اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لوين رايحين؟

لوين رايحين؟
أخبار البلد -  



حالة من الإحباط تسود في البلاد، وربما هذا هو السبب لتكرار سؤال "لوين رايحين" وهو بالمناسبة سؤال استنكاري، فثقة المواطن بالمستقبل تراجعت ومعها تراجعت الثقة بالمسؤول الأردني. وعلينا ألا نستغرب حالة الحنين العامة لشخص وصفي التل الذي يستحضره الأردنيون في إشارة واضحة لعدم بروز رجال دولة يمكن لهم أن يكونوا مقنعين في وقت تعتقد غالبية الأردنيين فيه أن البلد تسير بالاتجاه الخاطئ.
ينتابني شعور بأننا مقبلون على مرحلة حاسمة ستترك بصمة واضحة على شكل ومضمون ومستقبل الدولة الأردنية، وأخطر ما يمكن أن نجد أنفسنا فيه هو استمرار هذه الحالة من الغموض التي تكتنف المشهد السياسي والتي دفعت بالمثقفين والسياسيين إلى حافة التشاؤم. وهذا طبعا يستدعي أن يشمر الرسميون عن سواعدهم لمعالجة الاختلالات الناتجة عن السياسات الرسمية في السنوات الأخيرة.
في عاصفة الكاتب المسرحي الانجليزي ويليام شكسبير يتقدم انطونيو ويقول إن الماضي هو الفاتحة، وكأنه يقول إن المشهد معد تماما لتغيير جذري! وإذ كانت السنوات الأخيرة هي الفاتحة التي أعدت المسرح جيدا لمزيد من التراجع والنكوص وفقدان الأمل، فمستقبلنا سيكون قاتما! فتكاد لا تجد وزيرا واحدا يفهم دوره أكثر من موظف ينفذ تعليمات دون أن يكون له رأي فيها، وهو أمر بات واضحا لدرجة أن أغلب الأردنيين يرون بأن لديهم مؤهلات الوزارة.
هذا التهشيم الممنهج لمفهوم رجال الدولة سيضعنا جميعا في حرج، فمثلا هل هناك رجال دولة بالمعنى الحقيقي لديهم القدرة على مخاطبة الجماهير وإقناعهم بالخيارات الصعبة؟! طبعا المطلوب ليس حماية "رجال الدولة" من النقد أو تحصينهم – يمكن أن يقوم به قانون الجرائم الالكترونية المقترح – بل المطلوب إعادة الهيبة وهذا يستلزم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإعلان الحرب على الفاسدين وعدم التستر عليهم.
وقديما قالت العرب شر البلية ما يضحك، البعض يأخذه خياله غير الخصب للتفكير بأن حل مشاكل الأردن يكمن بالموافقة على حلول تصفوية للقضية الفلسطينية على اعتبار أن في حوزة الأردن ورقة اللاجئين التي بدورها ستدر علينا اللبن والعسل! ولا يفهم هذا البعض أن مشروع الصهاينة في المنطقة سيكون في صدام مباشر مع الأردنيين حتى لو قدم الأردنيون شتى أنواع التنازلات للصهاينة. ولا نعرف بعد إن كانت بعض هذه التصريحات هي بالونات اختبار أم تعكس عجزا واضحا في فهم المرحلة وفي فهم الآخر.
في هذه الأثناء يطرح الدكتور عمر الرزاز مشروعه، ولنا هنا أن نسأل إن كان مشروعه يستند إلى إقصاء مدارس سياسية في الأردن ساهمت في بناء الدولة وفي ديمومتها قبل أن يحط علينا الليبراليون الجدد في مخططات التفكيك التي أجهزت على منجزات مؤسسية كثيرة. ولا نفهم مثلا لماذا الإصرار على توزير لون واحد فقط وهو ذات اللون الذي يدافع عن الرزاز وليس عن الحكومة وهو ذات اللون الذي لا يعرف تاريخ الأردن ولا يستوعب عواقب الإقصاء لأصحاب الرأي والخبرة والموقف.
ما يزال الأردنيون قابضين على وطنهم، وبالرغم من استفزازات الحكومة وانفصالها عن الشارع وبالرغم من تكريس تبعية مجلس النواب للحكومات غير المنتخبة وغير التمثيلية إلا أن الأردنيين يعضون على هذا الوطن بالنواجذ، وأجزم أنه لا يوجد أردني واحد يريد الشر بهذا البلد، وربما هذا هو موطن القوة الكامن الذي سيساعدنا على العبور إلى شاطئ الأمان.
الأردنيون يلتفون حول القيادة لتجاوز فترة الغموض وعدم التيقن ومقاومة الضغوطات الإقليمية لكن هذا أيضا يستلزم الانتباه إلى أن الحمل ثقيل وأن القوى التي تخدم تصورات وأجندات ليست وطنية لا يمكن لها أن تكون في موقع صنع القرار.

 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى