اخبار البلد - طارق خضراوي
ازدحام وتأخير معاملات مراجعون واصحاب مكاتب استقدام عاملات يضيع وقتهم بين الطوابق الانظمة الالكترونية مختلفة ففي الطابق الاول نظام وفي الثاني اخر والنتيجة المعاملة على "الراجع".. بالمناسبة على الراجع اصبحت كلمة متداولة كثيراً بين المراجعين او نتيجة حتمية يحصل عليها الكثير منهم.
"اخبار البلد" زارت اليوم الثلاثاء مديرية العاملين في المنازل في منطقة العبدلي بعد ان وردتنا شكاوى متعددة من قبل مراجعين واصحاب مكاتب استقدام عاملات حول واقع العمل واستمعنا عن قرب لشكاوى المراجعين الذين تصبب عرقهم على جباههم تعباً وارهاقاً وقهراً من تأخير معاملاتهم وكثرة المراجعات وإحراج المواطنين وسؤالهم متى سنحصل على العاملة ؟.
بالطبع الاجابة لدى مديرية العاملين في المنازل التي تعج بمئات المعاملات والتي يكاد لا يخلو اي مكتب من عشرات المعاملات والتي تراها على الطاولة "مكومة" تحتاج الى تحريك وتوقيع من راعي الشأن مدير المديرية الدكتور هايل الزبن.
في كل معاملة معاناة والم وحسرة ودفع مئات الدنانير ضرائب ورسوم تعود بالفائدة على خزينة الدولة والمكاتب والمواطن الا ان الاجابة .. على الراجع ومعاملات من شهر اذار لم تنجز ومعاملات نيسان طي النسيان وسعيد الحظ الذي تنجز معاملته ويا ليت السعداء كثر!!
من المدخل تتفاجأ بوجود مصعد واحد لا يكفي او يغطي حجم الضغط واعداد المراجعين الذين يصطفون كمن ينتظر في طابور المخبز ليحصل على دور او يضطر المراجع الى استخدام الدرج حيث تجد كيس نفايات اسود ملقى على الارض تتجاوزه وتدخل الى المديرية لترى عشرات المواطنين منهم من يجلس على مقعد الانتظار يشعل سيجارته وينفث دخان همه وضجره في سقف القاعة واخرون يجوبون كالمكوك بين المكاتب فنظام اصدار الفيز معطل والتدقيق صعب ومعقد للغاية وروح القانون تناجي من يعمل بها .
الشكاوى عديدة كثيرة والوقت يهدر مراجع وصاحب مكتب غاضب ومواطن ينتظر وينتظر وينتظر .
هذه المعاناة نضعها على مكتب وزير العمل سمير مراد ونتمنى ان يقوم بزيارة مفاجأة ولو كان متخفياً لكان افضل ليطلع ويرى على ارض الواقع ما هو الحال الذي وصلت له وتعانيه مديرية العاملين في المنازل.