اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وظهرت "كريم" على حقيقتها في الشارع العام

وظهرت كريم على حقيقتها في الشارع العام
أخبار البلد -  

أخبار البلد – خاص

في بداية الأمر وبعد سنوات الضياع قررت شركة "كريم" والتي تعتبر أول شركة بعد العمل المخالف للقوانين والأنظمة ، وتوجهت لإجراء الترخيص واستيفاء الشروط اللازمة لمزاولة نشاط النقل ومتابعة عملها بشكل طبيعي .. حيث شهدت ساحة النقل العام في الآونة الأخيرة تغيرات وأحداث عديدة .. بدءً من قرارات الحكومة التي وضعت .. إلى العمل ضمن التطبيقات الذكية ...

ونبدأ بتسلسل الأحداث وبداية مع توجه شركة "كريم" لتعديل احتساب الأسعار لتتناسب مع قيمة الضريبة المفروضة على الكابتن والخدمة ، والتي تم تطبيقها واحتسابها .. مما لاقى هذا القرار استهجان العديد من السائقين ، بسبب وجود شركات أخرى تقوم بمنافسة "كريم" في تقديم خدمات النقل للمواطنين وبأفضل المواصفات وبمحاولة لتقليل التكلفة ، فإذا ما قامت الشركة برفع الأسعار فإن العديد من رواد تطبيق شركة "كريم" سيقومون بالتوقف عن استخدام التطبيق والبحث عن ما هو أفضل وأقل تكلفة ، وبالتالي سيؤثر تأثير سلبي على العمل... كما لاقى أيضا استهجان المواطنين متسائلين عن أحقية هذه الشركة بالقيام بوضع التسعيرة حسب مصالحها دون الرجوع لضوابط وأسس متبعة ومنظمة للأمر...

ولكن يدبو أن الشجع لم ينتهي لهذا الحد بل قامت شركة "كريم" والتي كانت تستوفي نسبة 20% من السائقين بدل العمل ضمن فريق الشركة ورفعت النسبة إلى 25% وذلك لزيادة أرباحها ودخلها خاصة وأن الحكومة قد حددت عدد السيارات المسموح لها بالعمل للشركة بأن لا يتجاوز 5 الاف سيارة... الأمر الذي لاقى استياء كبير من قبل السائقين مؤكدين بأن العمل أصبح صعب، ناهيك عن الخصومات التي ترسلها الشركة لاستقطاب المواطنين وهذا كله من جيب السائق...

الغريب بالأمر أنه لغاية الآن ورغم الشكاوى الكثيرة لم نجد أي تحرك أو منهج واضح من قبل الجهات المسؤولة لردع هذه الشركات .. وكما أشرنا في وقت سابق ، يبدو أن "البور" الخفي والقوي يقف خلف هذه التطبيقات ويدعمها بكافة الطرق المتاحة لتعمل وفق رؤيتها وقوانينها الخاصة... والجميع يعلم أن أرباح هذه الشركات قبل الحصول على الترخيص تجاوزت الملايين من خلال جيشها الذي يعمل في الشوارع ليلا نهارا ، والآن أرباحها ما زالت ولكن يمكن القول أنها أقل من السابق نتيجة القرارات والتعليمات التي فرضت عليها...

فهل ستبقى حال هذه الشركات كما هو عليه الآن تصول وتجول وتعمل على رفع الأسعار وتخفيضها حسب "المزاج" أم هنالك قول وفعل رادع لهذه التصرفات من قبل الجهات الرسمية ...

 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان