اخبار البلد : حسن صفيره : خاص-
مع انتهاء العرس الوطني الذي شهدته المملكة مؤخرا بصدور العفو العام، وبعد ان استفاد من العفو زهاء 8 الأف نزيل في السجون من اصحاب القضايا التي شملها العفو، وجبت الاشارة الى تلك الجهود التي قدمها بامانة وطنية جنود مجهولين ، كان لامانة عملهم ما يفوق مفهوم الوظيفة.
في محكمة بداية الزرقاء، تحول العمل قبل وخلال وبعد صدور قانون العفو العام بعد ان توشح بالارادة الملكية السامية، الى خلية نحل ضمنا ومفهوما، وقد وقف رئيس المحكمة القاضي حسن العبداللات على رأس فريق عمل ممثلا بكوادر المحكمة للاقسام صاحبة الاختصاص، وقد سبق ذلك مواكبة شخصية من القاضي العبداللات لما قبل صدور العفو العام، لحين ما تم اقراره فكانت البيئة الخضبة والمعدة جيدا لاستقبال معاملات المواطنين من ذوي مستفيدي العفو العام.
المواطنون ممن راجعوا محكمة بداية الزرقاء ، يُشيرون من جانبهم الى تلك الجهود الجبارة التي بذلها القاضي العبداللات، وقد كان وجه تعليماته بضرورة التسريع في انهاء معاملات المفرج عنهم، لتكتمل فرحتهم التي ضمنها لهم سيد البلاد باصداره مكرمة العفو العام.
كوادر المحكمة من مدعين عامين ونيابة عامة وموظفين وعلى رأسهم القاضي العبدلات قدموا جهدا وطنيا مسؤولا يحتذى، وقد كان عملهم اكثر من وظيفة واعمق من قناعة، وهم يمارسون عملهم بدقة وامانة ومسؤولية، لا سيما وانهم امام عمل بحجم مكرمة ملكية رسخت مفهوم الانتماء للوطن ومفهوم الولاء لقيادته الهاشمية، فكانت جهود محكمة بداية الزرقاء بحجم الوطن وفرح ابنائه بمكرمة مليكهم.
في يوم الافراج عن مستفيدي العفو العام، تحولت محكمة بداية الزرقاء لغرفة عمليات ومركز ربط من الطراز الرفيع، وقد جهد القاضي العبداللات وكوادر المحكمة بالتنسيق مع الجهات المناط بها عملية الافراج، لتسهيل اجراءات الافراج عن المشمولين، وهو الامر الذي تم بسلاسة واتقان سجل للقاضي العبداللات وفريقه من موظفي واجهزة المحكمة .