اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

.. في العيد

.. في العيد
أخبار البلد -  

 


 


بعد أن ذهب العيد «الصغير» كما كنا نسميه عندما كنا صغارا، تتعرض لسؤال تقليدي: كيف قضيت العيد؟. وهو استمرار لسؤال سابق «كيف ستقضي العيد؟».

بالنسبة لي أستغل عطلة العيد للقراءة « المكسورة عليّ «. حيث اتاحت لي الزوجة والأولاد ـ مشكورين ـ الفرصة للتمتع بإجازة وحدي في البيت وهو ما يعني بالحرية، طبعا « الحرية المسؤولة «. فقد ذهبت الأُسرة الكريمة الى الشمال ، الى « إربد « حيث العيد هناك « غير « كما قالت ابنتي بنوع من « الشماتة « بي.

وبعد أن انتهيت من واجباتي الأهلية، فزرت الوالد واطمأننت عليه ، وعلى « الولايا « غير المتحدة، وقبلها زرت عمّي قبل سفره الى امريكا ، عدت الى البيت وخلعتُ البدلة « اليتيمة « وارتديتُ « الجلابيّة « وانفردتُ بالكتب « المكسورة عليّ «. ساعات وانا مثل « فأر « يقرض الصفحات بنهم شديد ـ زي الملهوف ـ.

وفي المساء وبعد أن حل الظلام، أعددت « أرجيلتي « مستغلا غياب الكائنات في العمارة والبيت وهدوء المكان و» عزفتُ « ما شاء لي ان أعزف « براحتي «، وعلى خلفية اغنية أُم كلثوم « حُلم «. فكنتُ أسحب نفَسا و» الست» تردد: بقى يقولي وأنا أقوله وخلّصنا الكلام كله». يعني « الموّال « كان طويلا.

وقبل منتصف الليل، شاهدتٌ فيلم « فيديو « من تلك الأفلام « المكسورة « عليّ.

وفي الصباح التالي صحوت مبكرا، وعدتُ للقراءة . كنت أُريد انهاء أكبر عدد من الصفحات وكان الكتاب « اعترافات قاتل اقتصادي» لأحد رجال المخابرات الامريكية حول كيف سيطرت الولايات المتحدة الامريكية على الدول من خلال إغراقها بالديون، والرجل أراد « التكفير « عن خطاياه من خلال « اعترافاته «.

اليوم التالي..

كنتُ في حضرة دولة « أبو عصام « الاستاذ عبد الرؤوف الروابدة ـ جاري ـ الى حد ما. فهو يسكن في أطراف « أبو نصير « وأنا في « الجبيهة «. ورأيته في مدخل بيته يقرأ كتابا عن الحرب اللبنانية لمؤلفه شربل داغر. كانت جلسة ممتعة. ولن أبوح بالمزيد لأن المجالس « أمانات « . بعدها توجهتُ الى جارتي السيدة ليلى شرف وهي لا تبعد عني سوى أمتار. ومكثت عندها ساعتين كاملتين وكانت من أجمل ساعات العيد. طبعا « المجالس أمانات «.

وفي المساء كنتُ أزور سيادة الشريف فواز شرف وكانت جلسة ممتعة جدا ، وأيضا « المجالس أمانات «.

وكان ختام العيد «شماليا» تماما. حيث ذهبتُ لإحضار الاسرة الكريمة وتناولت هناك « كبسة « هائلة وعدتُ مثقلا بالطعام وبالفرح، وكان أولادي يغنون وأنا « أُطبّل « على « تبلو» السيارة !!.



talatshanaah@yahoo.com

شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي