المواطن اما غنيا مقتدرا أو فقيرا مفلسا

المواطن اما غنيا مقتدرا أو فقيرا مفلسا
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن 

شنت النائب ديمة طهبوب في الجلسة الرقابية لمجلس النواب يوم أمس هجمة شرسة على الحكومة بسبب تجاهلها لنشر دراسات معدل خط الفقر في الأردن بالرغم من الانتهاء منها.

وقالت إن الحكومة تتعمد لغاية الآن اخفاء المعلومة لأنها لو قامت بالنشر ، فإنها لن تستطيع تمرير القوانين الضريبية كضريبة الدخل والمبيعات ولن تستطيع تمرير شرائح الضريبة ومن تنطبق عليه الضريبة ومن لا تنطبق عليه، بالإضافة إلى أنها لن تستطيع تحديد الحد الأدنى للأجور ولن تستطيع أن تقول للشعب أن الطبقة الوسطى انتهت ، وأصبح الحال "اما طبقة غنية واما فقيرة" ... مستغربة من الاخفاء المتعمد من قبل الحكومة.

وبينت طهبوب وفي ظل غياب المعلومات أنها لجأت لتقرير البنك الدولي وقياس الفقر في بلدان التعاون الإسلامي لمعرفة خط الفقر والنسب والمعلومات الكاملة.

وأضافت : " إن جواب الحكومة على السؤال مضحك مبك في آن ، فهي تعتمد على السعرات الحرارية في تحديد خط الفقر ، أي وحسب منطقها ، بمعنى أنه كلما ثقل الوزن كانت الطبقة أعلى ، أي أن الحكومة اعتمدت على الوزن في تحديد الطبقات الاجتماعية ، والأدهى من ذلك أن هذا المقايس صحيح وهو من مقاييس البنك الدولي في قياس الجوع لكنه لا يقيس الفقر بل يستخدم في البلدان المنكوبة ، أي أن الحكومة وكما يبدو تعاملنا كدولة منكوبة ، ولكن يجب أن تستخدم مقياس الفقر متتعدد الابعاد وليس بناء على الوزن فقط ، بل على التعليم والصحة والمقياس المعيشي فالحكومة لم تحدد ذلك ، وبالتالي أنا كنائب لم أعلم ما هو خط الفقر في الأردن رسميا ولغاية الآن".

وقامت طهبوب بمنح الحكومة مدة أسبوعين لتزويدها بأرقام خك الفقر في الأردن.

مع تصريحات ومطالبة النائب ديمة طهبوب لمعرفة دراسات خط الفقر وتجاهل الحكومة الذي بدا واضحا بالرغم من جاهزية الدراسات والانتهاء منها يثير العديد من الشكوك والاستفسارات عن سبب الحيقي والمقنع لتأخر الحكومة والعمل على اخفاء المعلومة في الوقت الحاضر ... الحكومة دائما ما تتحدث بأنها حكومة الشفافية ،إذن من حق المواطن الأردني بمعرفة تصنيفه على خط الفقر دون اخفاء أية معلومة .. ولكن على ما يبدو أن الحكومة لا تصارح الشعب بالحقيقة ، ولا يعلم أحد الأسباب لغاية الآن وهل لذلك علاقة كما صرحت النائب ديمة طهبوب بالضريبة التي فرضت على المواطن وغيرها من القوانين ، أم هنالك حدث آخر ..

من جانبه ، رد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزازأن الحكومة ستنشر المعلومات ، وستكون هذه الدراسةموجودة خلال أسبوعين على الأكثر والاعلان عن الخطوات التي تلحقها ، لأن الهدف من هذه الدراسة ليس توجيه أصابع الاتهام ولكن العمل على رفع مستوى المعيشة وخاصة في الأسر الفقيرة.

 
شريط الأخبار ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام