الملك والعالم في مجابهة الحدث المرتقب

الملك والعالم في مجابهة الحدث المرتقب
أخبار البلد -   بدأ المشهد السياسي يقترب من لحظة التشكيل القادم، أقصد هنا مرحلة تشكيل الجغرافيا السياسية الجديدة ضمن منهجية يتم التعاطي معها ووفق خطة عمل منبثقة عن نظرية الاحتواء الإقليمي التي ما زالت بنودها قيد الكتمان، وإن كان قد تناولها كتاب الأوراق الملكية رؤية استراتيجية بالتبيان حيث تقوم سياساتها على منازل الاطلاع لغاية الإقرار الضمني ويتم تنفيذ مراحلها دون ضجيج إعلان ويتم الكشف عن مشتملاتها وفق برنامج يستند للتسريب الإعلامي بحيث يقدم المؤشرات الكامنة للمشروع الواجب تنفيذه وذلك وفق «معادلة تستند لاحادية القرار ولا تنتظر شرعية الاقرار» وكما تستند وسائل تنفيذها على الموافقة بالتمرير. ومما يجعل مشروع الصفقة أمرا خطيرا ويصعب استدراكه، ليس لما تحتويه فقط من إجحاف بالحقوق العربية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية فحسب بل بسبب عدم وجود مناخات داعمة لتنفيذ مشتملات المشروع البديل المؤيد بقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية وعدم تفاعل الشارع العربي بمجريات الأحداث القادمة بما يساعد على رفض ما هو قادم والعمل على إرجاء ما سيكون في الحد الادنى، لا سيما وأن النظام العربي يعيش حالة من الوهن السياسي وتلاشي نفوذه الدبلوماسي الذي لا يسمح للنظام العربي من تغيير مسارات الاتجاهات القادمة أو إرجاء وصول نذر غيومها على مسرح الأحداث باعتبارها تحمل جملة سياسية ثقيلة ذات تبعات عميقة التأثير على النظام العربي الذي يعيش أيام نهايات الدولة الأندلسية عندما بحثت جميع الانظمة الأندلسية عن ذاتها فلم تجده وكما أضاعت وجودها إلى يومنا هذا. 
 

لكن ما هو مستغرب في المشهد السياسي هذا، أن الطرف المحتل والظالم ينظم من حراكه ويزيد أنصاره، وأن الطرف المقهور والمظلوم ما زال صامتا وساكنا وإن تحرك تجد ميزان حركته ما زالت خجولة أو على استحياء فهو لا يريد تأجيج الأزمة خشية الوقوع في المحظور وما زال يعتمد على سياسية كسب مزيد من الوقت من خلال أجراء بعض المناورات السياسية هنا أو الدبلوماسية هناك، وهذا لن يحدث الاختراق المطلوب طالما أن مصالح الدول ما زالت تدور في فلك القطب الواحد صاحب النظرية ومطلق الحدث. هذه الاجواء التي تعصف بكل القيم الإنسانية والقرارات الدولية باتت تستفز العالم باسره وجعلت من جلالة الملك يقود التيار الأممي باعتباره أحد أقطاب المعادلة السياسية، وباعتباره مفوضا من العالم الإسلامي والمؤيد من العالم المسيحي والمنتصر للثوابت الإنسانية والقرارات الاممية والحق الإنساني في مواجهة حركة المصالح والمنافع بكل ما فيها من تداخلات وتشابكات قد تقود العالم إلى حكم العصابات المستفحلة بالغي بدلا من الاحتكام للمرجعيات الدولية التي قد تحول مقرراته من مجلس الأمن إلى البيت الأبيض وهذا ما جعل من الموقف الأردني يحظى بالزخم العالمي لكن يبقى ذلك السؤال في رسم الإجابة هل يستطيع جلالة الملك ومعه العالم من مجابهة الحدث القادم أو إرجاء ما ينتظر تمريره، هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة.
شريط الأخبار قلب حيدر محمود متعب من حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي اختطاف سائق تطبيقات وتعرّضه للطعن يعيد تسليط الضوء على هشاشة أوضاع السائقين في الأردن المتحدة للاستثمارات الماليه : 85 مليون دينار تداولات بورصة عمّان في أسبوع بارتفاع21.7 % صفعة قوية لـ”إيباك”.. فوز كاسح للناشطة التقدمية المتضامنة مع فلسطين أناليليا ميخيا في انتخابات ولاية نيوجرسي رئيس البرلمان الإيراني يحذر بأن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا إذا استمر الحصار البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في قضية العلماء النوويين المفقودين: “لن نترك حجرًا دون تقليب” ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة