اخبار البلد - خاص
بدأ التحشيد من الآن لإجتماع هيئة عامة بنقابة الأطباء يوم الأربعاء المقبل لمناقشة التطورات الأخيرة بسبب عدم وفاء وزارة الصحة بوعودها وعهودها الأخيرة منذ فترة إستلام د.غازي الزبن حقيبة الوزارة حسب رأي كثيرين ، وأولها موضوع مسمى الأطباء المؤهلين الذي صرح على الإعلام والتلفزيون بأكثر من مناسبة بحل الملف وإعطائهم مسمى ولكنه ما زال عالقا للآن ولم يُحل ملفهم .. بالإضافة الى ملف أطباء العقود والذي وعد الوزير إعطاء حلول وتم الإتفاق الا انه تم التراجع عن الكلام والوعود..
اما فيما يخص ملف المجلس الطبي الأردني والبورد الأردني والذي شهد آخر فترة نقد لاذع من الجميع وتخبط واضح بآلية الإمتحان وشكاوي متكررة من الاطباء للوزير وعلى الاعلام ونسب نجاح متدنية جدا جدا لحساب قطاعات صحية على حساب أخرى ونجاح أطباء عرب على حساب الأردنيين وتأخر بالتصليح وظهور النتائج ما زال ايضا من الملفات العالقة والتي لم يجد لها حلا لغاية هذه اللحظة .
ملفات عديدة متراكمة قديمة ومن بينها أيضا تردي بيئة العمل وخطورتها ومالوحظ بالفترة الأخيرة من موت متكرر لأطباء شباب بوزارة الصحة أثناء عملهم بسبب الضغط النفسي وملف تردي الوضع المادي الذي ساهم بهروب الأطباء من الوزارة
ما قيل ويقال أن إنجازات الوزير الحالي هي تأزيم جميع الملفات دون الخروج بأي حل توافقي رغم وعوده العلنية وخذلانه للجميع
وإنجازات أخرى أن بالخفاء يقال من يدير الوزارة فعليا وعمليا هو رئيس أحد دوائر الجراحة والمستشار القانوني وهذا حسب رأي كثير من الأطباء أمر واضح لا لَبْس فيه
وإنجاز آخر يذكر هو تثبيت المدراء المكلفين من بينهم أخو الوزير شخصيا الذي تم نقله مباشرة بعدها ليصبح مدير صحة العاصمة
وتناقل الأطباء مؤخرا خبر شراء خدمات بعض الاطباء ممن كان عليهم علامات إستفهام كبيرة حول شراء عقودهم ومالسبب ورأي البعض تنفيعات واضحة لهؤلاء لإرضاء المتنفذين المحسوبين عليهم
والسؤال لماذا بنهاية المطاف يكون الضحية هو المواطن المريض الغلبان وهل فعلا السياسات الأخيرة تعطي دلائل واضحة وإشارات على بداية فعلية لخصخصة وزارة الصحة
الأربعاء القادم سيشهد حسب رأي أطباء بداية تصعيد حقيقي ضد وزارة الصحة وتوقف عن العمل وبد أ التحشيد لذلك وتنسيقية لمطالب للأطباء بمسودة كما هو مبين أسفل..