اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما بين خدمة علم.. و خدمة وطن.. فجوة ومضمون

ما بين خدمة علم.. و خدمة وطن.. فجوة ومضمون
أخبار البلد -   الإحساس العام لدى الشارع الأردني بان الحكومة قد افرغت مشروع خدمة العلم من مضمونه بعد ان قامت بتحويله الى برنامج» خدمة وطن»، خلافا لما اعلنه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز قبل أيام، ورحبت به كافة الفعاليات الشعبية والبرلمانية وغيرهما، واعتبرته مخرجا للكثير من الإشكاليات وعلى راسها البطالة والفراغ وبعض الابعاد التربوية وغيرها.
فخدمة العلم تحمل مضمونا كبيرا، وتفاصيلها تعني الكثير الكثير من الأشياء الجميلة التي افتقدناها مع مرور الأيام، والتي اصبحنا نعاني من غيابها، ذلك ان المفهوم الذي كان سائدا عندما كان قانون خدمة العلم مطبقا هو اعتبارها» مصنع الرجال»، والتعاطي معها من زاوية انها ـ كخدمة عسكرية ـ تصقل شخصية الشباب، وتؤهلهم بدنيا وعقليا، وثقافيا، بما يمكن ان يبعدهم عن الكثير من الإشكالات التي تعاني منها الاسر راهنا، ويعاني منها الشباب بشكل عام. 
والصورة التي ارتسمت في اذهاننا عن خدمة العلم انها انتجت اجيالا متميزة من الشباب، قادرة على تحمل المسؤولية، والعمل والإنتاج. 
المحور الرئيس الذي افتقدناه من خلال التوصيف الحكومي الذي افضى الى تغيير الاسم هو الإلزامية، فخدمة العلم تفقد مضمونها اذا تحولت الى خدمة اختيارية، كما تفقد جوهرها اذا تحولت الى فئة محددة من الشباب. 
فالنظام الذي أعلنته وزارة العمل ينص على ان الفئة المستهدفة هي الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في امتحان شهادة الدراسة الثانوية ـ التوجيهي ـ ، كما انها اختيارية ضمن هذه الفئة، وبالتالي فإنها لم تعد تختلف عن أي برنامج تدريبي من تلك التي تنظمها مؤسسة التدريب المهني، والتي عليها الكثير من التحفظات.. مع فارق بسيط يتمثل بإدخال مادة التدريب العسكري فيها. 
بالطبع هناك عناصر كثيرة يمكن الاستشهاد بها في الدفع بأهمية خدمة العلم في هذه المرحلة بالذات، فإضافة الى ان الفكرة طرحها دولة الرئيس بصيغة محددة، فإن قانون خدمة العلم ما زال قائما، ولم يلغ بعد، وتقوم المرجعيات المختصة في القيادة العامة للقوات المسلحة بصرف دفاتر خدمة العلم للمكلفين بموجب القانون، لكنها في الوقت نفسه تقوم بتأجيل موعد أداء الخدمة الى مديات معينة وفقا لبرنامج محدد. 
ما نراه ـ كاجتهاد له مبرراته ـ انه من الممكن ان يتم تعديل بعض التفاصيل الخاصة بأداء الخدمة وبرنامجها، لكن المهم ان تبقى الخدمة قائمة، وان تعود الى التطبيق العملي، خدمة للوطن، وللشباب في آن واحد، وبحيث يتم الحفاظ على مضمون المشروع وليس افراغه من كل محتوياته الجميلة.
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى