اخبار البلد - خاص
وزارة الداخلية وقفت على رجل واحدة وشدت شعرها عندما علمت ان احد الحكام الإداريين قام بتوقيف عامل وافد ادارياً لأكثر من 8 شهور في سجن معان بعد ان تبنت قضيته المنظمة العربية لحقوق الإنسان ولا نعلم ماذا ستشد هذه الوزارة عندما تعلم ان محافظ العاصمة " ابو الاقامات الجبرية " قام بفرض اقامة جبرية على عامل وافد " مصري الجنسية " واسمه "عبدالله محمد حبيب النبي " متهما بتعاطي المخدرات بتاريخ 19/7/2018 حيث شمله العفو وخرج من السجن قبل ان يعود ثانية الى بيت الاقامة الجبرية محافظة العاصمة باعتبار ان المحافظ د. سعد شهاب لم يعد شغله الشاغل سوا توقيع وفرض الإقامات الجبرية خصوصاً في ظل غياب المحافظة عن كل مشاهد الحياة السياسية والوطنية والاقتصادية وتخلى عن صلاحياته ومهامه وهي بالمناسبة كبيرة وهامة وتشمل كل المجالات باعتباره رئيس الادارة التنفيذية وعلى عاتقه تقع الكثير من المهام والصلاحيات في ظل الظرف المعقد والصعب الذي يتطلب من المحافظ ان يتدخل ويكون قريباً من الحدث والواقع بدلاً من ان يحول المحافظة الى دائرة اصلاح وتأهيل مهمته "طج" تواقيع الاقامة الجبرية ظلماً ودون قراءة او تدقيق والتي كان آخر ضحاياه عامل وافد تعاطى المخدرات لأول مرة وبدلاً من تسفيره مثلا او ابعاده قام عطوفته بفرض الاقامة الجبرية التي يعشقها ويعتبرها شغله الشاغل وهمه الاول والاخير ... كنا نتمنى من زير الداخلية ان يسأل محافظ العاصمة" ابو شهاب" عن الإقامات الجبرية التي قام برفعها من خلال طلبه بكشف عن الاسماء التي قام المحافظ برفعها عن بعض اصحاب الحاجات والمتنفذين اللذين كان يغازلهم ويجاملهم علماً بأن البعض قد رفع الأقامة الجبرية عنه كان يحمل سجل اسود حافل بالقيد والاعتداءات والتحرشات حيث يسعى عدد من النواب الطلب من الحكومة من خلال توجيه اسئله عن اسماء من رفعت عنهم الاقامات الجبرية على يد محافظ العاصمة الدكتور سعد شهاب الذي "يتمرجل" على عامل وافد ويفرض عليه اقامه لانه تعاطى المخدرات وهنا لا ندافع عن من يتعاطى او من يرتكب جريمة تهتك الاخلاق والنظام والاداب والقانون ولكن كان الاجدر بعطوفته ان يسلم هذا الوافد الى مديرية الوافدين وتسفيره وابعاده الى غير رجعة بدلا من تحويله الى مركز امن تلاع العلي " لطج" التوقيع اليومي امام المركز الامني .
معالي الوزير نعلم تماما مشاغلك وشغلك والتزاماتك ومتابعاتك وملفاتك التي تحرص على متابعتها على الصعيد الداخلي والاقليمي باعتبار ان وزارة الداخلية اليوم باتت تتصدر المشهد وتهيمن على كل تفاصيله بشهادة الجميع حيث نجح ابن الداخلية الوزير سمير مبيضين الذي خدم لاكثر من 30 عاما متدرجا بمنصبه ووظيفته حتى اصبحت الوزارة بيد ابنائها وبايدي امينة ولا نريد ان نذكر او نتذكر الكم الهائل من الانجازات والملفات التي تم متابعتها وكشفها ومواصلة مسيرة النجاح سواء ان كان في دوائر الاقامة او السياحة العلاجية وحماية الاستثمار وملفات سيادية وامنية انجزت بحكمة وروية وعقلانية ودهاء وذكاء... لكن يا معالي الوزير هناك من الحكام الاداريين من يمتلكون "الكشرة " والتسلط وحتى غياب الدبلوماسية لايمانهم بأن الوطن منصب وكرسي وقرار وقلم وعطوفة ونمرة خضراء وقرارات سوداء ولذلك نتمنى من الوزارة ان تشرح الى الحاكم الاداري مهمة واحدة فقط وهي ان المدير يختلف عن القائد وصاحب السلطة يجب ان يستثمرها ويطوعها لخدمة القانون لان للقانون قوة كما للسلطة جاه ونتمنى اكثر ونحن هنا لا ندافع لا عن "زعران " ولا عن" بلطجية" ولكن ندافع عن حقوق وحريات ومظلومين احدهم بقي في سجن معان 8 شهور وآخر يوقع اقامة جبرية لانه وافد ولا يوجد له شيخ او متنفذ او نائب يطرق باب المحافظة ويدخل على مكتب عطوفته الذي نتمنى منه ان يفتح كتابه ويقرا السطر الاول او حتى الصفحة الاولى من مهام الحاكم الاداري وحينها نترك له الضمير المتصل ان يترجم رؤية الدولة وخططها وخصوصا وان هنالك الكثير الكثير من المسكوت عنهم والذي يتم وللأسف لا نجد من يقف امامه
وللحديث بقية..