجمية تمتلئ بالأشكال والألوان البديعة في الربيع، ولكنّهم كانوا يستدركون بأنّ الأمر لا يطول للأسف، فبعد أسبوعين تَحرق الشمس اللاهبة كلّ ذلك المشهد المُبهر! وفي الحقيقة فهذا صحيح، لأنّ فصل ربيعنا عوّدنا أنّه قصير، يدخل بخجل فيضرب بسحره المكان ثمّ يهرب، ولكنّه هذه السنة يبدو الأطول في ذاكرة المسنّين، ومن النوادر في أرشيف دائرة الأرصاد، فبعد مرور نحو شهر على بدئه ما زالت الأمطار حاضرة وأحياناً غزيرة، و"شتوة نيسان» صارت شتوات، والبشّارة تؤكد على استمرار الكثير من الألوان في اللوحة الفسيفسائية الطبيعية الأردنية التي يغلب عليها الأخضر. عمّان كانت تعرف الربيع، ولكنّها لا تناله هذه الأيام، لأنّ غابات الاسمنت لم تترك فيها مساحات الماضي الخضراء الصافية، والعمّانيون ومن هم حولهم محشورون في شقق بائسة تحجب عنهم الرؤية وتمنعهم من الاستمتاع حتى بلحظات المطر، ولا نتحدّث هنا عن أزمات السير الخانقة التي تضاعف في تُعكير المزاج، وتجعل من الوصول إلى العمل أو البيت معجزة يومي
 
هؤلاء المسجونون في عمّان، يهربون كلّ جمعة إلى الطبيعة، في رحلات «هش ونشّ» ومحاولة استعادة توازن النفس، وهذا من أبسط حقوقهم، ولكنّ ما يجري على أرض الواقع أنّ الغالبية الغالبة منهم يبدون وكأنّهم في رحلة فرح لا تنتهي بخير للربيع الذي يحتفلون به، كما يحصل في الأعراس عادة، فمخلّفات الفرح تدعو إلى الحزن، و«الزبالة» هي العنوان العريض لذلك الاحتفال الأسبوعي. جرش وعجلون وزيّ وأم قيس من أكثر الأماكن التي تستحوذ على تلك الرحلات، لسبب الطبيعة الفريدة في جمالها، أمّا المشاهد الساحرة الأخاذة في الجنوب فيمنع العمّانيين وغيرهم عنها مصائب وفواجع الطريق الصحراوي، تلك التي تفضح فشل الحكومات المزمن، وتلك قصّة أخرى تستأهل فتح ملف الطريق الشرياني من أوّله إلى آخره. أمّا ما استوقفني أمس فنداء من محافظ جرش مأمون اللوزي يستجدي من خلاله «المتنزّهين» بأن يكونوا رفقاء بالبيئة كي تبقى تلك المناطق قادرة على استقبالهم، ويوجّه رسالة ناعمة بليغة بتنظيم حملة بيئية اليوم السبت، من الواضح أنّها تهدف إلى جمع مخلّفاتهم، لعلّهم يفهمون، وللحديث عن المياه والزراعة والسياحة والبيئة في هذا الموسم النادر بقية!
شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟