اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثقافتنا السیاسیة في أزمة

ثقافتنا السیاسیة في أزمة
أخبار البلد -    تمر ثقافتنا السیاسیة منذ عقود بأزمة سوء فھم لبعض المفاھیم السیاسیة خاصة في المصطلحات وخلط واضح بین المفھوم كمصطلح وبین الواقع. وتواجھ ھذه المصطلحات ھجوماً حاداً غیر مبرر علمیاً ولا معلل او مسبب إجتماعي، لذلك تعاني ثقافتنا السیاسیة من قصور واضح مشوب بعدم .الوعي على قیمة المصطلح ومعناه ومشوب بسوء الفھم والوعي على الواقع والمعنى وسوف اركز على مصطلح اللیبرالیة وخلطھا بالدیمقراطیة في الفكر السیاسي وباسم الدیمقراطیة تتصارع البرامج السیاسیة وفي نھایة القرن الماضي ومع سقوط الدیمقرطیات الشعبویة وإنكشاف ما تخفیھ ھذه الدیمقراطیات من تسلط وإحتكار للسلطة من خلال الحزب الواحد عندھا تماھت الدیمقراطیة مع اللیبرالیة ومع شكلھا المتحقق تاریخیاً اي الدیمقراطیة البرلمانیة انتھى ھذا الصراع. وقد انتجت خطاباً دیمقراطیاً لا ینفصل عن اللیبرالیة، ومع التحدي الذي تواجھھ الدیمقراطیة من قبل الحركات الاسلامیة طرحت اللیبرالیة التي تقوم على تبني المستوى .الاقتصادي الذي یؤكد المبادرة الفردیة والاقتصاد الحر وإن تعذر فھم الاشكالیة الاسلامیة من حصر فھم الدیمقراطیة بالفھم اللیبرالي إن المبدأ اللیبرالي یركز على الفرد وحریتھ بوصفھما معطى اولي غیر قابل للانتقاص حیث تنطلق اللیبرالیة من تصور للعالم یقوم على افراد احرار متساوون بمعزل عن القیم التي یحملونھا ویسعون لتحقیق مصالحھم وذواتھم وتقریر شكل حیاتھم، ولھذا تؤكد اللیبرالیة الفصل بین المجال العام للدولة والمجال الخاص للأفراد حیث تعول على فردیة الشخص نفسھ لتحقیق الخیر العام وھكذا یصبح البرلمان سوقاً .لتنافس الافكار وإذا كانت السیاسة ھي بناء «النحن» اي المجتمع العام فإن العجز الذي تعانیھ اللیبرالیة ھو عدم إستیعات السیاسة فالدیمقراطیة اللیبرالیة لم .تستقر الا عندما فصلت بین مجالات الوجود الانساني المختلفة وإحالة الجوانب الاقتصادیة والدینیة والاخلاقیة إلى الحیز الخاص إن ما جعل الدیمقراطیة البرلمانیة واقعاً ممكناً ھو ھیمنة فكر الفرد الحر بوصفھا معیاراً ثقافیاً عاماً للجمیع. ھذا الاجماع لم یتحقق عبر .الحوار العقلاني بل عبر السیاسات وعبر الدولة إن الامة من العناصر السیاسیة التي ھیمنت بفضل الدولة ولذلك حافظت الدیمقراطیة اللیبرالیة على إستقرارھا وإستمرارھا بقدر نجاح الدولة بتحقیق ھیمنة خطاب ثقافي ووعي قومي مشترك من دون ان تتعرض للتحدي من قبل النخب السیاسیة. ھذا الوعي على اللیبرالیة یجب ان یكون مفھوماً لدى السیاسیین والاكادمیین وكل من یتحدث بالسیاسة فما من لقاء او محاضرة او ندوة إلا ویھاجمون اما الدیمقراطیة .أو اللیبرالیة ویصفون اللیبرالیة بالمتوحشة وھي لغة العالم المعاصر
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى