اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواطن اما غنيا مقتدرا أو فقيرا مفلسا

المواطن اما غنيا مقتدرا أو فقيرا مفلسا
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن 

شنت النائب ديمة طهبوب في الجلسة الرقابية لمجلس النواب يوم أمس هجمة شرسة على الحكومة بسبب تجاهلها لنشر دراسات معدل خط الفقر في الأردن بالرغم من الانتهاء منها.

وقالت إن الحكومة تتعمد لغاية الآن اخفاء المعلومة لأنها لو قامت بالنشر ، فإنها لن تستطيع تمرير القوانين الضريبية كضريبة الدخل والمبيعات ولن تستطيع تمرير شرائح الضريبة ومن تنطبق عليه الضريبة ومن لا تنطبق عليه، بالإضافة إلى أنها لن تستطيع تحديد الحد الأدنى للأجور ولن تستطيع أن تقول للشعب أن الطبقة الوسطى انتهت ، وأصبح الحال "اما طبقة غنية واما فقيرة" ... مستغربة من الاخفاء المتعمد من قبل الحكومة.

وبينت طهبوب وفي ظل غياب المعلومات أنها لجأت لتقرير البنك الدولي وقياس الفقر في بلدان التعاون الإسلامي لمعرفة خط الفقر والنسب والمعلومات الكاملة.

وأضافت : " إن جواب الحكومة على السؤال مضحك مبك في آن ، فهي تعتمد على السعرات الحرارية في تحديد خط الفقر ، أي وحسب منطقها ، بمعنى أنه كلما ثقل الوزن كانت الطبقة أعلى ، أي أن الحكومة اعتمدت على الوزن في تحديد الطبقات الاجتماعية ، والأدهى من ذلك أن هذا المقايس صحيح وهو من مقاييس البنك الدولي في قياس الجوع لكنه لا يقيس الفقر بل يستخدم في البلدان المنكوبة ، أي أن الحكومة وكما يبدو تعاملنا كدولة منكوبة ، ولكن يجب أن تستخدم مقياس الفقر متتعدد الابعاد وليس بناء على الوزن فقط ، بل على التعليم والصحة والمقياس المعيشي فالحكومة لم تحدد ذلك ، وبالتالي أنا كنائب لم أعلم ما هو خط الفقر في الأردن رسميا ولغاية الآن".

وقامت طهبوب بمنح الحكومة مدة أسبوعين لتزويدها بأرقام خك الفقر في الأردن.

مع تصريحات ومطالبة النائب ديمة طهبوب لمعرفة دراسات خط الفقر وتجاهل الحكومة الذي بدا واضحا بالرغم من جاهزية الدراسات والانتهاء منها يثير العديد من الشكوك والاستفسارات عن سبب الحيقي والمقنع لتأخر الحكومة والعمل على اخفاء المعلومة في الوقت الحاضر ... الحكومة دائما ما تتحدث بأنها حكومة الشفافية ،إذن من حق المواطن الأردني بمعرفة تصنيفه على خط الفقر دون اخفاء أية معلومة .. ولكن على ما يبدو أن الحكومة لا تصارح الشعب بالحقيقة ، ولا يعلم أحد الأسباب لغاية الآن وهل لذلك علاقة كما صرحت النائب ديمة طهبوب بالضريبة التي فرضت على المواطن وغيرها من القوانين ، أم هنالك حدث آخر ..

من جانبه ، رد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزازأن الحكومة ستنشر المعلومات ، وستكون هذه الدراسةموجودة خلال أسبوعين على الأكثر والاعلان عن الخطوات التي تلحقها ، لأن الهدف من هذه الدراسة ليس توجيه أصابع الاتهام ولكن العمل على رفع مستوى المعيشة وخاصة في الأسر الفقيرة.

 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان