اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الخيطان يكتب : الحركة الاسلامية .. نوايا مبكرة لمقاطعة الانتخابات (المبكرة)

فهد الخيطان يكتب : الحركة الاسلامية .. نوايا مبكرة لمقاطعة الانتخابات (المبكرة)
أخبار البلد -  
الانكفاء الطوعي خدمة مجانية لانصار سياسة الاقصاء .

اعلنت الحركة الاسلامية امس موقفها بشكل نهائي وتفصيلي من التعديلات الدستورية, وفيه ان الحركة ترى ان التعديلات " لم تستجب لمطالب الشعب الاردني وقواه السياسية .. " , وتقدمت بتعديلات مقترحة على التعديلات التي اوصت بها اللجنة الملكية " لتدارك المواد الرئيسية التي تجاهلتها اللجنة " .

ولاقرار التعديلات الاضافية المقترحة من قبلها دعت الحركة الاسلامية الحكومة الى التنسيب بعقد دورة استثنائية ثانية للبرلمان " لاقرار تعديلات دستورية يتطلبها التحول السياسي والاجتماعي " وفق نص البيان الرسمي للحركة .

موقف الحركة الاسلامية من التعديلات الدستورية ليس مفاجئا, فقد اعلنت انها غير كافية ولا ترقى لمستوى الطموح, ويمكن القول انها كانت تتجه لتبني هذا الموقف قبل الكشف عن تفاصيل التعديلات المقترحة .

من حق الحركة الاسلامية وهى تيار رئيسي في الحياة السياسية ان تقول رأيها في التعديلات وتسجل ما تراه من ملاحظات, وتقترح ما تشاء من تعديلات , وللانصاف ان بعض ما جاء في بيانها اقتراحات بناءة كان بوسع اللجنة الملكية الاخذ بها .

لكن المقلق في بيان الحركة الاسلامية انها رهنت " المشاركة السياسية " بالاستجابة لما سمتها " مطالب لا تحتمل التأجيل " وتعني بذلك التعديلات المقترحة من طرفها على الدستور .

في اعتقادي ان قادة الحركة الاسلامية وهم يدرجون مطالبهم الاضافية وهى جذرية الى درجة كبيرة, يدركون صعوبة قبولها وعقد دورة استثنائية ثانية لمناقشتها ولذلك كان عليهم التأني قبل التهديد المبكر بعدم المشاركة في الحياة السياسية, في اشارة الى نيتهم مقاطعة الانتخابات النيابية " المبكرة " .

يتعين على الحركة الاسلامية ان تفصل منذ الان بين موقفها من التعديلات الدستورية وقرار المشاركة بالانتخابات النيابية للاعتبارات التالية :

اولا : التعديلات الدستورية في سقفها الحالي , مضافا اليها قانون الانتخاب المقترح توفر لتيار بوزن الحركة الاسلامية فرصة هى الافضل في تاريخ مشاركاتها السياسية والانتخابية , فهناك ضمانات دستورية للنزاهة غير مسبوقة - الهيئة المستقلة للانتخابات والطعن بالنيابة امام القضاء - ونظام انتخابي شبيه بنظام 89 يخدم مرشحي الحركة الاسلامية الى حد كبير .

ثانيا : ان رياح التغيير في المنطقة مهما بلغت شدتها , فان ميزان القوى الداخلي ومعطياته المعقدة والمعروفة للحركة الاسلامية وقادتها يبقى العامل في تحديد عمق الاصلاحات . واظن ان تجربة الاشهر الماضية من الحراك كافية لجعلنا اكثر ادراكا لهذا المعطى .

ثالثا : ان شرعية اي انتخابات لا تحددها طبيعة القوى المشاركة فيها فقط, وانما نزاهة الانتخابات بالدرجة الاولى, ولنتذكر ان مشاركة الحركة الاسلامية في انتخابات 2007 لم تنقذ مجلس النواب من السقوط بعدما ثبت ان الانتخابات مزورة .

اقصاء الحركة الاسلامية عن الحياة البرلمانية سياسة مرفوضة وضارة والانكفاء الطوعي من جانبها بحجة ان " كل" مطالبها لم تتحقق خدمة مجانية لانصار هذا التيار.


شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!