اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العنف الذي لا نعرف عنه!

العنف الذي لا نعرف عنه!
أخبار البلد -  

 


لم يقل لنا أحد ماذا يجري في المفرق فعلاً, لا الاعلام الرسمي ولا الصحافة!! فهل أن هناك اناساً يفرضون خاوة على تجار المدينة؟ وهل أن هؤلاء التجار هم لفئة خاصة من المعارضة؟! وهل ان المشاغبين الذين يحرقون المتاجر هم «الشبيحة» الاردنيون الذين يحملون الخوف «للمعارضين» ويستمعون باغفال الأمن لزعزعة الزعران وتقوى الاخوان؟!

لو ان ظروفي تسمح بفتح «تحقيق خاص», لزرت الصديق عبدالكريم الدغمي. فهذا النائب السياسي الخاص الذي يمثل فعلاً ناس المفرق ومحافظتها, موثوق في كل ما يمكن أن تسمعه منه. لكن الرجل مشغول في مجلس النواب, واللجنة القانونية, ومشغول بألف همّ وطني.. وأنا أشعر بحجم العبء الذي على كاهله ذلك أنني ما ازال بحاجة الى الاسترخاء رغم أنه مضى شهر أو يزيد على مغادرتي الوزارة. والمسيح يقول كلاماً جميلاً: النفس طالبة, أما الجسد فضعيف!! ولعل الزملاء الصحفيين الشباب يذهبون الى المفرق ويقولون ما الذي يجري هناك، او يتجهون في الاتجاه المعاكس فيقولون لنا ما الذي يجري في الكرك.. وهل تم اجلاء العشيرة التي قارف احد ابنائها جريمة القتل بعد الحرق والتدمير الذي طال متاجرهم وبيوتهم؟!

من المهم ان نعرف، وأظن ان من المهم ان تعرف الدولة ما الذي يجري فعلا وان تستخلص النتائج وتفرض حلّها الاجتماعي قبل حلّها الامني.

لقد صدف وان كلفني عدد من ابناء محافظة الكرك اثارة قضيتهم قبل كذا سنة، فقد كانوا سكان قرية صغيرة، وحدث ان ولداً من عائلة – وفي القرية عائلتان – اطلق النار على ولد في جيله فأرداه قتيلاً.. وقامت القيامة، ووجد الامن ان عليه فرض «الجلوة» على عائلة الجاني.. حتى لا يبقى الناس يستفزون بعضهم لوجودهم في القرية الصغيرة.

طبعا في العرف العشائري فان بيت الحجر لا يجلي وإنما هو بيت الشعر وفي عرف التمدن فان هناك من عمر بيتا بقروض اسكانية وصار عليه ان يستأجر بيتا في المدينة، وهناك من يعتاش من تربية الاغنام.. وهناك من يشعر أن حياته تغيرت لسبب لا يفهمه. فمن وظيفة الامن ان يفرض الامن, ومن وظيفة شيوخ العشائر ايصال الاطراف الى الصلح, ومن وظيفة العقل عزل الحادث الفردي عن الفعل المجتمعي!!

لم انجح وقتها في لفت نظر المسؤول, فالجميع كانوا منشغلين في شيء.. أهم من حياة الناس الفقراء!

 

شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان