اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك والعالم في مجابهة الحدث المرتقب

الملك والعالم في مجابهة الحدث المرتقب
أخبار البلد -   بدأ المشهد السياسي يقترب من لحظة التشكيل القادم، أقصد هنا مرحلة تشكيل الجغرافيا السياسية الجديدة ضمن منهجية يتم التعاطي معها ووفق خطة عمل منبثقة عن نظرية الاحتواء الإقليمي التي ما زالت بنودها قيد الكتمان، وإن كان قد تناولها كتاب الأوراق الملكية رؤية استراتيجية بالتبيان حيث تقوم سياساتها على منازل الاطلاع لغاية الإقرار الضمني ويتم تنفيذ مراحلها دون ضجيج إعلان ويتم الكشف عن مشتملاتها وفق برنامج يستند للتسريب الإعلامي بحيث يقدم المؤشرات الكامنة للمشروع الواجب تنفيذه وذلك وفق «معادلة تستند لاحادية القرار ولا تنتظر شرعية الاقرار» وكما تستند وسائل تنفيذها على الموافقة بالتمرير. ومما يجعل مشروع الصفقة أمرا خطيرا ويصعب استدراكه، ليس لما تحتويه فقط من إجحاف بالحقوق العربية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية فحسب بل بسبب عدم وجود مناخات داعمة لتنفيذ مشتملات المشروع البديل المؤيد بقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية وعدم تفاعل الشارع العربي بمجريات الأحداث القادمة بما يساعد على رفض ما هو قادم والعمل على إرجاء ما سيكون في الحد الادنى، لا سيما وأن النظام العربي يعيش حالة من الوهن السياسي وتلاشي نفوذه الدبلوماسي الذي لا يسمح للنظام العربي من تغيير مسارات الاتجاهات القادمة أو إرجاء وصول نذر غيومها على مسرح الأحداث باعتبارها تحمل جملة سياسية ثقيلة ذات تبعات عميقة التأثير على النظام العربي الذي يعيش أيام نهايات الدولة الأندلسية عندما بحثت جميع الانظمة الأندلسية عن ذاتها فلم تجده وكما أضاعت وجودها إلى يومنا هذا. 
 

لكن ما هو مستغرب في المشهد السياسي هذا، أن الطرف المحتل والظالم ينظم من حراكه ويزيد أنصاره، وأن الطرف المقهور والمظلوم ما زال صامتا وساكنا وإن تحرك تجد ميزان حركته ما زالت خجولة أو على استحياء فهو لا يريد تأجيج الأزمة خشية الوقوع في المحظور وما زال يعتمد على سياسية كسب مزيد من الوقت من خلال أجراء بعض المناورات السياسية هنا أو الدبلوماسية هناك، وهذا لن يحدث الاختراق المطلوب طالما أن مصالح الدول ما زالت تدور في فلك القطب الواحد صاحب النظرية ومطلق الحدث. هذه الاجواء التي تعصف بكل القيم الإنسانية والقرارات الدولية باتت تستفز العالم باسره وجعلت من جلالة الملك يقود التيار الأممي باعتباره أحد أقطاب المعادلة السياسية، وباعتباره مفوضا من العالم الإسلامي والمؤيد من العالم المسيحي والمنتصر للثوابت الإنسانية والقرارات الاممية والحق الإنساني في مواجهة حركة المصالح والمنافع بكل ما فيها من تداخلات وتشابكات قد تقود العالم إلى حكم العصابات المستفحلة بالغي بدلا من الاحتكام للمرجعيات الدولية التي قد تحول مقرراته من مجلس الأمن إلى البيت الأبيض وهذا ما جعل من الموقف الأردني يحظى بالزخم العالمي لكن يبقى ذلك السؤال في رسم الإجابة هل يستطيع جلالة الملك ومعه العالم من مجابهة الحدث القادم أو إرجاء ما ينتظر تمريره، هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة.
شريط الأخبار نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران