اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حادثة البحر الميت... أرواح الأطفال تسائلكم

حادثة البحر الميت... أرواح الأطفال تسائلكم
أخبار البلد -   ثارت حادثة البحر الميت مشاعر الأردنيين جميعاً، فكل واحد منا شعر أن المصاب مصابه، وظل الأردنيون يتابعون الأخبار المتتالية وينشرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يرد لهم من أخبار أو صور أو فيديوهات، ولكن في خضم هذه الأحداث والأخبار جاء كلام جلالة الملك واضحاً ويضع النقاط على الحروف، حيث قال جلالته «حزني وألمي شديد وكبير ولا يوازيه إلا غضبي على كل من قصر بتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وقوع هذه الحاثة الأليمة...» فجلالة الملك أوضح أن هناك من يتحمل المسؤولية وعلى الجهات المختصة محاسبته، فما تم من تنصل من المسؤولية خلال الساعات الأولى من قبل الجهات المسؤولة فعلاً كان أداء بعيداً عن مفهوم المسؤولية، فالأساس أن المصاب كبير وليس الوقت وقت رمي المسؤولية على أطراف أخرى خوفاً على منصب أو كرسي زائل. كما أظهرت الحادثة عدم وجود حالة طوارئ حقيقية داخل وزاراتنا، وعدم استشعار المخاطر والتعامل معها إلا لحظة وقوعها، كما ظهر عدم وجود تنسيق حقيقي بين أجهزة الدولة المختلفة، فدائرة الأرصاد الجوية كانت هي الجهة التي يجب أن توجه تنبيهاً مباشراً للوزارات والجهات التي تؤثر حالة الطقس على نشاطاتها أو أدائها. وفي خضم هذه الأحداث كانت تتوارد بعض الأخبار حول شخص كان في إجازة فقطعها
 
وذهب إلى مكان الحادث وعارك المياه وأنقذ بعض الأرواح، ولم يعلم المسؤولون عن وجوده إلا لحظة خروجه من الماء إلى اليابسة، وبمقدار ما يجب أن نشكر هذا الرجل الإنسان على تفانيه، بمقدار ما يجب أن نقلق لأن مكان الحادث لم يكن مغلقاً ولم يكن تحت سلطة محددة، وكان العمل فيه عشوائياً. أما الجانب الأكثر قتامة فكان تداول الأردنيين لصور وفيديوهات غير إنسانية وتعرض الأطفال وذويهم لصدمات عاطفية، وبعضها يخالف المواثيق الدولية في حماية الأطفال، والمشكلة أن هذه الصور والفيديوهات كانت تتسرب من مكان الحادثة، وهو ما يؤكد عدم وجود انضباط ومسؤولية في مكان الحادثة. الأداء الحكومي الضعيف الذي اهتم برمي ثقل المسؤولية عن كاهله وتمسكه بقشة كي يثبت براءته من الحادثة أثار السؤال الصعب حول العقلية الحكومية التي تدير المشهد، وحق الحصول على المعلومة. حين يوجه جلالة الملك بضرورة محاسبة المسؤولين فهو لشعوره أن السفينة لم تكن تتجه إلى هذه الوجهة، فاضطر آسفاً أن يوجه الدفة الحكومية نحو الواجهة الصحيحة، وعلى التحقيقات أن تثبت من يتحمل المسؤولية، ويبدو أننا سننتظر استقالات من أصحاب المناصب العليا، وأمل ألا يكون التحقيق وهمياً يمر ببطء من دون مسؤولين. المواطن ينظر إلى حادثة البحر الميت على أنها اختبار حقيقي للحكومة ولإثبات مبدأي الشفافية والمحاسبة، وكذلك الاعتراف بوجود بنية تحتية ضعيفة يجب أن تسخر الأموال العامة لتطويرها. رحم االله الأطفال الذين رحلوا عنا وما زالت أحلامهم أكبر من واقعهم، وأعان االله ذويهم، وألهمنا سواء السبيل، وأن يخضع من يتحمل المسؤولية عن مختلف الأخطاء لمحاكمة عادلة.
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى