اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماكياج القبيحة لا يجعلها حسناء

ماكياج القبيحة لا يجعلها حسناء
أخبار البلد -  



سيكون الكلّ خاسرا بموجب مشروع قانون ضريبة الدخل كما خرج من لجنة الاقتصاد النيابية؛ فالمواطن سيدفع أكثر من جيب مهترئة أنهكها الغلاء، ورجل الأعمال سيدفع أكثر من إيرادات متناقصة، والحكومة ستحصل بالنتيجة عوائد أقل، وستكتشف حقيقة أن الوضع الاقتصادي تمت معالجته بدواء لا يناسبه، فتبحث عن الأسباب، لتقول أن أحدها قانون ضريبة الدخل، فتبدأ بالتفكير بتعديله، وعندها يدخل الأردنيون في دوامة جديدة صنعتها الحكومة، بعد أن أفقدت المستثمر الأمل ونقلت شريحة جديدة من المواطنين إلى مستوى الفقر، وزادت ديننا العام ( تجاوز الأربعين مليار دولار).
مشروع القانون الحالي لا يختلف في جوهره عن نسخة حكومة الملقي، ونظرة حكومة الرزاز الاقتصادية، إن وجدت، لا تختلف عن سابقتها، فكلاهما يريد زيادة إيرادات الخزينة لتمويل الانفاق العام، دون النظر لارتفاع الانفاق العام ودون أن يلتفت لجدوى بنوده نفسها. فعلى سبيل المثال، مع استمرار الاقتراض، ومع استمرار ارتفاع أسعار الفوائد على الدولار والدينار، سترتفع كلفة خدمة الدين العام، حيث كان آخر اقتراض للحكومة بالدينار منذ أيام بفائدة 7.9 % ، وبالتالي تكون الحكومة أول ضحايا سياستها باستمرار لحاقها سياسة البنك المركزي الأميركي برفع الفائدة التي تناسبه ولا تناسبنا، وتلحق الضرر بخزينتنا، كما تلحق الضرر بالمستثمر الذي يقترض بسعر لا يقل عن 10 % في أحسن الأحوال، وتكون سياستها بالاجمال تحارب الاستثمار وتقتص من المواطن، لتصرف على جيش مؤسساتها المستقلة، دون أن ترفع كفاءة تحصيل أموالها المستحقة على المكلفين، ودون أن تعالج تضخم القطاع العام، ودون أن تخفض النسب المرتفعة التي تطلبها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الخاضعين لقانونها، لأنها توفر مزيدا من المال للمؤسسة ما يمكن الحكومة من مزيد من الاقتراض منها، ولمدد طويلة الأجل ( 15 سنة). وعندها يكون معظم المسؤولين الحاليين، تشريعيين وتنفيذيين، أطال الله أعمارهم قد انتقلوا إلى رحمة الله أو صفوف المتفرجين.
حكومة الرزاز أعلنت أن الحمل الضريبي على المواطن لا يقل عن 26 %، وها هي ترفع هذا الحمل بديباجات تعكس ترددها وافتقارها لما يحفز الاقتصاد، ودون أن تعتبر أن قانون الضريبة جزء لا يتجزأ عن منظومة تشريعية اقتصادية تعمل وفقا لديناميكية تنشط بعضها بعضا، وتحرك أسنانها دواليب ماكينة الاقتصاد المترابطة، وتتوقع بنظرتها الجزئية الضيقة المحصورة بجدول عملها للغد فقط، وبكلامها المعسول أن تحقق المستحيل، الذي لن يتحقق.

 
شريط الأخبار ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس