اخبار البلد - كتب النائب السابق الدكتور احمد الرقيبات
لقد اقترب عمر الوطن من المئة عام ، حيث اعتاد خلالها تجاوز جميع الازمات الداخلية والخارجية وواجه جميع الضغوطات الرامية الى اضعاف دوره العربي والاقليمي وخرج سالماً امناً فخوراً برجالاته الذين التفوا دوماً حول قيادتهم الهاشمية في كل المراحل والظروف.
لقد بدأت رياح التغيير تجتاح حدود معظم دول العالم بعد انهيار المعسكر الاشتراكي مباشرةً وغزت الوطن العربي وهي تحمل بذور التغيير تحت مسمى الربيع العربي فهزت معظم الكيانات وجرفت الانظمة المهترئة في بعضها ودقت اجراس الانذار في بعضها الاخر .
لقد استقبل الاردن بكافة مكوناته الاجتماعية وفعالياته الشعبية تلك الرياح بحكمة وصبر واجابوها على كل تساؤلاتها فخرجت كما دخلت وكأنها عابر سبيلٍ خجول .
نعم لقد كانت الظروف والاحوال تختلف عما هي عليه اليوم وكانت نوايا الغير تختلف ايضاً عما هي عليه اليوم ، ان الظروف التي يمر بها الاردن في الاونة الاخيرة اصعب بكثير عما كانت عليه ايام الربيع العربي فاليوم معظم الدول التي تدعي انها شقيقة وصديقة تضغط بكل ما لديها من قوة للتأثير على الاردن من الداخل والخارج بهدف إخضاعه لمساومة عدو الامة التاريخي على حساب كرامة انسانه وارض اخوانه والمقدسات التي في عنق القيادة الهاشمية للأبد امانة.
لن يساوم الاردن والاردنيون على ارض فلسطين الى يوم الدين ولا على شبر من اي ارض عربية اينما وقعت .
فليعلم جميع العرب بانهم يقفون على مفترق طرق اما ان يكونوا او لا يكونوا فلوقوف لجانب الاردن قلب الوطن العربي فيه نجاة للجميع ومستقبل زاهر للبشرية .
اختم مذكراً الجميع
للاردن رب يحميه
وملك يرعاه
وشعب يدافع عنه
بارواحه واغلا ما لديه