زواتي: لن نتساهل مع من لا يلتزم بتشغيل العمالة المحلية

زواتي: لن نتساهل مع من لا يلتزم بتشغيل العمالة المحلية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - اكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي اليوم الاربعاء، ان الوزارة لن تتهاون في موضوع عدم الالتزام بتشغيل العمالة المحلية في القطاع الخاص الذي يعد محركا رئيسيا للاقتصاد ويسهم في جهود استدامة التنمية.

واكدت زواتي خلال لقاء نظمته جمعية ادامة للطاقة والمياه والبيئة وضم ممثلي الشركات العاملة في قطاع الطاقة المتجددة ومطوري مشاريع العروض المباشرة العاملين في مختلف محافظات المملكة، أهمية تنسيق جهود القطاع الخاص العامل في مجال الطاقة المتجددة لدعم مشاريع إنتاجية مستدامة واستحداث المزيد من فرص العمل في مختلف المحافظات.

ودعت الوزيرة، الشركات العاملة في القطاع للتصدي لدورها في اطار المسؤولية المجتمعية والانخراط بمشاريع اقتصادية مستدامة ومنتجة تخدم المجتمعات المحلية وتسهم في توليد فرص عمل للشباب وتدريبهم وتمكينهم بما ينعكس على أوضاعهم الاقتصادية ويحسن مستوى معيشتهم.

كما دعت الشركات للاستفادة من وحدة المسؤولية المجتمعية في صندوق الطاقة المتجددة التابع للوزارة لتنسيق جهود القطاعين العام والخاص لمعالجة قضية وصفتها بـ"المؤرقة" وهي البطالة، مؤكدة اهمية استحداث المزيد من فرص العمل في القطاع الخاص خاصة في ظل تضخم القطاع العام وعدم قدرته على التوسع في التوظيف.

واضافت، ان صندوق الطاقة المتجددة يعمل وفق نظام خاص ما يسهل عمل وحدة المسؤولية المجتمعية في تأطير جهود الشركات العاملة في القطاع وتجميع المبادرات الصغيرة لحشد الجهود وتمويل مشاريع كبيرة منتجة ومستدامة يتم من خلالها المساهمة في مواجهة تحدي البطالة.

واكدت زواتي، ان لقاء اليوم هو دليل على أهمية دور جمعية ادامة وجمعيات الاعمال في قطاع الطاقة المتجددة في تجسيد الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.

من جانبه، اشار رئيس مجلس إدارة جمعية ادامة الدكتور دريد محاسنة، الى ضرورة اعتماد خطوات عملية واطار زمني لإنفاذ قرارات محددة للتوسع باستحداث المزيد من فرص العمل.

وقال محاسنة، ان المسؤولية المجتمعية تسهم في حماية المستثمر وتخلق المناخ المناسب لتوسع الاستثمارات بشكل صحي، وان هذا التوجه يتحقق من خلال توحيد جهود القطاعين العام والخاص للوصول للفئات المستهدفة وإيجاد المزيد من فرص العمل باعتباره ضرورة وواجبا وطنيا.

وقال ان شركات القطاع التزمت في اجتماع عقدته الجمعية أخيرا بآلية محددة استقطبت من خلالها الدعم لمشاريع مولدة لفرص العمل.

من جهته، حث ممثل مجلس البناء الوطني في وزارة الاشغال العامة والإسكان جمال قطيشات، الشركات على الالتزام بنظام العمالة المنصوص عليه في قانون المجلس، مشيرا الى ان المجلس خاطب الشركات بهذا الخصوص وتم حصر العمالة وفرص العمل في قطاع الطاقة المتجددة.

واجمع المشاركون على ضرورة العمل وحث الخطى لمأسسة الية تمويل برامج المسؤولية المجتمعية من خلال صندوق لتمكين المجتمعات المحلية وتشغيل المتعطلين عن العمل في المجتمعات المحلية.
 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟